آخر الأخبار
  العيسوي: علمُ الأردن يجسد مسيرة وطنٍ ثابتة ومواقفَ لا تتبدل وارتباطاً راسخاً بقضايا الأمة   موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي   الأمن العام: تحديد هوية سيدة أساءت ليوم العلم والتحقيق معها   ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟

صاحبة صورة هزت مصر في تفجير القاهرة تروي تفاصيل الرعب

{clean_title}

"شعرتُ أن الموت يحاصر ابني ويريد اختطافه إما بالسرطان أو بالإرهاب فاحتضنته بقوة حتى لا يضيع مني"، هذا كان شعور السيدة فايزة حيا الله التي انتشرت صورتها على مستوى العالم كله ضمن لقطات تفجير معهد الأورام في مصر وهزت ضمير المصريين.

وتروي فايزة لـ"العربية.نت" تفاصيل تلك اللحظة، وتقول كنت مع ابني عبد الرحمن البالغ من العمر 3 سنوات، في الغرفة رقم 5 بمعهد الأورام، حيث نقيم فيها معه منذ 20 يوما لعلاجه من ورم خبيث بالرأس.

وتضيف أنه وقت وقوع الانفجار، ارتج المبنى بكامله، وتناثر زجاج الغرفة، وسمعت أصوات صراخ وبكاء، وخرجت بابني مسرعة من الغرفة، لأسمع من يؤكد وقوع تفجير إرهابي خارج المبنى، مشيرة إلى أنها هرولت بابنها وجلست على سلم الطابق الأول حتى تحمي نفسها وابنها من أي مكروه.

وتقول في تلك اللحظة وجدت أحد المصورين يلتقط لي تلك الصورة، ووقتها كنت أشعر برعب حقيقي وشعرت برائحة الموت تحيط بالمكان من كل جانب، وأن الموت يريد اختطاف ابني مني سواء بالسرطان الذي يعاني منه، أو بالإرهاب الذي حاصر المبنى ويريد الفتك بمن داخله، مضيفة أنها لا تحب التصوير ولا تريد نشر صورها، حتى فوجئت بجيرانها يخبرونها بأن صورتها التي تحتضن فيها ابنها وتشعر خلالها بالرعب، انتشرت وغزت وسائل الإعلام ومواقع التواصل.

فايزة تؤكد أنها تبلغ من العمر 32 عاما ويعمل زوجها باليومية، لديها 3 أبناء الأكبر أحمد 7 سنوات ثم محمد 5 سنوات والصغير عبد الرحمن 3 سنوات وهو الذي يعاني من مرض السرطان.

وتتابع أنها من مدينة طهطا بسوهاج ولكنها تقيم مع زوجها في منطقة مؤسسة الزكاة شرق القاهرة، ويعاني ابنها عبد الرحمن من ورم سرطاني بالمخ، تمت إزالته جراحيا، لكن اكتشف الأطباء وجود بقايا له، أدت لالتهابات وتفرع منه ورم آخر سرطاني صغير استلزم علاجه كيمائيا، مؤكدة أن معهد الأورام يحتجز صغيرها منذ 20 يوما لعلاجه وظل به حتى وقوع الحادث.

انتقلت فايزة بابنها بعد الحادث لمستشفى هرمل للأورام في دار السلام جنوب القاهرة، وتقول إنها لا تريد شيئا من الدنيا سوى أن يشفي الله ابنها، مؤكدة أن الله كتب عمرا جديدا لها ولابنها بعد هذا الحادث الصعب، وأنقذها من موت محقق كاد يخطفها وصغيرها.