آخر الأخبار
  البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات في قطاع غزة   المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة   الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي   المواصفات: لا خلل في البنزين أو محطات المحروقات .. وارتفاع الأسعار قد يفسر شعور المواطنين بسرعة الاستهلاك   إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي   عطاء حكومي لتعزيز مخزون النفط في الأردن   تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ   رسالة من "إدارة الدوريات الخارجية" للمواطنين   تحذير صادر عن "محافظة القدس" بشأن ما يجري في مخيم قلنديا   بيان صادر عن الضمان الاجتماعي بشأن تطبيق "سند"   إدارة السير تكشف سبب أزمة السير قرب إشارات الثامن   العيسوي يلتقي وفدا من مجلس عشائر جبل الخليل بالأردن   الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة   تمديد فترة توريد الحبوب للصوامع ومراكز الاستلام حتى 13 آب   بعد تغريدة الأمير علي .. فيفا يحول مستحقات الأردن المالية من كأس العرب   الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له   الأردن و7 دول تدعو لوقف الانتهاكات "الإسرائيلية" في غزة وتحذر من تقويض جهود السلام   نظام مواقف جديد في مجمع الملك الحسين للأعمال يشعل استياء الموظفين   أمانة عمّان تنظم جلسة حوارية حول دور الشباب في منظومة التحديث الوطني والفرص المستقبلية

بيع رأس تمثال توت عنخ آمون في لندن

Friday
{clean_title}
قال وزير الآثار المصري الأسبق زاهي حواس، إن اليوم الذي بيع فيه رأس تمثال توت عنخ آمون في صالة مزادات لندن، كان "يوما أسود في تاريخ الآثار المصرية".

وأكد حواس أن شراء صالة "كريستينز" رأس التمثال بمبلغ 6 ملايين دولار قبل يومين "يسيء إلى تاريخها"، مضيفا أنها ارتكبت "جريمة أخلاقية".

وأشار بمداخلة هاتفية عبر برنامج "الحكاية" على قناة "إم بي سي" إلى أن وزير الآثار سيجتمع يوم الاثنين المقبل مع اللجنة القومية لاستعادة الآثار المسروقة، مؤكدا أن هذا الاجتماع سيكون تاريخيا.

وشدد حواس على أن هناك 3 حلول لهذه المسألة، وهي رفع قضية ضد الصالة، أو منع البعثات الإنجليزية من النشاط في مصر، أو الامتناع عن المشاركة في معرض لندن القادم.

يذكر أن رأس الملك الفرعوني الشاب توت عنخ آمون المصنوع من حجر الكوارتزيت قد بيع لمشتر لم يكشف اسمه، على الرغم من مطالبة مصر منذ وقت طويل باستعادة القطع الأثرية التي نقلها للخارج علماء آثار ومغامرون بما فيها حجر رشيد الموجود في المتحف البريطاني.