آخر الأخبار
  الإحصاءات: عدد سكان الأردن سيتضاعف بعد 40 سنة   أمانة عمّان: بدأنا بتطبيق الإدارة الذكية للنفايات   المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام   وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور معلقاً على منشور "جراءة نيوز" : كل ملاحظاتكم ستؤخذ بعين الاعتبار   الكيلاني: عدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات عبر التواصل   الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب   رويترز: مفاوضون قطريون في إيران سعيًا لخفض التصعيد   1419 طالبًا وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل   الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك   إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة باستخدام طائرتين مسيرتين   مصر تؤكد تضامنها الكامل مع الأردن   أجواء صيفية معتدلة الجمعة وارتفاع تدريجي بدءًا من السبت   بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف   الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية

بيع رأس تمثال توت عنخ آمون في لندن

Saturday
{clean_title}
قال وزير الآثار المصري الأسبق زاهي حواس، إن اليوم الذي بيع فيه رأس تمثال توت عنخ آمون في صالة مزادات لندن، كان "يوما أسود في تاريخ الآثار المصرية".

وأكد حواس أن شراء صالة "كريستينز" رأس التمثال بمبلغ 6 ملايين دولار قبل يومين "يسيء إلى تاريخها"، مضيفا أنها ارتكبت "جريمة أخلاقية".

وأشار بمداخلة هاتفية عبر برنامج "الحكاية" على قناة "إم بي سي" إلى أن وزير الآثار سيجتمع يوم الاثنين المقبل مع اللجنة القومية لاستعادة الآثار المسروقة، مؤكدا أن هذا الاجتماع سيكون تاريخيا.

وشدد حواس على أن هناك 3 حلول لهذه المسألة، وهي رفع قضية ضد الصالة، أو منع البعثات الإنجليزية من النشاط في مصر، أو الامتناع عن المشاركة في معرض لندن القادم.

يذكر أن رأس الملك الفرعوني الشاب توت عنخ آمون المصنوع من حجر الكوارتزيت قد بيع لمشتر لم يكشف اسمه، على الرغم من مطالبة مصر منذ وقت طويل باستعادة القطع الأثرية التي نقلها للخارج علماء آثار ومغامرون بما فيها حجر رشيد الموجود في المتحف البريطاني.