آخر الأخبار
  الغذاء والدواء تحيل 30 صفحة إلكترونية للجهات المختصة لبيعها أدوية   الأردن يدين حادثة اختطاف ناقلة نفط على متنها بحارة مصريين   نقيب الأطباء: خاطبنا الحكومة والصحفيين لضبط ظهور الأطباء إعلاميا   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة   نائب عام الجنايات الكبرى يحظر النشر بقضية هتك عرض 3 احداث   عمان الاهلية تعقد ورشة عمل لطلبة الدراسات العليا بأساسيات برمجية SmartPLS   عمّان الأهلية وجامعة البترا تنجحان في أول تشغيلة صناعية لغذاء وظيفي مبتكر لدعم صحة الجهاز الهضمي   تعرف على سعر غرام الذهب محليا الثلاثاء   تعطل حافلة يتسبب بأزمة سير خانقة في صويلح   انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء   حسَّان يفتتح حديقة "النشامى" في مرج الحمام على 56 دونماً   أجواء معتدلة وارتفاع طفيف على الحرارة الثلاثاء   خبير اقتصادي: كلفة العيد قد تتجاوز ألف دينار على الأسرة الأردنية   الأردن: انخفاض واضح ومتزايد على درجات الحرارة اعتباراً من مساء الجمعة   هيئة النقل البري تُلزم شركات التطبيقات الذكية بالتسعيرة الجديدة خلال أسبوع   ولي عهد البحرين: نقف إلى جانب الأردن للحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره وسلامة أراضيه   النائب العماوي يفجر اكبر قضية فساد في الحكومة ومجلس النواب   جمعية اختصاصيي الجلدية: الطبيب الموقوف ليس مسجلا   الإقامة والحدود تصدر إرشادات لحجاج بيت الله الحرام   تحذير صادر عن "البنك المركزي الأردني" للأردنيين

بيع رأس تمثال توت عنخ آمون في لندن

Tuesday
{clean_title}
قال وزير الآثار المصري الأسبق زاهي حواس، إن اليوم الذي بيع فيه رأس تمثال توت عنخ آمون في صالة مزادات لندن، كان "يوما أسود في تاريخ الآثار المصرية".

وأكد حواس أن شراء صالة "كريستينز" رأس التمثال بمبلغ 6 ملايين دولار قبل يومين "يسيء إلى تاريخها"، مضيفا أنها ارتكبت "جريمة أخلاقية".

وأشار بمداخلة هاتفية عبر برنامج "الحكاية" على قناة "إم بي سي" إلى أن وزير الآثار سيجتمع يوم الاثنين المقبل مع اللجنة القومية لاستعادة الآثار المسروقة، مؤكدا أن هذا الاجتماع سيكون تاريخيا.

وشدد حواس على أن هناك 3 حلول لهذه المسألة، وهي رفع قضية ضد الصالة، أو منع البعثات الإنجليزية من النشاط في مصر، أو الامتناع عن المشاركة في معرض لندن القادم.

يذكر أن رأس الملك الفرعوني الشاب توت عنخ آمون المصنوع من حجر الكوارتزيت قد بيع لمشتر لم يكشف اسمه، على الرغم من مطالبة مصر منذ وقت طويل باستعادة القطع الأثرية التي نقلها للخارج علماء آثار ومغامرون بما فيها حجر رشيد الموجود في المتحف البريطاني.