آخر الأخبار
  مزارعون: 85 ديناراً السعر المتوقع لتنكة الزيت البلدي الموسم المقبل   خبير أمني: لا يمكن وصف السيدة بالمتسولة والتحقيق وحده يحدد مسؤولية طرفي مشاجرة عمّان   تقرير: مكاتب الإصلاح الأسري حافظت على 9 آلاف أسرة في 2025   البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدفات في الحماية الاجتماعية قبل 2029   محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش   محافظة يحسم الجدل: التوجيهي انتهى .. والامتحان العام مخصص للقبول الجامعي   الصوافين: ثقافة العيب لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني   الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية   الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي   الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز   الوزير السابق مالك حداد يقدم مقترحات للحكومة لتحويل العقبة إلى موقع تنافسي دائم   تقرير لدائرة الأراضي والمساحة يكشف إرتفاعاً بحركة بيع العقار في الاردن   بني مصطفى والسفير الأمريكي يبحثان مجالات الحماية ومبادرات تمكين المرأة   تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني   البنك الأهلي الأردني أول بنك في الأردن يطلق خدمة التوقيع الرقمي الموثَّق عن بُعد لعملائه   متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في اليوم الطبي المجاني في أم صيحون بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية العربية   حملة حكومية لاستعراض نتائج عملها وانعكاساتها على المواطن   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   البنك المركزي الأردني يحذّر من مسابقات وهمية تستهدف المواطنين

الأحذية القذرة تحمي الأطفال من مرض مزمن!

Tuesday
{clean_title}

كشفت دراسة جديدة أن ارتداء أحذية قذرة داخل المنزل قد يجعل الأطفال أقل عرضة للإصابة بالربو.

ووجدت النتائج أن الأطفال أقل عرضة للإصابة بالحالة التي تصيب الشعب الهوائية في الرئتين، إذا كانت البكتيريا الموجودة في المنزل أشبه بالبكتيريا الموجودة في المزارع.

وقال الباحثون إن أعدادا أكبر من الكائنات الحية الموجودة في التربة ساعدت في بناء قدرة الأطفال على الصمود.

وحلل الباحثون من المعهد الوطني للصحة والرعاية في فنلندا، مجموعة البكتيريا في 1400 منزل في كل من فنلندا وألمانيا، ووجدوا أن أولئك الذين يعيشون في المنازل المحتوية على بكتيريا التربة، كانوا أقل عرضة للإصابة بالربو، كما أن وجود المزيد من الأشقاء أو العيش في منزل قديم ساعد في خفض خطر الإصابة بحالة الالتهاب المزمن.

وتوصل الباحثون إلى أن التعرض لأعداد أكبر من أنواع البكتيريا التي تنتمي عادة إلى الفضاء الخارجي جعل رئتي الأطفال أكثر صحة.

وقال البروفيسور جوها بيكانين: "من المثير للاهتمام أن نرى مدى التأثير الذي يمكن أن تحدثه الكائنات الحية الدقيقة في الأماكن المغلقة ضد تطور الربو".

وأضاف زميله بيركا كيرجافاينن: "يبدو أن السمة الرئيسية للميكروبات الموجودة في المنازل التي تحمي من الربو تتمثل في وفرة كبيرة من البكتيريا التي تنبع من البيئة الخارجية".

وفي حال كان الطفل يعيش في بيئة حضرية، حيث يصعب الحصول على "بكتيريا المزرعة"، يمكن تقليل خطر الإصابة بالربو بواسطة ارتدائهم الأحذية التي استخدموها عندما كانوا في الخارج، داخل المنازل.

وقال البروفيسور بيكانين وفريقه إن الأبحاث السابقة وجدت أن النشأة في مزرعة بجانب الحيوانات قد يخفض خطر الإصابة بالربو والحساسية إلى النصف تقريبا.

وعلى الرغم من أن الحالة يمكن السيطرة عليها عادة عن طريق الأدوية، إلا أن المصابين بالربو يعانون من خطر التعرض لنوبات قاتلة.

وتنجم حالة الالتهاب المزمن الشائع عن طريق تورم في المجاري التي تنقل الهواء من وإلى الرئتين، وقد تسبب الحساسية والدخان والتلوث وممارسة الرياضة ونزلات البرد أو الانفلونزا، أيضا، هذه الحالة.