آخر الأخبار
  الأمن يقيم خيم إفطار للمسافرين في المعابر الحدودية   خبراء : توسيع الشمول بالضمان الاجتماعي مدخل لتعزيز الاستدامة المالية   عكوبة: النظام الجديد يُفقد مكاتب تأجير السيارات الهوية السياحية   الحكومة: لم نرحل مشكلة الضمان .. بل تعاملنا معها بقدر ما نستطيع   العموش: الإنتخابات البلدية ستجرى في صيف 2027   التعليم العالي: إلغاء الامتحان الشامل يحفز الطلبة للإقبال على الدبلوم   الوحدات يجدد دعمه لجمال محمود ويؤكد استمرار العقد حتى 2027   توصيات مهمة من الطاقة النيابية لتنظيم شرائح الكهرباء   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى بالسفيرة الأسترالية في عمان باولا غانلي .. وهذا ما دار بينهما   الهيئة المستقلة للانتخاب: مهلة لـ 60 يوماً أمام «العمل الإسلامي»   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   رسالة من الوزير عزمي محافظة للمعلمين .. وهذا ما جاء فيها   النائب السعود: لا اتفاق مع الحكومة حول تعديل قانون الضمان   الحكومة: لم نرحل مشكلة الضمان .. بل تعاملنا معها بقدر ما نستطيع   الملك يؤكد أهمية توسيع الشراكة بين الأردن ومنظمة الصحة العالمية   جواز السفر الأردني يتقدم إلى المرتبة 81 عالميًا والعاشرة عربيًا   مجلس النواب يُقر 13 مادة بمشروع قانون عقود التأمين   الملك يستقبل الرئيس الإندونيسي ويعقدان مباحثات في قصر بسمان   إشعار مهم من التنفيذ القضائي للأردنيين في رمضان   عقل: تسعيرة آذار قد تشهد زيادة محدودة على أسعار المشتقات النفطية

طبيب سعودي يروي قصة حدثت له مع مريض اردني

{clean_title}
انتشرت قصة طبيب سعودي يروي ما حدث معه مع مريض اردني كما الهشيم في النار حيث تداولها الاف الاردنيين عبر صفحاتهم الفيسبوكيه .
يقول الطيب السعودي في الروايه المنقوله على ذمة صاحبها :
انا طبيب سعودي اعمل بمستشفى في الرياض وهذه القصة حدثت معي؟؟!!
جاءت الدورية بشاب أردني مغمى عليه وأدخل قسم الطواريء وعملنا له إسعافات أولية وحالته إستقرت وتم تحويله لغرفة لانه ما زال مغمى عليه حيث يحتاج لمراقبة ليومين ولعلاج مكثف..
المهم أدخلت يدي في جيبه وأخرجت محفظته لابلاغ اهله فلم اجد اي رقم لهاتف اتصل به؛
وما قدرت أتصرف قبل أن يصحى من إغمائه وصرت جالساً حتى يفيق، وطال الإنتظار من الظهر للعصر،
وحين صحى تفاجأ أنه في المستشفى وحوله الطاقم الطبي! المهم طمأنته أنه بخير ولا يخاف واحضرت له ماء فشرب وواجهته أنه تم العثور عليه مصاباً بالشارع واحضرته الدورية..
فقلت له عندك علاج ما قدرنا نجيبه ولقينا معك ٢٠ ريال فقط بالمحفظة،
فقال أيوة صحيح ما عندي غيرها في جيبي فقلت له علاجك يتكلف ٤٠٠ ريال، فهل تعرف أحد بالرياض؟ قال لا أعرف أحد. لكن وين روشتة العلاج؟ فقلت له هذي الروشتة! مسكها ونظر اليها وأعطاها للممرض وقال له بثقة: (إطلع خارج المشفى بالشارع العام وأي أردني بتلاقيه أعطيه ياها وقل له اخوك اردني مريض ومقطوع هون بالمستشفى وبقولك إصرف له الروشتة) فأصابنا جميعنا الذهول؟!
وبعدها أصابني الفضول
فقلت سأفعل مثل ما قال.. فأخذت الروشتة وخرجت للشارع أراقب المارة وبعد عدة دقائق رأيت شخصين جايين يزوروا صديق لهم بالمشفى! لهجتهم من بلاد الشام واحد أردني فاوقفتهم وقلت لهم مثل ما قال لي المريض؟! فاستلموا مني الروشتة وسألوني عن رقم غرفته وإنصرفوا.. فأصابني الشك أنهم لن يعودوا وسيمزقون الورقة ..فعدت وجلست بجانب المريض وهو نايم وحكيت لزملائي الموقف فضحكوا لأنهم لم يصدقوا ماحصل، وأثناء ضحكنا أتى الرجل ومعه العلاج كاملاً وبعده أتى الآخر محمّلاً بأكياس العصير والفواكه! فقدكدت أُجن! ولا أصدق؟!
المهم جلسوا معه وصحوه وأقعدوه وصاروا يضحكوا بوجهه ويطمنوه أنه بخير وسوف يتعالج ويخرج بخير ويعطونه العصير والفواكه في فمه وجلسوا عنده قرابة الساعة، ولما مشوا رفعوا الوسادة ووضعوا شيئاً تحتها وأنا أراقب تحركاتهم، ولما إنصرفوا والمريض نائم، ادخلت يدي تحت راْسه ووجدت فلوس ٢٠٠٠ ريال. والله بكيت وحسيت بنفسي اني ما أنا بإنسان .. كان بإمكاني أعمل كل إللي عملوه وزياده، لكني لم أجرأ ولا فكرت بذلك!!
يا سبحان الله ...
هل نحن بشر مثل هؤلاء النشامى في الأردن ؟!