آخر الأخبار
  الهميسات: مصير حكومة حسان قد يكرر سيناريو حكومة هاني الملقي   الوحدات يجدد دعمه لجمال محمود ويؤكد استمرار العقد حتى 2027   توصيات مهمة من الطاقة النيابية لتنظيم شرائح الكهرباء   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى بالسفيرة الأسترالية في عمان باولا غانلي .. وهذا ما دار بينهما   الهيئة المستقلة للانتخاب: مهلة لـ 60 يوماً أمام «العمل الإسلامي»   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   رسالة من الوزير عزمي محافظة للمعلمين .. وهذا ما جاء فيها   النائب السعود: لا اتفاق مع الحكومة حول تعديل قانون الضمان   الحكومة: لم نرحل مشكلة الضمان .. بل تعاملنا معها بقدر ما نستطيع   الملك يؤكد أهمية توسيع الشراكة بين الأردن ومنظمة الصحة العالمية   جواز السفر الأردني يتقدم إلى المرتبة 81 عالميًا والعاشرة عربيًا   مجلس النواب يُقر 13 مادة بمشروع قانون عقود التأمين   الملك يستقبل الرئيس الإندونيسي ويعقدان مباحثات في قصر بسمان   إشعار مهم من التنفيذ القضائي للأردنيين في رمضان   عقل: تسعيرة آذار قد تشهد زيادة محدودة على أسعار المشتقات النفطية   النائب عياش يدعو لسد ثغرات مالية في مشروع قانون عقود التأمين   المؤسسات الإماراتية تواصل التعاون لمساندة قطاع غزة، بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية   عمّان الأهلية تفوز بالمركز الثاني عالمياً بأولمبياد الطهاة الشباب بالهند وتوقع اتفاقية تعاون دولية   مسودة نظام ترخيص مكاتب السيارات السياحية تفقد أمان الاستثمار في الأردن   محافظة للمعلمين في يومهم: أنتم الركيزة الأساسية لنهضة الأمم

عمان فتاة وجدت مقتولة في منزل ذويها قبل سنوات .. شاهد"تفاصيل" جديده في القضية

{clean_title}

اعلنت محكمة الجنايات الكبرى براءة متهم بقتل فتاة مطلقة كان شقيقها ادين بقتلها قبل القبض على المتهم بسنوات.
واحيل المتهم للمحاكمة بسبب تطابق عينات دمه مع عينات الدم الموجودة في مسرح الجريمة وفق تقرير المختبر الجنائي .

ووجدت المحكمة ان الدليل الوحيد الذي يدين المتهم هو فقط تطابق عينات الدم فيما لا يعرفه احد من اطراف الدعوى.
واعتبرت المحكمة ذلك قرينة لكنها لا تكفي لتجريم المتهم بجناية القتل المسندة له وحيث ان الاحكام الجزائية تبنى على الجزم واليقين ولا تبنى على الشك والتخمين.

وفي تفاصيل القضية فانه في عام ٢٠١٢ وقعت جريمة قتل في منطقة الكمالية لفتاة مطلقة وجدت مقتولة في منزل ذويها وبالتحقيق مع شقيقها اعترف بقتلها وجرى محاكمته في حينها حيث صدر حكما بوضعه بالاشغال المؤقتة عشرين عاما ولاسقاط والديهما حقهما الشخصي خفضت العقوبة بحقه الى الحبس عشر سنوات واكتسب الحكم الدرجة القطعية بعد مصادقته من محكمة التمييز.

وفي عام ٢٠١٨ ارسل المختبر الجنائي نتائج ثلاث عينات كانت التقطت من مسرح جريمة مقتل الفتاة ووجدت انها هذه العينات تتطابق مع السمات الوراثية لدم المتهم فاحيل على اثر ذلك المتهم لمحاكمته عن تهمة قتلها. وقررت المحكمة في جلستها التي عقدتها برئاسة القاضي الدكتور ماجد الرفايعة وعضوية القاضيين عماد الخطايبة وحمد الخلايلة وحضور مدعي عام الجنايات احسان السلامات اعلان براءته لعدم وجود قرينة تدينه سوى تطابق عينات الدم وان الاحكام تبنى على الجزم واليقين لا على الشك والتخمين .

ويذكر ان القرار قابلا للطعن امام محكمة التمييز.