آخر الأخبار
  طقس لطيف الحرارة في اغلب المناطق اليوم   القناة الـ12: الجيش متواجد في 40% من مساحة قطاع غزة   موعد وقفة عرفات وعيد الأضحى المبارك 2025   الأمن العام: ضبط مركبة يقودها سائقها في الشارع العام رغم عدم صلاحيتها وارتكابه عدة مخالفات   الملك: الأردن يمضي بخطوات ثابتة في التحديث السياسي والاقتصادي والإداري   أوامر جديدة للسفارات الأميركية حول العالم بشأن التأشيرات   المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تسلل وتهريب مواد مخدرة   مقتل شاب عشريني في مادبا بعيار ناري أطلقه صديقه بالخطأ   الأردن يرحب بالاتفاق الثلاثي بين كل من طاجيكستان وقرغيزستان وأوزبكستان   الأردن: اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى تصعيد خطير واستفزاز مرفوض   الملك: أكبر عدد من الأطفال مبتوري الأطراف في العالم موجود بغزة   "الغذاء العالمي" يحذر من نفاد إمداداته بغزة قريبا   للأردنيين .. إليكم أيام العطل المقبلة بالعام الحالي   مواعيد الترخيص المتنقل للشهر الحالي   155 حريقاً في الأردن أول يومي العيد   فتح طريق العدسية أمام حركة السير   ارتفاع نسب إشغال الفنادق في العقبة والبحر الميت خلال عطلة العيد   قرار إلزام التعامل بالفواتير الإلكترونية يدخل حيز التنفيذ   استئناف عمل تلفريك عجلون اليوم بعد توقفه بسبب الرياح الشديدة   الأردن يرحب بالتصويت على حزمة مساعدات اوروبية للأردن

بينها الاردن .. خطر مناخي يهدد دولًا عربية

{clean_title}

أعد المنتدى الاقتصادي العالمي، تقريرًا حول موضوع تغير المناخ، والذى يعانى منه سكان منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى هناك مدن عربية معرضة للخطر لأسباب عديدة من الفيضانات في جدة، إلى ارتفاع منسوب مياه البحر في البحر المتوسط مما يعرض العديد من المدن الساحلية للخطر.

وقال إن المشاركين في المنتدى الذي عقد في البحر الميت في الأردن، حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يمكنهم أن يروا آثار الاحترار العالمي بشكل مباشر.

وأضاف التقرير أن البحيرة المالحة تقلصت بمقدار الثلث تقريبًا خلال العقدين الأخيرين، بسبب انخفاض هطول الأمطار وارتفاع درجات الحرارة مما أدى إلى زيادة التبخر وسحب المياه من نهر الأردن الذي يصب فيها.

وأشار تقرير المنتدى إلى أنه في مثال للتعاون الإقليمي، وافقت حكومتا إسرائيل والأردن على المشاركة في تمويل خط أنابيب لنقل المياه من البحر الأحمر إلى البحر الميت. ويخشى أنصار البيئة من أن مياه البحر الأحمر ستضر بالنظام البيئي الحساس للبحر الميت، وتغير ملوحة المياه، بل وتزيد من التبخر. ولكن ما لم يتم اتخاذ إجراء، سيستمر البحر في الانكماش لأكثر من 1.2 متر كل عام.

خسارة الإسكندرية

ويقول التقرير إن مدينة الإسكندرية على ساحل البحر المتوسط ??في مصر، لديها مشكلة معاكسة. فمع ارتفاع منسوب سطح البحر، تغرق المدينة التي يسكنها خمسة ملايين نسمة.

وأشار إلى أن المياه العالية تغمر الطوابق السفلية للمباني بالقرب من كورنيش الإسكندرية، مما يؤدي إلى انهيار مميت. إذ لقي ثلاثة أشخاص حتفهم في يناير عندما انهارت مجموعة من الشقق في شارع واحد من الواجهة البحرية.

ويضيف التقرير أن دلتا النيل، التي تقع على حدودها الإسكندرية، تتقلص. وأن إنشاء السد العالي في أسوان واستخراج المياه في اتجاه مجرى النهر أدى إلى انخفاض تدفق نهر النيل، مما قلل كمية طمي رواسب النهر. وأنه دون طمي لتجديد تربة الدلتا، فإن المنطقة بأكملها ستختفي.

وأعلن البنك الدولي في عام 2016 أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هي من بين أكثر الأماكن عرضة للخطر على سطح الأرض لارتفاع منسوب مياه البحر. وتنبأ بارتفاع 0.5 متر بحلول عام 2099، وحذر تقريره من أن "المناطق الساحلية المنخفضة في تونس وقطر وليبيا والإمارات والكويت وخاصة مصر معرضة لخطر خاص".

الفيضانات في الصحراء

ويشير تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي إلى بعض المناطق الأكثر جفافا في المنطقة عانت من الفيضانات مثل جدة في المملكة العربية السعودية التي عانت من فيضانات سنوية تقريبًا منذ أواخر الستينيات من القرن الماضي بسبب عواصف عنيفة مفاجئة. وكشفت الأبحاث التي أجرتها جامعة الملك عبد العزيز أن التوسع السريع للمدينة في السنوات الأخيرة زاد الوضع سوءًا.

وفي نوفمبر 2018، اجتاحت عاصفة قاتلة شبه الجزيرة العربية، مما أسفر عن مقتل 30 شخصا قبل أن تصل إلى جدة. وتم إجلاء حوالي 4000 شخص من منازلهم. وفي الشهر السابق، لقي ثلاثة أشخاص حتفهم عندما ضرب إعصار تروبيان لوبان عُمان واليمن.

الحرارة الشديدة والجفاف

ويقول التقرير إنه تم تسجيل درجات الحرارة بشكل متكرر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في السنوات الأخيرة. وكانت أعلى درجة حرارة مسجلة في المنطقة حتى الآن 54 درجة مئوية في الكويت في عام 2016. وفي الأسبوع نفسه، سجلت البصرة في العراق 53.9 درجة مئوية.

وفي يونيو 2017، سجلت أبو ظبي رقما قياسيا قدره 50.4 درجة مئوية. وفي دبي، حذرت السلطات السائقين من ترك معطر الهواء في سياراتهم بعد أن اشتعلت النيران في عدة سيارات في الحرارة الشديدة.

وتعرضت المنطقة إلى جفاف مستمر تقريبًا منذ عام 1998، وفقًا لوكالة ناسا، التي تقول إن فترة الجفاف الحالية هي الأسوأ منذ 900 عام. ويقدر البنك الدولي، الذي ينفق 1.5 مليار دولار لمكافحة تغير المناخ في المنطقة، أن 80 إلى 100 مليون شخص سيتعرضون لنقص المياه بحلول عام 2025.

وبحلول عام 2050، ستكون درجات الحرارة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أعلى بـ4 درجات مئوية، وفقًا لمعهد ماكس بلانك الألماني. وبحلول نهاية القرن، قد تصل درجات الحرارة خلال النهار إلى 50 درجة مئوية، مع 200 يوم من الحرارة الاستثنائية كل عام. وبدون اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانبعاثات العالمية، وفقًا للبحوث، قد تصبح مدن المنطقة غير صالحة للسكن عام 2100.