آخر الأخبار
  سلطة البترا تحذر من شراء تذاكر حفل ماجد المهندس   الخصاونة: ابني لم يشارك في شجار إربد .. والكاميرات تثبت ذلك   تثبيت أسعار البنزين والكاز ورفع الديزل 6 قروش   تأخير بدء ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال أيام مباريات النشامى   البدور يكرم الفائزين في مسابقة التميز التمريضي والقبالة   الخبير الأمني الدكتور بشير الدعجة يوضح حول انفجار شاليه الأغوار   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بعد اقتحام متطرفين إسرائيليين المسجد الأقصى المبارك .. الاردن يدين   هام لسالكي الشوارع الرئيسية في منطقتي بسمان وخريبة السوق   توضيح من "هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن" بشأن بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء   عاملون في البترا يعثرون على مقتنيات بـ 100 ألف دينار ويسلمونها لاصحابها   الأمانة تبدأ بحملة تنظيف وتعقيم مواقع الأضاحي   مستشفى الأمير حمزة يبدأ تطبيق آلية جديدة لتنظيم مواعيد العيادات   الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق "سند لايت" لتلبية احتياجات المستخدمين   الصناعة والتجارة تحرر 71 مخالفة خلال العيد   البريد الأردني يطرح طوابع بريدية بعنوان "تأهل الأردن إلى كأس العالم 2026"   الأمانة: 700 ألف زائر للحدائق والمتنزهات خلال عيد الأضحى   طهبوب توجه ٣ اسئلة محرجة للحكومة   الاحصاءات: ارتفاع أسعار تجارة الجملة 1.13% للعام الحالي   الحنيطي يؤكد استمرار تطوير القدرات العسكرية والمحافظة على أعلى درجات الجاهزية

عراقي يربي أسد في منزله .. كيف تتعامل العائلة مع الأمر؟

Sunday
{clean_title}
بلند بريفكاني عراقي من مدينة دهوك شمالي العراق، عاش منذ طفولته محبا للحيوانات وتحديدا منذ سن العاشرة، عمل على تربية قطة ودجاجة إلى أن أهداه صديقه أسداً كان يبلغ من العمر حينها 13 يوما فقط. من هنا بدأت حياته تتغير حيث سخر أغلب وقته لتربية الأسد الذي أطلق عليه اسم "ليو ".

‎يقول بريفكاني (40 عاما) إن الكثير من الرسائل ترده كل يوم عن سبب تسمية الأسد "ليو "، موضحا أنه بعد يومين من تربيته بدأ يبحث في محرك البحث غوغل عن أسماء الأسود، ووجدت اسم "ليو" مناسبا لأنه كان وقتها صغيرا جدا ولا علاقة لتسميته بلاعب نادي برشلونة ليونيل ميسي.

‎من هنا بدأ بريفكاني بالحديث عن بداياته مع الأسد، وبدأت الابتسامة تظهر على وجهه وهو يقول "لأربعة أشهر كنت أحرم ليو من كل شيء، فقط كميات كبيرة من الحليب وخاصة حليب الأبقار مع كميات قليلة من الماء، هكذا عاش طوال هذه المدة، كنت أبعده عن الناس وألعب معه في حديقة البيت وجلبت له قطة لكي يلعب معها من وقتها وأنا أرى أن حياته تتغير شيئا فشيئا".

خوف العائلة
يتابع بريفكاني "كانت أسرتي دائما ما تحذرني من بقاء هذا الأسد داخل المنزل إلى أن تعرفوا عليه وتعرف عليهم، من وقتها تغير كل شيء حيث أصبح ليو وكأنه أحد أفراد الأسرة وبدأ الكل يهتم به ويلعب معه، وبدأت الناس تتعرف عليه لكنهم كانوا دائما متخوفين لأن ليو ظاهرة ربما تكون وحيدة في الشرق الأوسط".

‎أتذكر المرة الأولى التي رافقني "ليو" في جولة داخل المدينة، كان عمره حينها قد تجاوز الثمانية أشهر كان مستغربا لكنه هادئ، تكررت الجولات إلى أن اعتاد "ليو" على رؤية البشر بعدها بأيام بدأنا نتجول في سيارتنا الخاصة وقد أنزلنا نوافذ الأبواب حيث الكل مستغرب من هنا بدأت شهرة ليو".

‎بدأت الأفكار والأسئلة تتوارد في مخيلتي وتزداد "لماذا لا يكون الأسد صديقا للإنسان؟ ولماذا الناس تتخوف منه؟ هنا قررت أن أسخر حياتي لترويضه وجعله صديقا لطيفا للإنسان".

‎أتذكر في أول لقاء بين "ليو" ومجموعة من الناس الغرباء كنت متخوفا نوعا ما لكن كلي ثقة بأنه لن يخذلني، وكذلك كان الكثير متخوفا من التقرب منه، تلاشت هذه المخاوف بعد رؤيتهم لنا ونحن نلعب أو نسير معا خاصة عندما أضع يدي بين فكيه أو أحرك يدي على رأسه، بدأت ألاحظ أن حاجز الخوف يتلاشى خاصة من الجيران وبعض الأصدقاء.

‎بداية الشهرة
هنا خطرت ببالي فكرة أن أعد له موقعا خاصا على موقعي إنستغرام وسناب شات، ونشر صور وفيديوهات على هذين الموقعين، حيث بدأت الإعجابات والمتابعات تزداد يوما بعد يوم، وتزداد معها شهرة "ليو"، اليوم أصبح عدد المتابعين للأسد ليو نحو 90 ألف متابع.

‎فكرت كثيرا في إبعاده عن المدينة وبناء بيت خاص له في أطرافها، لكن أهالي المدنية لم يوافقوا لتمسكهم الشديد به، اليوم نحن نبني له بيتا في أعلى مكان وسط دهوك لأنه لم يعد ملكا لي بل أصبح ملكا لكل الناس من داخل وخارج المدينة حيث يحضر كل يوم العشرات من مختلف المحافظات لرؤيته ولالتقاط الصور التذكارية معه.

‎يذكر بريفكاني أن "ليو" يحصل على هدايا أخرى كثيرة وبعضها قيّمة من داخل إقليم كردستان العراق وكذلك العراق، وبعضها يصل من دول أخرى حيث أهداه أحد متابعيه من أوروبا قلادة ذهبية، مشيرا إلى أنه وفر له جميع وسائل الراحة واللعب في حديقة المنزل وجلب له قطة صغيره تلاعبه.

‎حاليا أفكر في تربية أسود أخرى وجعلها صديقة للإنسان بعد أن نجحت في تربية "ليو" وتغيير الفكر السائد بأن الحيوانات المفترسة هي عدو الإنسان وبأننا لا بد أن نغير من رؤيتنا لها لأن وضعها في أقفاص يزيد من شراستها.


تزويج ليو
يقول بريفكاني إنه فكر في تزويج "ليو"، إذ جلبت له لبوءة من إيران اشتريتها من شخص هناك بسعر باهظ جدا لكنها ماتت قبل أن تصل إلى كردستان، والآن أبحث له عن لبوءة أخرى لتزويجه وسوف أعمل له زواجا من نوع خاص وادعو جميع معجبيه لحفلة زواجه.

‎كذلك سوف أحتفل مع محبيه بعد أسبوع بعيد ميلاده الأول حيث تبرع أحد الأصدقاء بكميات من قطع الكيك الخاصة لحفلات الميلاد في إحدى قاعات المدينة.

‎في ختام حديثه، ابتسم بريفكاني وهو يقول إن تجربة "ليو" وصلت إلى كل دول العالم وتصلني رسائل يوميا من مختلف الدول تعرض علي مبالغ كبيرة لبيعه، لكن من الصعب جدا أن أبيع صديقا عاش معي لسنة كاملة كما أنه لم يعد ملكي بل ملك كل العراقيين.

يعمل "ليو" اليوم في الكثير من الإعلانات الخاصة للشركات والمحال التجارية حيث تصل صاحبه كل يوم عروض كثيرة يختار له أفضلها ويوقّع بدلا عنه.