آخر الأخبار
  سلطة البترا تحذر من شراء تذاكر حفل ماجد المهندس   الخصاونة: ابني لم يشارك في شجار إربد .. والكاميرات تثبت ذلك   تثبيت أسعار البنزين والكاز ورفع الديزل 6 قروش   تأخير بدء ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال أيام مباريات النشامى   البدور يكرم الفائزين في مسابقة التميز التمريضي والقبالة   الخبير الأمني الدكتور بشير الدعجة يوضح حول انفجار شاليه الأغوار   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بعد اقتحام متطرفين إسرائيليين المسجد الأقصى المبارك .. الاردن يدين   هام لسالكي الشوارع الرئيسية في منطقتي بسمان وخريبة السوق   توضيح من "هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن" بشأن بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء   عاملون في البترا يعثرون على مقتنيات بـ 100 ألف دينار ويسلمونها لاصحابها   الأمانة تبدأ بحملة تنظيف وتعقيم مواقع الأضاحي   مستشفى الأمير حمزة يبدأ تطبيق آلية جديدة لتنظيم مواعيد العيادات   الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق "سند لايت" لتلبية احتياجات المستخدمين   الصناعة والتجارة تحرر 71 مخالفة خلال العيد   البريد الأردني يطرح طوابع بريدية بعنوان "تأهل الأردن إلى كأس العالم 2026"   الأمانة: 700 ألف زائر للحدائق والمتنزهات خلال عيد الأضحى   طهبوب توجه ٣ اسئلة محرجة للحكومة   الاحصاءات: ارتفاع أسعار تجارة الجملة 1.13% للعام الحالي   الحنيطي يؤكد استمرار تطوير القدرات العسكرية والمحافظة على أعلى درجات الجاهزية

أبرزها المسحراتي والفانوس .. عادات رمضانية قديمة أخفتها التكنولوجيا

Sunday
{clean_title}
منذ قدومنا للدنيا وقت أن كنا صغارا ومع حلول شهر رمضان المبارك حفظنا الكثير من العادات والتقاليد والموروثات التي كنا نمارسها في هذا الشهر الفضيل ومنها السحور والتهاني والزيارات كما تعودنا على أجواء السهر واللعب، لكن وفي ظل متغيرات العصر وظروفه المتسارعة، أخذت الكثير من هذه العادات طريقها إلى الاندثار والخفوت، حيث اختفت أو ضعفت عادات كثيرة كانت سائدة خلال الشهر الفضيل.

ويرى البعض أن للتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي الأثر البالغ في الاستغناء عن عادات خلدت في الزمن وأبت النسيان أمام زحف أنماط عيش جديدة قلّ فيها التواصل وتقديم التهاني بمناسبة شهر الصيام بين الأهل والجيران، واستبدلت الزيارات في الأيام الأولى من شهر الصيام بالرسائل النصية عبر تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي المتعددة أو عبر الهواتف الذكية، بحسب مجلة ( الرجل ).


واللافت في مظاهر هذا التحوّل هذه هو أنها تطال في بعض الأحيان تقاليد قديمة جداً صمدت عصوراً وعصوراً وهي تتضمَّن ظهور بعض التقاليد الجديدة بعضها جيد وجميل، وبعضها الآخر يمكنه أن يكون أفضل. ومن أبرز العادات الرمضانية التي اختفت في ظلّ الثورة التكنولوجية:

الفانوس

رغم أنه استمر عصوراً طويلة وسيلة الإضاءة الأساسية في المدن الإسلامية وغيرها من مدن العالم، إلا أن الفانوس تحول تدريجياً إلى رمز من رموز شهر رمضان المبارك. وكانت بداية التحوّل حسبما يروى في رمضان العام 358هـ عندما دخل المعز لدين الله الفاطمي مصر، أما اليوم فقد جرَّدت المصابيح الكهربائية الفوانيس من وظيفتها تدريجياً، خاصة بعدما عمت الإضاءة الكهربائية كل الأماكن وقضت نهائياً على وظيفة الفانوس.

المسحراتي

من العادات التي أصبحت أثرا بعد عين، حيث كان صوته مميزا من خلال قرعه على الطبل، أما اليوم فقد حلّت التطبيقات الذكية التي تحدّد موعد الإفطار والسحور مكان المسحراتي، إضافة إلى المنبّه الذي يعمل على إيقاظنا في الوقت الذي نريد.

مدفع رمضان

كان المدفع في رمضان صحبة مؤنسة للكبار، ينتظره الصغار بكل فرح ويتابعون كيف يخرج من مخزنه ليتم تجهيزه ويظلوا يتابعونه طيلة ثلاثين يوما لبدء إفطارهم؛ لأن الأذان في المساجد لا يسمعه إلا القليل من الناس القريبين من المسجد، حيث لا توجد مكبرات للصوت في تلك الأيام، بل إن المؤذنين كانوا لا يرفعون الأذان في المساجد إلا بعد سماعهم صوت المدفع.

تبادل التهاني والزيارات

بمجرد حلول الشهر المبارك كان الناس يتبادلون التهاني والزيارات التي كانت فرصة للقاء الأقارب الذين لم يلتقوا منذ مدة، أما اليوم فقد حلّت الرسائل النصيّة القصيرة التي نرسلها عبر واتساب وغيره من وسائل التواصل الاجتماعي، مكان هذه العادة الرائعة التي يمكننا القول إنها اختفت.

جمع الحلوى

من العادات الشهيرة في شهر رمضان طواف الأطفال في الشوارع حاملين أكياساً ويطرقون الأبواب من أجل جمع الحلوى، لكن هذه العادة اختفت اليوم بعدما بات الطفل يُمضي وقته من خلال اللعب على الآيباد أو الهاتف الذكي.