آخر الأخبار
  النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات   انخفاض أسعار الذهب محليا   الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان   إعلان نتائج توجيهي الصف الحادي عشر الجمعة   وفاة 3 أشخاص إثر تدهور مركبة في عمّان   نمو الإيرادات الضريبية في الأردن إلى 3.45 مليار دينار خلال 6 اشهر   مجلس النواب يواصل اليوم مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية بدءا من المادة 36   طقس صيفي معتدل الأربعاء وكتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة الخميس   مصر تحسم الجدل حول الاستغناء عن العمالة المصرية في الإمارات   الإمارات تعلن وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران   خبير قانوني: بعض اعتداءات المياه قد ترقى إلى جرائم أمن دولة   حصة الفرد مهددة بالانخفاض إلى 31 مترًا مكعبًا .. "المياه" تحذر   وزارة التربية: النقل المدرسي سيبقى مجانيا وسيشمل جميع المحافظات   سورية تكشف لأول مرة: لدينا مواد نووية ولن نسلّمها   الملك يجتمع في شنغهاي برؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات الصينية   إطلاق خطّي الزرقاء – المفرق وجرش – المفرق بأنظمة نقل ذكية الخميس   المصري: المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق   توجيه صادر عن مدير عام الجمارك لواء جمارك أحمد العكاليك   الفضة مقابل الذهب: أي المعدنين أكثر جدوى للتداول في الوقت الحالي؟   الحكومة: حل المجالس البلدية لا يتم إلا لأسباب ومبررات تستدعي اتخاذ القرار

ما الدول الأكثر والأقل سعادة عالميا؟

Wednesday
{clean_title}
طرحت شركة التحليلات الأميريكية "غالوب" (Gallup)، أسئلة عام 2018، في أكثر من 140 دولة حول العالم لمعرفة كيف يشعرون وهل يشعرون بالسعادة حقا.

أتاحت الشركة تطبيقا تفاعليا عبر موقعها، يستطيع المرء من خلالها مقارنة وضع بلاده مع بقية دول العالم في 10 تجارب إيجابية وسلبية. وطرحت "غالوب" سلسلة الأسئلة على أكثر من 151 ألف شخص في 143 دولة في العالم، للسؤال عن المشاعر التي راودتهم في اليوم السابق.

وعلى خلاف تركيز الدراسات الأخرى مثل تقرير السعادة العالمي، على عوامل مثل الدخل، والصحة، والدعم الاجتماعي، يركز تقرير العواطف العالمي السنوي على كيفية تقييم الناس لحياتهم الشخصية.

ركزت 5 أسئلة لـ"Gallup"، على التجارب الإيجابية، إذ أشار أكثر من 7 من أصل 10 أشخاص (أي بنسبة 71%) من حول العالم، إلى مدى شعورهم بالسعادة، بينما قال 72% بأنهم أحسوا بالراحة، ولفتت نسبة 74% من الأشخاص إلى أنهم ابتسموا أو ضحكوا، فيما أشارت نسبة 87% من الناس إلى الشعور بالاحترام.

واحتلت الباراغواي، المرتبة الأولى على مستوى العالم في التجارب الإيجابية، لتحتفظ بالرتبة التي حصدتها منذ العام 2015، إذ قال التقرير بأن دول أميركا اللاتينية سيطرت على مكانتها بين الدول التي يشعر سكانها بالإيجابية الكبيرة يوميا.

وبعد الباراغواي احتلت كل من: بنما، وغواتيمالا، والمكسيك، والسلفادور، وإندونيسيا، وهندوراس، والإكوادور، وكوستاريكا، وكولومبيا، قائمة الدول الأكثر إيجابية.

أما في نيجيريا، البلد الأكثر اكتظاظا بالسكان في أفريقيا، والذي يتمتع بأكبر عدد من الشباب في العالم، فقد أعطى أكثر من 9 من أصل 10 من السكان فيها، إجابات إيجابية، بينما أشارت نسبة 86% من الأشخاص في منغوليا إلى الشعور بالراحة.

وأشارت الدراسة إلى أن "الدول التي حصدت أقل درجات في الإجابات المتعلقة بالسلبية، ليس بالضرورة أن تملك في طبيعة الحال أعلى الدرجات في الإيجابية"، إذ أوضحت الدراسة أن النتائج ترتبط ببلد المنشأ، مما قد يشير إلى وجود بعض "التحيز الثقافي في كيفية إجابة الناس عن الأسئلة".

وبينما تحتل السويد عادة أعلى نسبة في مؤشر السعادة، احتلت هذه المرة المرتبة الرابعة في نسبة أقل التجارب السلبية، بينما حصدت كل من: أذربيجان، وقيرغيزستان، المرتبتين الأولى والثانية.

وعلى الصعيد العالمي، قال أكثر من شخص واحد من بين كل ثلاثة أشخاص أنه عانى من قلق شديد بنسبة 39% أو إجهاد بنسبة 35%، بينما أشار على الأقل ثلاثة من كل 10 أشخاص، إلى معاناتهم من ألم جسدي كبير.