آخر الأخبار
  وزارة العمل: أكثر من 1000 عاملة مبلغ عن هروبها منذ بداية العام   العجارمة: نسب الأمية والتسرب المدرسي في الأردن الأقل عربيًا   إيران: سنجتمع مع دول خليجية لمناقشة الشحن عبر هرمز   وفاة شقيقة الملك النرويجي الراحل بعد جنازته بيومين فقط   الصحة: 90 ألف وافد خضعوا للفحص الطبي خلال تموز وآب   الأردن يروّج لمنتجه السياحي في موسكو ويعزز فرص استقطاب الروس   النشامى يواجهون سوريا وفنزويلا وإندونيسيا وأستراليا ودياً استعدادًا لكأس آسيا   العيسوي يلتقي وفدا من هيئة الكرامة والوفاء   العمل: ضبط 56 عاملة منزل مسجل بحقهن بلاغات هروب   فريق من الجمعية الفلكية الأردنية يرصد نجم سهيل من سماء الأردن   شاب بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث .. والأمن يعثر بحوزته على مخدرات وحربة في إربد   وفاة متسول خمسيني بعد فقدانه الوعي أثناء حملة أمنية في عمّان   قرار مهم للوافدين في المملكة   2500 كاميرا في شوارع المملكة .. هل تحرر المخالفات أم تراقب السير؟ الأمن يوضح   منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي   الجيش: وفاة 4 وإصابة 18 من مكلفي خدمة العلم بحادث سير حافلة   الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة   قافلة مساعدات أردنية جديدة للبنان

"البرادعي" يوجه رسالة شديدة اللهجة للأنظمة العسكرية: "فشلت ويجب أن ترحل"

Friday
{clean_title}
طالب الدكتور محمد البرادعي، نائب الرئيس المصرية السابق، "الأنظمة العسكرية" الحاكمة في الدول العربية بتسليم السلطة إلى المدنيين بعد فشلهم في النهضة بالشعوب العربية حتى بعد مضي عقود من وصولهم إلى سدة الحكم.

وكتب البرادعي، عبر حسابه على موقع "تويتر": "منذ أفول حقبة الاستعمار قامت أنظمة الحكم فى كثير من الدول العربية على نموذج سلطوي ذو خلفية عسكرية. بعد فشل تلك الأنظمة، أياً كانت هويتها ومهما خلصت نواياها، في النهوض بشعوبها، ألم يأزف الوقت لقيام أنظمة مدنية ترتكز على حقوق المواطنة وحق الشعوب في حكم نفسها؟".

ولم يحدد البرادعي، نظامًا بعينه، لكنه لطالما دعا إلى تطبيق الديمقراطية في الدول العربية، وكان في طليعة الذين انتفضوا ضد الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك في يناير 2011 وأطاحوا بعد 18 يومًا فقط.

وحتى بعد أن أفضت أول انتخاب أجريت في مصر بعد ثورة يناير في 2012 بوصول أول رئيس مدني منتخب، (محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين)، لكنه كان من أشد المعارضة لتجربة الحكم التي لم تستمر سوى لعام واحد، وكان من قيادات "جبهة الإنقاذ" التي مهدت للإطاحة بالرئيس المنتخب اعتراضًا على سوء إدارته للبلاد.

وبعد فض اعتصام "رابعة" لأنصار مرسي، الذي أسفر عن مقتل المئات استقال من منصبه كنائب للرئيس المؤقت آنذاك، عدلي منصور، وغادر إلى خارج البلاد، ولم يخف مرارًا رفضه للأسلوب الذي تدار به مصر، وكذا اعترض على التعديلات الدستورية الأخيرة التي من شأنها أن تمدد للرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي حتى عام 2022 فضلاً عن السماح له بالترشح لولاية ثالثة مدتها 6 سنوات.