آخر الأخبار
  "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا

"البرادعي" يوجه رسالة شديدة اللهجة للأنظمة العسكرية: "فشلت ويجب أن ترحل"

{clean_title}
طالب الدكتور محمد البرادعي، نائب الرئيس المصرية السابق، "الأنظمة العسكرية" الحاكمة في الدول العربية بتسليم السلطة إلى المدنيين بعد فشلهم في النهضة بالشعوب العربية حتى بعد مضي عقود من وصولهم إلى سدة الحكم.

وكتب البرادعي، عبر حسابه على موقع "تويتر": "منذ أفول حقبة الاستعمار قامت أنظمة الحكم فى كثير من الدول العربية على نموذج سلطوي ذو خلفية عسكرية. بعد فشل تلك الأنظمة، أياً كانت هويتها ومهما خلصت نواياها، في النهوض بشعوبها، ألم يأزف الوقت لقيام أنظمة مدنية ترتكز على حقوق المواطنة وحق الشعوب في حكم نفسها؟".

ولم يحدد البرادعي، نظامًا بعينه، لكنه لطالما دعا إلى تطبيق الديمقراطية في الدول العربية، وكان في طليعة الذين انتفضوا ضد الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك في يناير 2011 وأطاحوا بعد 18 يومًا فقط.

وحتى بعد أن أفضت أول انتخاب أجريت في مصر بعد ثورة يناير في 2012 بوصول أول رئيس مدني منتخب، (محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين)، لكنه كان من أشد المعارضة لتجربة الحكم التي لم تستمر سوى لعام واحد، وكان من قيادات "جبهة الإنقاذ" التي مهدت للإطاحة بالرئيس المنتخب اعتراضًا على سوء إدارته للبلاد.

وبعد فض اعتصام "رابعة" لأنصار مرسي، الذي أسفر عن مقتل المئات استقال من منصبه كنائب للرئيس المؤقت آنذاك، عدلي منصور، وغادر إلى خارج البلاد، ولم يخف مرارًا رفضه للأسلوب الذي تدار به مصر، وكذا اعترض على التعديلات الدستورية الأخيرة التي من شأنها أن تمدد للرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي حتى عام 2022 فضلاً عن السماح له بالترشح لولاية ثالثة مدتها 6 سنوات.