آخر الأخبار
  الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة

18 عاماً على رحيل المشير حابس المجالي

{clean_title}
يوافق اليوم الاثنين، الذكرى الـ18 لرحيل المشير الركن حابس رفيفان المجالي، أحد رجالات الأردن الكبار الذي كان رمزاً وطنياً يشار اليه بالبنان، وتبوأ مسؤوليات كبيرة وكرس حياته جندياً مخلصاً شجاعاً مدافعاً عن ثرى الأردن.
التحق الراحل المجالي الذي ولد في معان العام 1910 بالخدمة العسكرية العام 1932 وتدرج فيها إلى أن أصبح قائداً عاماً للجيش عام 1958 ووزيراً للدفاع عام 1969 وحاكماً عسكرياً وقائداً عاماً للجيش العام 1970.

وكان قد عين كبيراً لأمناء جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه ووزيراً للبلاط وعضواً في مجلس الأعيان، ومنح العديد من الأوسمة والشارات من أبرزها النهضة المرصع والنهضة من الدرجة الأولى والخدمة العامة بفلسطين والكوكب من الدرجة الأولى, كما منح العديد من الأوسمة والشارات من عدة دول شقيقة وصديقة.

وكان الفقيد موضع الاحترام والتقدير في كل المواقع التي حل بها وخدم فيها في مختلف بقاع الوطن وكان أول عربي أردني يشكل كتيبة أردنية ويقودها في حرب 1948 وتقدم طلائع القوات العربية ليكون رأس الحربة التي كسرت شوكة المعتدين في باب الواد واللطرون والقدس الشريف.

وخاض الفقيد في جبهة باب الواد عدة معارك بكل شجاعة واقتدار حتى توقيع الهدنة الأولى في الحادي عشر من حزيران 1948.

وستبقى مناقب الفقيد وسيرته الحافلة بالبذل والعطاء والتضحية علامة بارزه في تاريخ الأردن.