آخر الأخبار
  الأرصاد الجوية: تشغيل محطة مطرية جديدة في وادي صقرة لتعزيز شبكة الرصد   عون: بدأنا معالجة الفساد   بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف ولاية النيجر .. الاردن يعلن تضامنه الكامل مع حكومة وشعب نيجيريا   إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ في عمّان .. وهذا ما ضبطه داخله   توقيع اتفاقية دعم بـ 300 مليون دولار من صندوق أبوظبي للموازنة   عودة 20 طفلًا و48 مرافقًا إلى غزة بعد استكمال علاجهم في الأردن   امطار الصيف تقترب من الأردن   العساف : تطوير غرف عمليات السير في الزرقاء وإربد   مرتبات الأمن العام في إقليم الجنوب تلبي نداء مريض وتتبرع له بالدم   إرادة ملكية بترفيع 8 قضاة إلى الدرجة العليا (اسماء)   مذكرة تفاهم بين الأردن والصين لدعم الجهود البيئية والمناخية   إشارات ذكية في 4 مواقع بعمان .. واستخدام الذكاء الاصطناعي والدرونز   الأردن يرحب بإعلان دمج قوات (قسد) ضمن المؤسسات العسكرية السورية   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا العيسوي من أبناء عشيرة السرور   عمان الأهليّة تهنئ الطلبة الناجحين وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل للبكالوريوس والماجستير للفصل الأول 2026-2027   عمان الأهليّة تهنئ الناجحين بالثانوية العامة وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني للفصل الأول 2026-2027   عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع TDA Jordan لتطوير برامج أكاديمية وتدريبية متخصصة في الطائرات المسيّرة   بدء أعمال تهيئة مشروع تلفريك عمّان في وسط البلد   استثنائية النواب الأولى .. إقرار 6 قوانين في 16 جلسة   العمل: فرق لضبط العمالة الوافدة المخالفة على 3 فترات يوميا

18 عاماً على رحيل المشير حابس المجالي

Wednesday
{clean_title}
يوافق اليوم الاثنين، الذكرى الـ18 لرحيل المشير الركن حابس رفيفان المجالي، أحد رجالات الأردن الكبار الذي كان رمزاً وطنياً يشار اليه بالبنان، وتبوأ مسؤوليات كبيرة وكرس حياته جندياً مخلصاً شجاعاً مدافعاً عن ثرى الأردن.
التحق الراحل المجالي الذي ولد في معان العام 1910 بالخدمة العسكرية العام 1932 وتدرج فيها إلى أن أصبح قائداً عاماً للجيش عام 1958 ووزيراً للدفاع عام 1969 وحاكماً عسكرياً وقائداً عاماً للجيش العام 1970.

وكان قد عين كبيراً لأمناء جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه ووزيراً للبلاط وعضواً في مجلس الأعيان، ومنح العديد من الأوسمة والشارات من أبرزها النهضة المرصع والنهضة من الدرجة الأولى والخدمة العامة بفلسطين والكوكب من الدرجة الأولى, كما منح العديد من الأوسمة والشارات من عدة دول شقيقة وصديقة.

وكان الفقيد موضع الاحترام والتقدير في كل المواقع التي حل بها وخدم فيها في مختلف بقاع الوطن وكان أول عربي أردني يشكل كتيبة أردنية ويقودها في حرب 1948 وتقدم طلائع القوات العربية ليكون رأس الحربة التي كسرت شوكة المعتدين في باب الواد واللطرون والقدس الشريف.

وخاض الفقيد في جبهة باب الواد عدة معارك بكل شجاعة واقتدار حتى توقيع الهدنة الأولى في الحادي عشر من حزيران 1948.

وستبقى مناقب الفقيد وسيرته الحافلة بالبذل والعطاء والتضحية علامة بارزه في تاريخ الأردن.