آخر الأخبار
  جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يواجهون "فيتو"   النائب صالح العرموطي في ذكرى رحيل زوجته أم عماد: تسع سنوات على الفراق .. ووجع الغياب لا ينتهي   مبعوث بوتين: روسيا والولايات المتحدة ستعلنان قريبا مبادرات مشتركة جديدة   قبيل الانتخابات الإسرائيلية .. ترامب بشأن بنتنياهو : لا أثق بأحد   طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمال المملكة   تركيا تكشف عن إمكانية إجراء انتخابات مبكرة تتيح لأردوغان الترشح   الأرصاد الجوية تبشّر الأردنيين: أمطار أعلى من المعدلات المتوقعة خلال الأشهر المقبلة   استعدادات حكومية مبكرة وخطط للتعامل مع الموسم المطري   الأردن يعزي بضحايا انهيار سقف مدرسة بالباكستان   وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تصرح حول المشروع الاستيطاني E1   سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل   الصبيحي: الحد الادنى لرواتب التقاعد رُفع مرتين فقط خلال 48 عاما   وكالة سلامة الطيران الأوروبية تخفف تحذيرها بشأن الأردن   ضبط 28 عاملة منزل هاربة .. بعضهن منذ 10 سنوات   البنك المركزي الأردني يُحذر المتقاعدين   قرار من وزير الداخلية المصري بإبعاد أردني خارج البلاد.. والكشف عن الأسباب   مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج الفوج الـ21 من طلبة الماجستير بأكاديمية الشرطة   رئيس الديوان الملكي يتفقد مبادرات ملكية في محافظة عجلون   أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال المخدر   355 دينارا مساعدة إضافية للعائلات السورية العائدة من الأردن

البخيت: لم اتفاجأ بتعيني سفيرا في تل ابيب ووزيرة العدل الإسرائيلية ليفني قالت لي: أنت كل يوم بوجهي!

Friday
{clean_title}
اكد رئيس الوزراء معروف البخيت؛كنت أتوقع تعيني سفير في تل أبيب إسرائيل ولم أفاجأ أبدا، ولكن المفاجأة أنني كنت على رأس عملي سفيرا في أنقرة، وتم الاتصال بي يوم الخميس من قبل وزير الخارجية الذي طلب مني الحضور إلى عمان فورا لأجل الذهاب إلى تل أبيب يوم الأحد.

فاستغربت هذا الاستعجال، فهل يعقل وخلال 48 ساعة أن أقوم بتجهيز نفسي والذهاب إلى تل أبيب؟! وهذا ما حصل فعلا، وكانت وزارة الخارجية قد أعدّت كل الترتيبات ومنها أوراق الاعتماد، وبالفعل كنت يوم الاحد في تل أبيب، حيث مكثت في هذا الموقع أقل من ستة شهور.

وخلال وجودي في اسرائيل ، حيث كان شارون رئيسا للوزراء ونتنياهو وزيرا للمالية وتسيبي ليفني وزيرة للعدل.

كان هناك أردنيون في السجون الإسرائيلية ومحكومون بالإعدام، وكنت دائما أقوم بزيارات لهم، وناقشت شارون في موضوع إطلاق سراحهم وطلبت منه إظهار بادرة حسن نيّة تجاه الأردن والعمل على إطلاق سراحهم

وقلت له؛ لماذا لا تفرج عنهم وترافقهم إلى عمان؟ بالطبع لم يلتفت شارون لكل هذه المطالبات، وكنت دائما ما ألتقي مع وزيرة العدل بخصوصهم ، وفي يوم كنت بوزارة العدل قبل حضور ليفني فشاهدتني وقالت لي؛ أنت كل يوم بوجهي؟ هل تظنّ أنه ليس لي عمل غير هؤلاء؟ فأجبتها بأن ليس لي عمل إلّا هؤلاء!

نعم لقد حاولت كل جهد ممكن للعمل على الإفراج عنهم، ولكن للأسف لم يفرج عنهم إلّا في عهد إيهود أولمرت، وكان الاتفاق بقضاء باقي مدّة سجنهم (18 شهرا) في الأردن، وفي الحقيقة أمضوا معظمها في المستشفيات، وتم تأمين فرص عمل لهم، ويقومون بزيارتي أحيانا.

وبخصوص فلسطينيي الداخل؛ فقد ربطتني بهم علاقات وثيقة جدا، سواء النواب العرب في الكنيست أو رؤساء البلديات والمواطنون وكذلك الشيخ رائد صلاح، وكانت فرصة ذهبية لي أن أزور كافة أنحاء فلسطين والتعرف على قراها وبلداتها من الشمال إلى الجنوب، حتى أنني بعد الانتهاء من دوامي في السفارة كنت أقوم بجولات في كافة المناطق، كان في الذهن بعض الأماكن مثل يالو وعمواس ومعسكر اللطرون والدير الفرنسي وغيرها.