آخر الأخبار
  التعليم العالي يُقرر فتح القبول المباشر في عدد من الجامعات والكليات   الهيئة الخيرية والحملة الأردنية تقيمان إفطارًا جماعيًا لـ 800 عائلة غزية   نقابة تأجير السيارات السياحية تعترض على النظام المعدل وتقترح البدائل   القرار السوري حول الشاحنات الأردنية مستمر رغم الاجتماعات والمخاطبات   تنويه مهم من التنفيذ القضائي للمستأجرين والمالكين في الأردن   الأردن: حالة الطقس المتوقعة لاربعة أيام القادمة   منخفضان جويان وكتلة هوائية "شديدة البرودة" في الأردن وبلاد الشام في هذا الموعد   رئيس الوزراء يلتقي كتلة الميثاق النيابية ويبحث تعديلات قانون الضمان الاجتماعي   النائب العموش يطالب بتمديد إجازة مرضى السرطان من موظفي الحكومة   سر ابعاد الرئيس السوري احمد الشرع أشقائه ويبعدهما عن دائرة السلطة … ما القصة؟   «الخدمة والإدارة العامة» تمدد الاستبانة الخاصة بالدوام لأربعة أيام   قطاع النقل: القرار السوري يربك قطاع الشاحنات ويضاعف الأعطال والخسائر   البنك الأهلي الأردني الراعي الرئيسي لمسابقة جمعية المحللين الماليين "الأردن" لتحدي البحوث   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى نهاية الاسبوع   تحديد مقدار قيمة زكاة الفطر لعام 1447هـ   مطالبة نيابية بمنع ترخيص أي محل جديد لبيع المشروبات الروحية في محافظة العقبة   رئيس مجلس النواب: لا نقاش حول قانون الضمان قبل وصوله رسميا   الأردن يشدد على احترام اتفاقية قانون البحار في ملف العراق والكويت   رسالة مباشرة من أبو رمان الى جعفر حسان وخالد البكار عن معدل الضمان: إمّا السحب أو الرد تحت القبة   إعلان موعد التحاق الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم 2007

البخيت: لم اتفاجأ بتعيني سفيرا في تل ابيب ووزيرة العدل الإسرائيلية ليفني قالت لي: أنت كل يوم بوجهي!

{clean_title}
اكد رئيس الوزراء معروف البخيت؛كنت أتوقع تعيني سفير في تل أبيب إسرائيل ولم أفاجأ أبدا، ولكن المفاجأة أنني كنت على رأس عملي سفيرا في أنقرة، وتم الاتصال بي يوم الخميس من قبل وزير الخارجية الذي طلب مني الحضور إلى عمان فورا لأجل الذهاب إلى تل أبيب يوم الأحد.

فاستغربت هذا الاستعجال، فهل يعقل وخلال 48 ساعة أن أقوم بتجهيز نفسي والذهاب إلى تل أبيب؟! وهذا ما حصل فعلا، وكانت وزارة الخارجية قد أعدّت كل الترتيبات ومنها أوراق الاعتماد، وبالفعل كنت يوم الاحد في تل أبيب، حيث مكثت في هذا الموقع أقل من ستة شهور.

وخلال وجودي في اسرائيل ، حيث كان شارون رئيسا للوزراء ونتنياهو وزيرا للمالية وتسيبي ليفني وزيرة للعدل.

كان هناك أردنيون في السجون الإسرائيلية ومحكومون بالإعدام، وكنت دائما أقوم بزيارات لهم، وناقشت شارون في موضوع إطلاق سراحهم وطلبت منه إظهار بادرة حسن نيّة تجاه الأردن والعمل على إطلاق سراحهم

وقلت له؛ لماذا لا تفرج عنهم وترافقهم إلى عمان؟ بالطبع لم يلتفت شارون لكل هذه المطالبات، وكنت دائما ما ألتقي مع وزيرة العدل بخصوصهم ، وفي يوم كنت بوزارة العدل قبل حضور ليفني فشاهدتني وقالت لي؛ أنت كل يوم بوجهي؟ هل تظنّ أنه ليس لي عمل غير هؤلاء؟ فأجبتها بأن ليس لي عمل إلّا هؤلاء!

نعم لقد حاولت كل جهد ممكن للعمل على الإفراج عنهم، ولكن للأسف لم يفرج عنهم إلّا في عهد إيهود أولمرت، وكان الاتفاق بقضاء باقي مدّة سجنهم (18 شهرا) في الأردن، وفي الحقيقة أمضوا معظمها في المستشفيات، وتم تأمين فرص عمل لهم، ويقومون بزيارتي أحيانا.

وبخصوص فلسطينيي الداخل؛ فقد ربطتني بهم علاقات وثيقة جدا، سواء النواب العرب في الكنيست أو رؤساء البلديات والمواطنون وكذلك الشيخ رائد صلاح، وكانت فرصة ذهبية لي أن أزور كافة أنحاء فلسطين والتعرف على قراها وبلداتها من الشمال إلى الجنوب، حتى أنني بعد الانتهاء من دوامي في السفارة كنت أقوم بجولات في كافة المناطق، كان في الذهن بعض الأماكن مثل يالو وعمواس ومعسكر اللطرون والدير الفرنسي وغيرها.