آخر الأخبار
  حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية   قرارات جديدة لمجلس الوزراء تخص العمالة غير الأردنية   ترمب: الأمر في فرنسا يتعلق برغبة الإسلام في السيطرة على البلاد   رئيس الوزراء: سكة حديد العقبة – الشيدية – معان مشروع مهم للأردن والمنطقة   الحكومة الفرنسية تقرر تعطيل المدارس   الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التربية: امتحان الثانويـة العامـة العام الحالـي إلكتروني   وزير البيئة يؤكد حرص الأردن التعامل مع تحديات الهواء   الضمان يتواصل مع المغتربين للاشتراك اختياريًا   الحوثي يستهدف السعودية .. والاردن يدين   تحذير أمريكي : إسرائيل قد تُدفع لحرب أهلية   الزعبي: احتمال فتح ملف قانون الانتخاب .. وأهمية خاصة لرئاسة النواب   توضيح حكومي حول إنفجار جهاز تعقيم النفايات الطبية بمستشفى السلط الجديد   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاربعاء   الأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدس   البنك الدولي يتوقع أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي   التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي   منصور للحكومة: مكاسب الأراجيل لا تعوض خسائر علاج السرطان   الأرصاد: انتهاء عدم الاستقرار في شمال ووسط المملكة واستمراره جنوبا وشرقا   الذهب أم النفط أم الفوركس: ما هي الأسواق التي تجذب انتباه المتداولين اليوم؟

حينما يستغل بعض الاردنيين تسامح القصر ويمارسون لعبة الاختباء خلف عشائرهم

Tuesday
{clean_title}
يمارس النظام الأردني ممثلا بالقصر الملكي منذ عام 2011 وبعيد انطلاق بدعة الربيع العربي تسامحا وصبرا قل نظيره ازاء مجموعات لا تزيد عن عدد اليد تحاول ما امكن بين الفينة والاخرى تسميم اجواء الاردن بانتهازية سياسية عبر بيانات تتكلم باسم الاردنيين.

يلجأ هؤلاء دائما الى حيلة " السقف غير المسبوق" في حين يلجأ النظام الى التعقل والاستيعاب وطي الصفحة في كل مرة املا في حالة جامعة من الوعي الشعبي للظرف الاردني المتفرد وغير المسبوق في كل البلدان العربية الاخرى.

للاردن خصوصيتها التي تجعل هؤلاء يتطاولون مرارا وتكرارا دون حساب متكئين على وعي الشعب والنظام معا لكل محاولات التخريب والتهويل ومحاولة القول ان ثمة مشكلة كبيرة.

لا تزيد اعداد الحراكات الشعبية اضافة الى المعارضة الداخلية والخارجية فضلا عن الاحزاب عن 1 بالمئة من مجموع الشعب الاردني ما يعني ان لا حاضنة شعبية لهؤلاء وان لاثقة بهم في الشارع مقابل التفاف واضح حول القيادة الهاشمية .

"امهال القصر الملكي" عبارة لا يمكن لاي اردني محب لبلده ان يتفوه بها الا ان كان مأجورا ومدفوعا، فالعقد الاجتماعي بين الاردنيين و الهاشمين لم يكن يوما بين محكوم وحاكم بل بين ظل وراف ومستظل.

وفي وقت يخالف فيه الملك المألوف والطبيعي ويسابق الزمن والتحديات سعيا لمستقبل افضل في مؤتمر لندن يخرج علينا البعض مرغدا ومزبدا بدعوى رفض صفقة القرن ، والتي قال الملك اكثر من مرة بخصوصها انها مرفوضة مهما كانت المغريات.

منذ اللحظة بدات حملات التعرية والتبرؤ من هؤلاء الذين لا وزن لهم في قبائلهم والذين يمارسون الاختباء خلف اسماء عشائرهم ظنا منهم ان العشيرة اقوى وابقى من الدولة.

يطالب هؤلاء وتحت ذريعة الولاية العامة بتشكيل حكومة انقاذ وطني من 31 شخصية وهم يعلمون ان لا اجماع اردنيا على الفكرة برمتها وانها ضرب من محاولات الانتفاع والارتزاق والظهور لبعض موقعي البيان.

تقترب صياغات البيانات من النصوص التي صاغها لجنة بإسم التيار الوطني وتضم متقاعدين عسكريين ووزراء سابقون قبل عدة اشهر ما يعني ان الجهة التي تحاول في كل مرة ادخال البلاد في مزاج سياسي متوتر هي ذاتها.