آخر الأخبار
  «الخدمة والإدارة العامة» تمدد الاستبانة الخاصة بالدوام لأربعة أيام   قطاع النقل: القرار السوري يربك قطاع الشاحنات ويضاعف الأعطال والخسائر   البنك الأهلي الأردني الراعي الرئيسي لمسابقة جمعية المحللين الماليين "الأردن" لتحدي البحوث   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى نهاية الاسبوع   تحديد مقدار قيمة زكاة الفطر لعام 1447هـ   مطالبة نيابية بمنع ترخيص أي محل جديد لبيع المشروبات الروحية في محافظة العقبة   رئيس مجلس النواب: لا نقاش حول قانون الضمان قبل وصوله رسميا   الأردن يشدد على احترام اتفاقية قانون البحار في ملف العراق والكويت   رسالة مباشرة من أبو رمان الى جعفر حسان وخالد البكار عن معدل الضمان: إمّا السحب أو الرد تحت القبة   إعلان موعد التحاق الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم 2007   إطلاق الموقع الإلكتروني لسجل حماية البيانات الشخصية   النهار: تقليص أيام الدوام سيسبقه دراسة للأبعاد الاجتماعية والمرورية   الصبيحي: هل نحتاج إلى حوار شعبي موسّع حول إصلاحات الضمان؟   أمانة عمان تعلن الطوارئ الخفيفة استعداداً للمنخفض   إزالة 23 بسطة وإغلاق محال مخالفة خلال حملة رقابية في إربد   إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والانتقال للدورة التكميلية الاثنين   "دراسات المناهج": تحسن في العلوم والإنجليزية وتحديات بالعربية   أبو غوش تطالب بكشف الدراسة الاكتوارية للضمان ورواتب التقاعد العليا   عمّان تتصدر معاملات الرهن التأميني على العقارات تليها إربد والزرقاء   البنك الدولي: صرف 793.6 مليون دولار لبرنامج الاستثمارات المناخية في الأردن

حينما يستغل بعض الاردنيين تسامح القصر ويمارسون لعبة الاختباء خلف عشائرهم

{clean_title}
يمارس النظام الأردني ممثلا بالقصر الملكي منذ عام 2011 وبعيد انطلاق بدعة الربيع العربي تسامحا وصبرا قل نظيره ازاء مجموعات لا تزيد عن عدد اليد تحاول ما امكن بين الفينة والاخرى تسميم اجواء الاردن بانتهازية سياسية عبر بيانات تتكلم باسم الاردنيين.

يلجأ هؤلاء دائما الى حيلة " السقف غير المسبوق" في حين يلجأ النظام الى التعقل والاستيعاب وطي الصفحة في كل مرة املا في حالة جامعة من الوعي الشعبي للظرف الاردني المتفرد وغير المسبوق في كل البلدان العربية الاخرى.

للاردن خصوصيتها التي تجعل هؤلاء يتطاولون مرارا وتكرارا دون حساب متكئين على وعي الشعب والنظام معا لكل محاولات التخريب والتهويل ومحاولة القول ان ثمة مشكلة كبيرة.

لا تزيد اعداد الحراكات الشعبية اضافة الى المعارضة الداخلية والخارجية فضلا عن الاحزاب عن 1 بالمئة من مجموع الشعب الاردني ما يعني ان لا حاضنة شعبية لهؤلاء وان لاثقة بهم في الشارع مقابل التفاف واضح حول القيادة الهاشمية .

"امهال القصر الملكي" عبارة لا يمكن لاي اردني محب لبلده ان يتفوه بها الا ان كان مأجورا ومدفوعا، فالعقد الاجتماعي بين الاردنيين و الهاشمين لم يكن يوما بين محكوم وحاكم بل بين ظل وراف ومستظل.

وفي وقت يخالف فيه الملك المألوف والطبيعي ويسابق الزمن والتحديات سعيا لمستقبل افضل في مؤتمر لندن يخرج علينا البعض مرغدا ومزبدا بدعوى رفض صفقة القرن ، والتي قال الملك اكثر من مرة بخصوصها انها مرفوضة مهما كانت المغريات.

منذ اللحظة بدات حملات التعرية والتبرؤ من هؤلاء الذين لا وزن لهم في قبائلهم والذين يمارسون الاختباء خلف اسماء عشائرهم ظنا منهم ان العشيرة اقوى وابقى من الدولة.

يطالب هؤلاء وتحت ذريعة الولاية العامة بتشكيل حكومة انقاذ وطني من 31 شخصية وهم يعلمون ان لا اجماع اردنيا على الفكرة برمتها وانها ضرب من محاولات الانتفاع والارتزاق والظهور لبعض موقعي البيان.

تقترب صياغات البيانات من النصوص التي صاغها لجنة بإسم التيار الوطني وتضم متقاعدين عسكريين ووزراء سابقون قبل عدة اشهر ما يعني ان الجهة التي تحاول في كل مرة ادخال البلاد في مزاج سياسي متوتر هي ذاتها.