
ففي إحدى حلقات أبو عواد كان قد إستقدم خادمة فلبينية، وكان لديه على طعام الغداء ضيوف من الحارة (مرزوق وسمعة)، ودخل أبو عواد ليسرع إعداد الطعام، وأراد أن يتذوق الحمص، فصدر صوت كالقبلة، ونشر عنه مرزوق وسمعة أنه قبل الخادمة ولقبوه "جوز الثنتين" ، فدرءا للفضيحة هاجر أبو عواد مع عائلته لأمريكا.
كانت هجرتهم حزينة عندما غادروا الحارة، ولما وصلوا مقرهم في أمريكا صابهم الحنين للوطن بمشاهد حزينة باكية.
وكان حال الحارة بدون عائلة أبو عواد حزين كئيب، مثله سمعه ومرزوق باكين بالغناء على العود، مرددين قصائد تبكي هجرة أبو عواد.
المهم، فلقد غلب الحنين أبو عواد وعائلته، وقرروا العودة للبلد، وفعلا حجزوا على الطائرة وعادوا، فرح مرزوق وسمعة بعودة أبو عواد، وإثناء الإحتفال بعودتهم في الحارة، نادى مرزوق سمعة (إحمل الشنطة عن جوز الثنتين)...
كنا أطفالا بعمر خمسة سنوات، وبكينا كثيرا عند مشاهدة الحلقة، وضحكنا بقدر ما بكينا في نهايتها.
رحم الله نبيل المشيني ورشيدة الدجاني، وشافى ربيع شهاب، وأطال بعمر موسى حجازين وعبير عيسى.
أمانة عمان تصدر إرشادات وقائية استعدادا لفصل الشتاء
ترامب: بوتين تعهد بضخ كميات كبيرة من الديزل "للسوقين الأميركية والعالمية"
أخصائيي التغذية: السمنة تطال نحو 33% من المراهقين .. ومنع "الشيبس" في المقاصف المدرسية خطوة مهمة
السعيدات: استهلاك الكاز يقفز 7 أضعاف .. وإجراءات قانونية لضبط استخدامه في المركبات - تفاصيل
بعد أن منعتها الحكومة في الحدائق العامة .. أطباء يحذرون من أضرار الأرجيلة: ساعة تدخين تعادل 60 سيجارة
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات
الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش
حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة