آخر الأخبار
  «الخدمة والإدارة العامة» تمدد الاستبانة الخاصة بالدوام لأربعة أيام   قطاع النقل: القرار السوري يربك قطاع الشاحنات ويضاعف الأعطال والخسائر   البنك الأهلي الأردني الراعي الرئيسي لمسابقة جمعية المحللين الماليين "الأردن" لتحدي البحوث   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى نهاية الاسبوع   تحديد مقدار قيمة زكاة الفطر لعام 1447هـ   مطالبة نيابية بمنع ترخيص أي محل جديد لبيع المشروبات الروحية في محافظة العقبة   رئيس مجلس النواب: لا نقاش حول قانون الضمان قبل وصوله رسميا   الأردن يشدد على احترام اتفاقية قانون البحار في ملف العراق والكويت   رسالة مباشرة من أبو رمان الى جعفر حسان وخالد البكار عن معدل الضمان: إمّا السحب أو الرد تحت القبة   إعلان موعد التحاق الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم 2007   إطلاق الموقع الإلكتروني لسجل حماية البيانات الشخصية   النهار: تقليص أيام الدوام سيسبقه دراسة للأبعاد الاجتماعية والمرورية   الصبيحي: هل نحتاج إلى حوار شعبي موسّع حول إصلاحات الضمان؟   أمانة عمان تعلن الطوارئ الخفيفة استعداداً للمنخفض   إزالة 23 بسطة وإغلاق محال مخالفة خلال حملة رقابية في إربد   إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والانتقال للدورة التكميلية الاثنين   "دراسات المناهج": تحسن في العلوم والإنجليزية وتحديات بالعربية   أبو غوش تطالب بكشف الدراسة الاكتوارية للضمان ورواتب التقاعد العليا   عمّان تتصدر معاملات الرهن التأميني على العقارات تليها إربد والزرقاء   البنك الدولي: صرف 793.6 مليون دولار لبرنامج الاستثمارات المناخية في الأردن

عندما أبكى نبيل المشيني الشعب الأردني كاملاً عام 1982

{clean_title}

ففي إحدى حلقات أبو عواد كان قد إستقدم خادمة فلبينية، وكان لديه على طعام الغداء ضيوف من الحارة (مرزوق وسمعة)، ودخل أبو عواد ليسرع إعداد الطعام، وأراد أن يتذوق الحمص، فصدر صوت كالقبلة، ونشر عنه مرزوق وسمعة أنه قبل الخادمة ولقبوه "جوز الثنتين" ، فدرءا للفضيحة هاجر أبو عواد مع عائلته لأمريكا.

كانت هجرتهم حزينة عندما غادروا الحارة، ولما وصلوا مقرهم في أمريكا صابهم الحنين للوطن بمشاهد حزينة باكية.

وكان حال الحارة بدون عائلة أبو عواد حزين كئيب، مثله سمعه ومرزوق باكين بالغناء على العود، مرددين قصائد تبكي هجرة أبو عواد.

المهم، فلقد غلب الحنين أبو عواد وعائلته، وقرروا العودة للبلد، وفعلا حجزوا على الطائرة وعادوا، فرح مرزوق وسمعة بعودة أبو عواد، وإثناء الإحتفال بعودتهم في الحارة، نادى مرزوق سمعة (إحمل الشنطة عن جوز الثنتين)...

كنا أطفالا بعمر خمسة سنوات، وبكينا كثيرا عند مشاهدة الحلقة، وضحكنا بقدر ما بكينا في نهايتها.

رحم الله نبيل المشيني ورشيدة الدجاني، وشافى ربيع شهاب، وأطال بعمر موسى حجازين وعبير عيسى.