
ففي إحدى حلقات أبو عواد كان قد إستقدم خادمة فلبينية، وكان لديه على طعام الغداء ضيوف من الحارة (مرزوق وسمعة)، ودخل أبو عواد ليسرع إعداد الطعام، وأراد أن يتذوق الحمص، فصدر صوت كالقبلة، ونشر عنه مرزوق وسمعة أنه قبل الخادمة ولقبوه "جوز الثنتين" ، فدرءا للفضيحة هاجر أبو عواد مع عائلته لأمريكا.
كانت هجرتهم حزينة عندما غادروا الحارة، ولما وصلوا مقرهم في أمريكا صابهم الحنين للوطن بمشاهد حزينة باكية.
وكان حال الحارة بدون عائلة أبو عواد حزين كئيب، مثله سمعه ومرزوق باكين بالغناء على العود، مرددين قصائد تبكي هجرة أبو عواد.
المهم، فلقد غلب الحنين أبو عواد وعائلته، وقرروا العودة للبلد، وفعلا حجزوا على الطائرة وعادوا، فرح مرزوق وسمعة بعودة أبو عواد، وإثناء الإحتفال بعودتهم في الحارة، نادى مرزوق سمعة (إحمل الشنطة عن جوز الثنتين)...
كنا أطفالا بعمر خمسة سنوات، وبكينا كثيرا عند مشاهدة الحلقة، وضحكنا بقدر ما بكينا في نهايتها.
رحم الله نبيل المشيني ورشيدة الدجاني، وشافى ربيع شهاب، وأطال بعمر موسى حجازين وعبير عيسى.
«الخدمة والإدارة العامة» تمدد الاستبانة الخاصة بالدوام لأربعة أيام
قطاع النقل: القرار السوري يربك قطاع الشاحنات ويضاعف الأعطال والخسائر
تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى نهاية الاسبوع
تحديد مقدار قيمة زكاة الفطر لعام 1447هـ
مطالبة نيابية بمنع ترخيص أي محل جديد لبيع المشروبات الروحية في محافظة العقبة
رئيس مجلس النواب: لا نقاش حول قانون الضمان قبل وصوله رسميا
الأردن يشدد على احترام اتفاقية قانون البحار في ملف العراق والكويت
رسالة مباشرة من أبو رمان الى جعفر حسان وخالد البكار عن معدل الضمان: إمّا السحب أو الرد تحت القبة