آخر الأخبار
  البنك الأهلي الأردني الراعي الرئيسي لمسابقة جمعية المحللين الماليين "الأردن" لتحدي البحوث   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى نهاية الاسبوع   تحديد مقدار قيمة زكاة الفطر لعام 1447هـ   مطالبة نيابية بمنع ترخيص أي محل جديد لبيع المشروبات الروحية في محافظة العقبة   رئيس مجلس النواب: لا نقاش حول قانون الضمان قبل وصوله رسميا   الأردن يشدد على احترام اتفاقية قانون البحار في ملف العراق والكويت   رسالة مباشرة من أبو رمان الى جعفر حسان وخالد البكار عن معدل الضمان: إمّا السحب أو الرد تحت القبة   إعلان موعد التحاق الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم 2007   إطلاق الموقع الإلكتروني لسجل حماية البيانات الشخصية   النهار: تقليص أيام الدوام سيسبقه دراسة للأبعاد الاجتماعية والمرورية   الصبيحي: هل نحتاج إلى حوار شعبي موسّع حول إصلاحات الضمان؟   أمانة عمان تعلن الطوارئ الخفيفة استعداداً للمنخفض   إزالة 23 بسطة وإغلاق محال مخالفة خلال حملة رقابية في إربد   إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والانتقال للدورة التكميلية الاثنين   "دراسات المناهج": تحسن في العلوم والإنجليزية وتحديات بالعربية   أبو غوش تطالب بكشف الدراسة الاكتوارية للضمان ورواتب التقاعد العليا   عمّان تتصدر معاملات الرهن التأميني على العقارات تليها إربد والزرقاء   البنك الدولي: صرف 793.6 مليون دولار لبرنامج الاستثمارات المناخية في الأردن   التنفيذ القضائي تدعو المستأجرين لنقل العدادات بأسمائهم   الهميسات للحكومة: لماذا تزرع مؤسسة الضمان البطاطا في الجنوب؟

رحيل عمر الرزاز بات قريباً ..

{clean_title}
اظهرت حكومة رئيس الوزراء عمر الرزاز ضعفاً كبيراً في الاداء خصوصاً في الفترة الاخيرة ، الامر الذي زاد الاحتقان بالشارع الاردني و عدم الرضا عن عملها و تراجع شعبيتها.

حكومة الرزاز بعد ان كانت الاقوى شعبياً بعد استقالة حكومة الملقي ، حاول الاردنيون اعطاء الرئيس الجديد في حينها فرصة لايجاد حلول و طريقة مغايرة للخروج من الازمات ، لكن عادت قوة الحكومة تراجعت بسبب التخبط في القرارات و عدم الجدية في مواجهة العديد من الملفات و تعيين عدد من الاشخاص المقربين من رئيس الوزراء و تعيين وزراء غير كفوئين و وجود تجاوزات في التعيين بالوزارات و المؤسسات ، حيث استدعى ذلك تدخل الملك للوقوف على الضجة الكبيرة التي اثيرت حول بعض التعيينات الاخيرة ، فكانت تلك ضربة قوية للحكومة ، و ان الملك اصبح يقف عند كل كبيرة و صغيرة و ان تدخله دائماً يعيد الامور الى صوابها.

و بحسب القراءات فقد زاد ملف المتعطلين عن العمل "الطين بلة" ، نتيجة لعدم معرفة الحكومة من التعاطي مع هذا الملف و لجوء المواطنين للديوان الملكي لحل مشاكلهم بعد عجز الحكومة و تراخيها ، فكان رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي و بتوجيهات عليا في الواجهة للاستماع لمشاكل المواطنين و شكاويهم ، علماً ان تلك الامور هي من صلاحيات الحكومة و رئيسها الرازاز" ، لكن ضعف هذه الحكومة حال دون وجود ثقة لدى المتعطلين عن العمل من لقاءها و القبول بحلولها و اقتراحاتها التي لم تطفىء نار الشارع الاردني.

 
قرارات الحكومة مؤخراً اظهرت ان رحيلها بات وشيكاً نظراً لعدم الرضا عن اداءها و استمرار الدخول بأزمات مع الشارع الاردني و زيادة الغضب على الحكومة و سياساتها غير المجدية و لم يقبلها الاردنيون و يأملون بردها ، فكان الاجدر بحكومة الرزاز ان تتعاطى مع ملف التعطلين عن العمل بأسلوب مغاير و عدم الارتكاز على الديوان الملكي ، و كان على الحكومة الجلوس معهم او ترتيب لقاء مع وزير العمل او الاعلان عن استراتيجية جديدة تعيد النظر بكافة حالات المواطنين المتعطلين عن العمل و جلب استثمارات جديدة تتيح فرص عمل في المناطق النائية التي هي الاشد فقراً و الاكثر بطالة ، فهي كانت و مازالت مهمشة و معظم المتعطلين عن العمل هم ابناؤها الذين خرجوا بمسيرات سيراً على الاقدام.