آخر الأخبار
  قطاع الطاقة والحاويات في العقبة مستمر دون أي توقف رغم الظروف الإقليمية   إيران تشتكي الاردن   تفاصيل المنخفض الجوي القادم .. وموعد تساقط الثلوج في المملكة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الصقور   أمانة عمان : ضرورة أخذ الحيطة والحذر بالابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة   بسبب الأحوال الجوية المتوقعة .. البترا تغلق أبوابها الاربعاء   تحذير أمني للأردنيين بخصوص حالة الطقس في المملكة   الصبيحي يدعو لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل   تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز   الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم   مجلس النواب يدرج معدل قانون الملكية العقارية على جدول أعماله   نقابة المحروقات: قرار بمنع بيع البنزين بالجالونات   "الأردنيون يتهافتون "على شراء لمبات الكاز رغم ارتفاع أسعارها   الأشغال تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتبارًا من الغد   الأردنيون على موعد مع عطلة طويلة   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي   ثلوج فوق مرتفعات الجنوب الخميس   إصابة 23 شخصا جراء حرائق خلال عطلة العيد   الخرابشة: خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل

رحيل عمر الرزاز بات قريباً ..

{clean_title}
اظهرت حكومة رئيس الوزراء عمر الرزاز ضعفاً كبيراً في الاداء خصوصاً في الفترة الاخيرة ، الامر الذي زاد الاحتقان بالشارع الاردني و عدم الرضا عن عملها و تراجع شعبيتها.

حكومة الرزاز بعد ان كانت الاقوى شعبياً بعد استقالة حكومة الملقي ، حاول الاردنيون اعطاء الرئيس الجديد في حينها فرصة لايجاد حلول و طريقة مغايرة للخروج من الازمات ، لكن عادت قوة الحكومة تراجعت بسبب التخبط في القرارات و عدم الجدية في مواجهة العديد من الملفات و تعيين عدد من الاشخاص المقربين من رئيس الوزراء و تعيين وزراء غير كفوئين و وجود تجاوزات في التعيين بالوزارات و المؤسسات ، حيث استدعى ذلك تدخل الملك للوقوف على الضجة الكبيرة التي اثيرت حول بعض التعيينات الاخيرة ، فكانت تلك ضربة قوية للحكومة ، و ان الملك اصبح يقف عند كل كبيرة و صغيرة و ان تدخله دائماً يعيد الامور الى صوابها.

و بحسب القراءات فقد زاد ملف المتعطلين عن العمل "الطين بلة" ، نتيجة لعدم معرفة الحكومة من التعاطي مع هذا الملف و لجوء المواطنين للديوان الملكي لحل مشاكلهم بعد عجز الحكومة و تراخيها ، فكان رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي و بتوجيهات عليا في الواجهة للاستماع لمشاكل المواطنين و شكاويهم ، علماً ان تلك الامور هي من صلاحيات الحكومة و رئيسها الرازاز" ، لكن ضعف هذه الحكومة حال دون وجود ثقة لدى المتعطلين عن العمل من لقاءها و القبول بحلولها و اقتراحاتها التي لم تطفىء نار الشارع الاردني.

 
قرارات الحكومة مؤخراً اظهرت ان رحيلها بات وشيكاً نظراً لعدم الرضا عن اداءها و استمرار الدخول بأزمات مع الشارع الاردني و زيادة الغضب على الحكومة و سياساتها غير المجدية و لم يقبلها الاردنيون و يأملون بردها ، فكان الاجدر بحكومة الرزاز ان تتعاطى مع ملف التعطلين عن العمل بأسلوب مغاير و عدم الارتكاز على الديوان الملكي ، و كان على الحكومة الجلوس معهم او ترتيب لقاء مع وزير العمل او الاعلان عن استراتيجية جديدة تعيد النظر بكافة حالات المواطنين المتعطلين عن العمل و جلب استثمارات جديدة تتيح فرص عمل في المناطق النائية التي هي الاشد فقراً و الاكثر بطالة ، فهي كانت و مازالت مهمشة و معظم المتعطلين عن العمل هم ابناؤها الذين خرجوا بمسيرات سيراً على الاقدام.