آخر الأخبار
  نائبان يطالبان بفتح القبول المباشر في جامعات العقبة   الجامعة العربية: الأمن المائي والغذائي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي   بيان مشترك لمنظمات دولية: المعلمون يسهمون في بناء مجتمعات أكثر شمولًا   بـ 449 مليون دينار .. التصديق على موازنة أمانة عمان للعام المقبل 2027   زين و "لوياك" تطلقان النسخة الثانية من البرنامج التدريبي مُستقبلك زين   البنك الأهلي الأردني يعيّن سليمان أبو خضر مديرًا للخدمات المصرفية للشركات   الأمانة تنفذ صيانة وإعادة تأهيل لأنفاق وجسور بـ 650 ألف دينار   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الدباس   "النقل البري" تطور دعوات تشغيل خطوط النقل في جرش والمفرق   مدير الأمن العام يزور قوّات الدرك ويفتتح مركز دفاع مدني شفا بدران   تقرير: توقعات بأن يلامس الذهب مستويات جديدة في 2027   الامانة تعلن حالة الطوارئ استعدادا لأمطار متوقعة   الكرك: شخص يقدم على قتل حدث والأمن يبدأ التحقيقات   ضبط سائق "تنك مياه" يدخن الأرجيلة أثناء القيادة في عمّان   اتحاد المزارعين: كلفة تنكة زيت الزيتون على المزارع تتراوح بين 75 و80 دينارا   مندوبا عن الملك، ولي العهد يشارك في قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9"   الأمن يحذر: أشخاص ينتحلون صفات أجهزة أمنية عبر تطبيقات اتصال ويسرقون الأموال   التربية تصرف مستحقات العاملين في امتحان التوجيهي   الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء   ضبط مركبة شحن تقل 21 راكبا داخل صندوقها على طريق المطار

رحيل عمر الرزاز بات قريباً ..

Monday
{clean_title}
اظهرت حكومة رئيس الوزراء عمر الرزاز ضعفاً كبيراً في الاداء خصوصاً في الفترة الاخيرة ، الامر الذي زاد الاحتقان بالشارع الاردني و عدم الرضا عن عملها و تراجع شعبيتها.

حكومة الرزاز بعد ان كانت الاقوى شعبياً بعد استقالة حكومة الملقي ، حاول الاردنيون اعطاء الرئيس الجديد في حينها فرصة لايجاد حلول و طريقة مغايرة للخروج من الازمات ، لكن عادت قوة الحكومة تراجعت بسبب التخبط في القرارات و عدم الجدية في مواجهة العديد من الملفات و تعيين عدد من الاشخاص المقربين من رئيس الوزراء و تعيين وزراء غير كفوئين و وجود تجاوزات في التعيين بالوزارات و المؤسسات ، حيث استدعى ذلك تدخل الملك للوقوف على الضجة الكبيرة التي اثيرت حول بعض التعيينات الاخيرة ، فكانت تلك ضربة قوية للحكومة ، و ان الملك اصبح يقف عند كل كبيرة و صغيرة و ان تدخله دائماً يعيد الامور الى صوابها.

و بحسب القراءات فقد زاد ملف المتعطلين عن العمل "الطين بلة" ، نتيجة لعدم معرفة الحكومة من التعاطي مع هذا الملف و لجوء المواطنين للديوان الملكي لحل مشاكلهم بعد عجز الحكومة و تراخيها ، فكان رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي و بتوجيهات عليا في الواجهة للاستماع لمشاكل المواطنين و شكاويهم ، علماً ان تلك الامور هي من صلاحيات الحكومة و رئيسها الرازاز" ، لكن ضعف هذه الحكومة حال دون وجود ثقة لدى المتعطلين عن العمل من لقاءها و القبول بحلولها و اقتراحاتها التي لم تطفىء نار الشارع الاردني.

 
قرارات الحكومة مؤخراً اظهرت ان رحيلها بات وشيكاً نظراً لعدم الرضا عن اداءها و استمرار الدخول بأزمات مع الشارع الاردني و زيادة الغضب على الحكومة و سياساتها غير المجدية و لم يقبلها الاردنيون و يأملون بردها ، فكان الاجدر بحكومة الرزاز ان تتعاطى مع ملف التعطلين عن العمل بأسلوب مغاير و عدم الارتكاز على الديوان الملكي ، و كان على الحكومة الجلوس معهم او ترتيب لقاء مع وزير العمل او الاعلان عن استراتيجية جديدة تعيد النظر بكافة حالات المواطنين المتعطلين عن العمل و جلب استثمارات جديدة تتيح فرص عمل في المناطق النائية التي هي الاشد فقراً و الاكثر بطالة ، فهي كانت و مازالت مهمشة و معظم المتعطلين عن العمل هم ابناؤها الذين خرجوا بمسيرات سيراً على الاقدام.