آخر الأخبار
  آل البيت: فصل طلبة شاركوا في المشاجرة واستمرار التحقيقات   الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله

عروس داعشية تروي تفاصيل«ليلة دُخلتها» في غرفة تعذيب

Thursday
{clean_title}

روت عروس داعشية من ألمانيا كيف قضت ليلة زفافها في حجرة مليئة بالدماء تستخدم لتعذيب ضحايا تنظيم "داعش" الإرهابي، بعد زواجها من أحد أعضاء التنظيم.

وذكرت دريا التي تنحدر أسرتها من أصل تركي وتعيش بألمانيا، خلال التحقيق معها، بعد اعتقالها خلال محاولتها الهروب من سوريا من قبل الشرطة التركية، أنها أخطأت بانضمامها للتنظيم، موضحة أنها تأثرت بأفكارهم في وقت كانت يائسة فيه من حياتها.

وأضافت أن أحد الألمانيين الذين سبقوها بالانضمام لداعش أخبرها عن حياته بالتنظيم ودعاها للانضمام له، وأكد أنها ستجد الحياة التي تحلم بها في "داعش".

وقالت إنها سافرت لسوريا عبر تركيا وتلقاها صديقها المنضم لداعش، ويدعى ماريو سيانيمانيكا، مشيرة إلى أن الغرفة التي قضت ليلة زواجها بها عرفت بغرفة التعذيب، وكان بها سلاسل معلقة ودماء تملأ الجدران وأدوات للتعذيب.

وذكرت أنها سافرت للعراق مع زوجها عام 2015، ولكنها انفصلت عنه بعد ذلك بسبب كثرة الخلافات بينهما، مبينة أنها سرعان ما تزوجت مرة أخرى بواحد من أشهر قادة التنظيم، ويدعى ديس دوج، وعرف بصلاح الدين البلجيكي.

وأضافت أن حياتها كانت جيدة مع زوجها الثاني حتى قتل في غارة، فاضطرت للعودة لزوجها الأول إلى أن تم اعتقاله فيما بعد، وتم تجنيده للتجسس على داعش ثم تم إعدامه بسبب الجرائم التي ارتكبها بالتنظيم.