آخر الأخبار
  مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن   المخادمة يقود طاقما تحكيميا أردنيا في كأس آسيا 2027   تنبيه أمني لـ تجّار ومستوردي غاز الهيليوم في الاردن   بعد التنقلات التي اجراها أمين عمان احمد الملكاوي .. ردود فعل متباينة .. وموجة من التساؤلات حول التنقلات وتوقيتها   جراءة نيوز تبارك للأستاذ رائد الدبوبي تعينه مستشاراً في مكتب مدير المدينة   العيسوي: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة أكد ثبات الأردن وقوة مواقفه   جراءة نيوز ممثلة تبارك للمهندسة ميس عاطف النمراوي بمناسبة تعينها مديرة دائرة تراخيص الابنية والمشاريع الخاصة في امانة عمان   زين راعٍ بلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية   الزلازل الأردني يرصد زلزالا في تركيا بقوة 5.8 درجة   ضبط معمل غير مرخص لتصنيع أدوية ومنشطات داخل منزل في عمّان

عاماً على رحيل قائد مدفعية معركة الكرامة البطل العقيد الركن محمد عواد المـومني

Saturday
{clean_title}
في فجر يوم الحادي والعشرين من آذار عام ألف وتسعمائة وثماني وستين انطلقت إشارة البدء (مدافع... ارمي) تزمجر في غضب، وكان المشهد اقرب إلى الجحيم، حين تداعت قوات الصهاينة على خط النهر تحت قصفات مدفعيتنا الهادرة.
هذا ويصادف اليوم الجمعة الذكرى السنوية الأولى لرحيل قائد مدفعية معركة الكرامة الخالدة وصاحب سفر خالد كما جيشنا، المغفور له بإذن الله تعالى محمد عواد المومني.
من إحدى قرى جبل عجلون الأشم وفي الأول من تموز عام ألف وتسعمائة واربع وأربعين ولد ذاك الفلاح، وفي محبرة الشمال الأولى (ثانوية اربد) وعلى نفس المقعد الذي جلس علية وصفي التل أكمل مرحلة الثانوية، مولياً وجهه شطر الجندية، ليتخرج أوائل ستينيات القرن الماضي في الكلية العسكرية، ويُدشن مسيرته العسكرية ضابطاً مخلصاً شجاعاً في سلاح المدفعية الملكي.
خاض غمار الحرب في فلسطين وما تخلف عن صولة، وشارك في جميع حروب ومعارك الجيش العربي، ومضى إلى جوار ربه ليلة الجمعة مخلداً ذكراه كبطل اذاق العدو ويلات قصفات مدفعيتة مدافعاً عن وطنة وقضيتة.
ولنا في غيابك أبا عامر قصة وجع لا تنتهي.