آخر الأخبار
  إسبانيا تهزم إنجلترا وتتوج بكأس أوروبا للمرة الرابعة بتاريخها   متى سيحل مجلس النواب التاسع عشر؟ النائب عمر العياصرة يجيب ..   قوة خاصة صهيونية حاولت التسلل لرفح داخل شاحنة مساعدات .. وكمين القسام كان بإنتظارهم   وزير صهيوني يتوعد حماس بحرب ستستمر لسنوات! تفاصيل   الملك: اشعر بصدمة وغضب شديدين بسبب المحاولة الشنيعة لاغتيال الرئيس الامريكي السابق ترمب   هل عرض رئيس الوزراء الفلسطيني على مسلحي الضفة رواتب شهرية مقابل تسليم اسلحتهم؟   إعلان هام صادر عن "الهيئة المستقلة للانتخاب" بشأن مخالفات دعائية انتخابية   الوزير الاسبق الهنداوي: الله يسترنا من تاليها   تمديد فترة التقدم لعطاء القطار الخفيف بين عمان والزرقاء وصولاً لمطار الملكة علياء الدولي   تسريب الحديث الذي دار بين ترامب وعناصر أمنه الخاص لحظة محاولة اغـتيالـه   جندي احتياط إسرائيلي: مرهقون ونبحث عن مقاتلين في فيسبوك   قطع التيار الكهربائي غداً الاثنين عن هذه المناطق - أسماء   البادية الوسطى: مداهمة منزل أحد تجّار المخدرات وهذا ما كان يخبئه / صور   الأردن.. طقس صيفي معتدل خلال الأيام المقبلة   العمل: 30 وحدة وفرعا إنتاجيا تُشغل 9200 أردني   انخفاض قيمة الحوالات بالدينار الأردني   الأمن العام للأردنيين: حزام الأمان ليس ديكورا   الحكومة: نعمل على تجديد مذكرة استيراد النفط من العراق   الامن العام : اندلاع حريق في بناية بعمان وتحويل حركة السير   الإفتاء توضح حكم صيام عاشوراء وموعده

حيّوا عرار

{clean_title}
حيّوا عرار
حيّوا عرارَ، وحيّوا المجدَ والأدبا وحيّوا إربدْ إذْ لترابِها انتسبا
وأجمِلوا القولَ عن حالٍ نعيشُ بها وسط الهزائمِ ما فينا الذي غَلبَا
حالٌ تردت، وللأيامِ دورتُها والنصرُ آتٍ مهما غابَ واحتجبا
يبقى عرارُ فريدُ النوع في أدبٍ طال الغيابُ وظل الشعرُ مكتئبا
"يا أُردنياتُ" قد أودى بغربته فاتلوا عليه من القرآن ما طلبا
فإربدُ الشمّاءُ ما زالت تعاهده أن تحفظ العهدَ والميراثَ والنسبا
وترابُ إربدَ ما زالت سنابلُه تعانقُ الشمسَ فخراً فيه أو طرباً
ماذا نقول له، من بعد غيبته في أرضِ يعربَ صار الكلُ مستلَباً
ضِعنا عرارُ فلا علمٌ ولا أدبٌ أضحى لدينا وكلُ قصيدةٍ كذبا
فتلك عمّانُ ما زالت كما كانت تُدني البعيد ولا تحفل بمَنْ قرُبا
ودماءُ وصفي وقد نطقت شهادته ظُلماً قتلتم ابناً صالحاً وأبا
والقدسُ في الأسرِ مذُ قد ماتَ من كمدٍ وليسَ للثأرِ حُرّاً واحداً طلباً
وتلكَ بغدادُ والأمجادُ حائرةٌ ودمشقُ تُغصبُ والسفّاحُ مَنْ غصبا
ولا بمعتصمٍ يدري بصرختها حتى أتى الدورَ غصبا أختها حلبا
والجارُ خصمٌ لجارٍ إذ يحاصره صنعاءُ تشهدُ والقرآنُ قد كتبا
اخوانُ يوسفَ قد ألقوه في جبٍ إلاّ تناسوا، ولم يرعوا له نسبا
هذي الحقيقةُ، لا شعرٌ يصورها والنثر يعجزُ، حتى الدمعُ لو سُكبا
فلا الفُراتُ فراتٌ في تدفقه والنيلُ ضيّعت الأقزامُ ما وهبا
لا الشامُ شامٌ وحُزنٌ في مقابرها يستنطق العدلَ بعد الظلمِ منتحبا
لا نجدُ تدري ولا تطوانُ ضيعتها بعد العراقٍ وبعد القدسِ إذ سُلبا
داءُ العروبةِ أعيى مَنْ يطببهُ بانَ العُضالُ ولم نعرف له سببا
أبناءَ قومي وإن القولَ إجمالٌ عزَّ الرثاءُ وما اسطعنا له طلباً
فاتلوا عليه من الآياتِ ما وصّى قبل المماتِ، دعاءً صادقاً وَجَباً
عبدالناصر هياجنه
15/6/2016 – 28/11/2018- 9/2/2019