آخر الأخبار
  نائب يُعلق على القرار السوري الأخير بشأن الأردن   منحة بـ 5 ملايين دولار للأردن - تفاصيل   النائب المصري ينتقد الحكومة تحت القبة   10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار   بيان من الرمثا: أخطاء تحكيمية متكررة تُهدد عدالة دوري المحترفين   25% من المطلوبين يستجيبون طوعًا لإشعارات "التنفيذ القضائي"   تفاصيل حالة الطقس لهذه الليلة ولغداً الثلاثاء   استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين   عطاء لتأسيس طبقة اسفلتية في شوارع إربد بد بكلفة 504 آلاف دينار   بني مصطفى: تحديد الأسر المستفيدة من المكرمة الملكية عبر نظام محوسب   إغلاق محطّة ترخيص مركبات العقبة المسائية   العيسوي: الأردن حاضر بقوة في معادلات الإقليم وثوابته الوطنية راسخة رغم التحديات   النائب عياش يطالب بحظر مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً   وفاة بحادث تصادم بين قلاب ومركبة في المفرق   الطاقة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالميا   ضبط بئر محفورة في أرض للدولة وتبيع المياه للمواطنين   الملك يوجه بالاستعداد لمساعدة لبنان في التعامل مع حادث طرابلس   التربية: تحويل رواتب معلمي الإضافي إلى البنوك   التوسع بخدمات مركز الصحة الرقمية وربطه مع 7 مستشفيات حكومية إضافية   المواصفات: سنراقب المنتجات الرمضانية في الاسواق

التشكيلي المغترب سامر قندح ينسج لوحاته من موروث البيئة الاردنية

{clean_title}
جراءة نيوز - 

ينسج الفنان التشكيلي المغترب منذ سنوات في الولايات المتحدة الاميركية سامر قندح، خطوط لوحاته وموضوعاتها من موروث البيئة الاردنية المتكئة على المكان والانسان في جوهرهما الفطري المستمد من الروح المنبثقة من التراث الممتزج في البساطة والمكتحل بتلاقي التراب وانسانه. التشكيلي قندح الذي بلغ عمر تجربته الفنية الاحترافية 25 عاما، لا يزال الوطن الاردني هاجسه الدائم، ومثلت له، مسقط رأسه، قرية شطنا التي تقع شمالي الاردن، نواة تشكل الحالة الفنية لديه، ومنهلا طبيعيا تزود منه شفافية الانسان الاردني وفطرته الاولى بما تحمله من مفردات ثرية لصور بيئية وموروثات وطقوس اجتماعية وفنون حرفية ومشهدية لطبيعية آسرة، استمدت منها لوحاته هويتها روحا وتشكيلا. 

 شطنا تلك القرية الاردنية الوادعة التي يعتبرها التشكيلي قندح المتكيء على المدرسة الرمزية الواقعية، اللوحة الاولى التي تسمر امامها، بحسب قوله لوكالة الانباء الاردنية (بترا)، هي مشروعه المستمر من خلال تجسيدها مكانا وانسانا في لوحاته، بما يتضمن من طقوس اجتماعية وبيئة، عبر تلك المدرسة، لايصال العمق والجوهر لتلك القرية التي هي نموذج عن جميع القرى الاردنية بما تكتنزه من اندغام الانسان بالمكان لتمثل تعبيرا صادقا عن صفاء الحالة التي أشبه ما تكون بميتيفيزيقيا ترتقي لتسمو في الوجدان وتعبر عن مكنونات انسانية ما نضبت. التشكيلي قندح الذي يحمل في رصيده من اللوحات المنجزة ما يزيد على 400 لوحة تعبر عن الترات والبيئة الاجتماعية والدينية الاردنية المفعمة بالاحاسيس والمساحات، ومن المعارض الشخصية 7 يضاف اليها مشاركة في 30 معرضا جميعها في الاردن، بالاضافة الى ما نفذه من تصاميم فنية لمهرجان الفحيص في معظم دوراته وفعاليات مختلفة اخرى، يشير في حديثه لــ(بترا) الى انه يشتغل على الوان الاكريلك لانها تمتلك القدرة على التعبير عن الطبيعة وعكس الموروث بصورة اكثر جمالية علاوة على إضفاء عنصر البهجة من خلال تجسيدات الوانها المشرقة. وعن نشاطاته الفنية في المغترب يقول انه حقق نجاحا وانتشارا من خلال تنفيذ العديد من رسومات الايقونات بتوظيف الالوان الزيتية حيث عمل على رسم العديد من الايقونات في كنائس بولايات كنساس وبوسطن ونيويورك، الا انه مسكون في حمل الهوية الاردنية وتجسيدها في لوحات تشكيلية يعرضها في الولايات المتحدة ويعمل على تجهيزها حاليا في الوقت الذي تكون الازياء التراثية الاردنية حاضرة فيه تستقبل رواد المعرض بوصفها عنوانا للمعرض الذي سيضم تلك اللوحات.

 وفي هذا السياق الذي يتعلق بمشروعاته المستقبلية يضيف التشكيلي قندح انه يجهز حاليا لانجاز 40 لوحة تجسد الحياة الريفية الاردن بمختلف تفصيلاتها حيث تحضر طقوس البذار والحصاد وحكايا الجدات وطقوس الاعراس وجلسات السمر علاوة على ما تزخر به من جماليات الطبيعة، علاوة على 30 لوحة اخرى تحاكي قرية شطنا بمختلف تفاصيلها اليومية. وعن تطلعاته المستقبلية يؤكد انه يحمل في مخططاته المقبلة تنفيذ لوحات تعكس اللُحمة الوطنية الاردنية والعيش المشترك الذي يوحد جميع الاردنيين حيث يتجاور الجامع والكنيسة مستندين على جدار واحد وصلب.