آخر الأخبار
  نقابة الأطباء :تحذيرات من تحميل المرضى أعباء مالية إضافية   مصدر حكومي: لا قرار بإقرار عطلة 3 أيام لموظفي القطاع العام والمقترح قيد الدراسة   التلهوني: التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية خلال عامين   الجامعةُ الأردنيّة تحصل على شهاداتٍ دَوليّة في الجودةِ وإدارة المؤسسات التعليميّة والمخاطر   ولي العهد يزور وزارة العدل   المجلس الأعلى للسكان: التوسع العمراني يهدد الأراضي الزراعية   الضمان: ارتفاع أعداد المؤمن عليهم الفعّالين   771 ألف سائح أوروبي قدموا إلى الأردن   الضمان: ارتفاع عدد المؤمن عليهم الفعّالين إلى أكثر من مليون و705 آلاف   الأردن يدين افتتاح جمهورية كولومبيا سفارة لها في القدس   الأردن وأستراليا يصدران بيانًا مشتركًا في ختام مباحثات الملك ورئيس الوزراء الأسترالي   تحذير أردني من مكاتب سياحية غير مرخّصة   الأردن: إغلاق أكثر من 60 صفحة إلكترونية لبيع زيت الزيتون   3592 جمعية خيرية خاضعة لإشراف التنمية الاجتماعية في الأردن   الأمن الوقائي يضبط مشغلا غير مرخص لتصنيع الأجبان في قضاء الخالدية   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   أورنج الأردن ترعى هاكاثون عمّان للذكاء الاصطناعي بتنظيم "فكر" وبالشراكة مع Replit   العمل: إصدار تصريح ودفع 500 دينار عن السنوات السابقة لمن لم يصدره من قبل   النائب الصفدي يعلن عدم ترشحه لانتخابات رئاسة مجلس النواب   الملك يجري مباحثات مع رئيس الوزراء الأسترالي

التشكيلي المغترب سامر قندح ينسج لوحاته من موروث البيئة الاردنية

Wednesday
{clean_title}
جراءة نيوز - 

ينسج الفنان التشكيلي المغترب منذ سنوات في الولايات المتحدة الاميركية سامر قندح، خطوط لوحاته وموضوعاتها من موروث البيئة الاردنية المتكئة على المكان والانسان في جوهرهما الفطري المستمد من الروح المنبثقة من التراث الممتزج في البساطة والمكتحل بتلاقي التراب وانسانه. التشكيلي قندح الذي بلغ عمر تجربته الفنية الاحترافية 25 عاما، لا يزال الوطن الاردني هاجسه الدائم، ومثلت له، مسقط رأسه، قرية شطنا التي تقع شمالي الاردن، نواة تشكل الحالة الفنية لديه، ومنهلا طبيعيا تزود منه شفافية الانسان الاردني وفطرته الاولى بما تحمله من مفردات ثرية لصور بيئية وموروثات وطقوس اجتماعية وفنون حرفية ومشهدية لطبيعية آسرة، استمدت منها لوحاته هويتها روحا وتشكيلا. 

 شطنا تلك القرية الاردنية الوادعة التي يعتبرها التشكيلي قندح المتكيء على المدرسة الرمزية الواقعية، اللوحة الاولى التي تسمر امامها، بحسب قوله لوكالة الانباء الاردنية (بترا)، هي مشروعه المستمر من خلال تجسيدها مكانا وانسانا في لوحاته، بما يتضمن من طقوس اجتماعية وبيئة، عبر تلك المدرسة، لايصال العمق والجوهر لتلك القرية التي هي نموذج عن جميع القرى الاردنية بما تكتنزه من اندغام الانسان بالمكان لتمثل تعبيرا صادقا عن صفاء الحالة التي أشبه ما تكون بميتيفيزيقيا ترتقي لتسمو في الوجدان وتعبر عن مكنونات انسانية ما نضبت. التشكيلي قندح الذي يحمل في رصيده من اللوحات المنجزة ما يزيد على 400 لوحة تعبر عن الترات والبيئة الاجتماعية والدينية الاردنية المفعمة بالاحاسيس والمساحات، ومن المعارض الشخصية 7 يضاف اليها مشاركة في 30 معرضا جميعها في الاردن، بالاضافة الى ما نفذه من تصاميم فنية لمهرجان الفحيص في معظم دوراته وفعاليات مختلفة اخرى، يشير في حديثه لــ(بترا) الى انه يشتغل على الوان الاكريلك لانها تمتلك القدرة على التعبير عن الطبيعة وعكس الموروث بصورة اكثر جمالية علاوة على إضفاء عنصر البهجة من خلال تجسيدات الوانها المشرقة. وعن نشاطاته الفنية في المغترب يقول انه حقق نجاحا وانتشارا من خلال تنفيذ العديد من رسومات الايقونات بتوظيف الالوان الزيتية حيث عمل على رسم العديد من الايقونات في كنائس بولايات كنساس وبوسطن ونيويورك، الا انه مسكون في حمل الهوية الاردنية وتجسيدها في لوحات تشكيلية يعرضها في الولايات المتحدة ويعمل على تجهيزها حاليا في الوقت الذي تكون الازياء التراثية الاردنية حاضرة فيه تستقبل رواد المعرض بوصفها عنوانا للمعرض الذي سيضم تلك اللوحات.

 وفي هذا السياق الذي يتعلق بمشروعاته المستقبلية يضيف التشكيلي قندح انه يجهز حاليا لانجاز 40 لوحة تجسد الحياة الريفية الاردن بمختلف تفصيلاتها حيث تحضر طقوس البذار والحصاد وحكايا الجدات وطقوس الاعراس وجلسات السمر علاوة على ما تزخر به من جماليات الطبيعة، علاوة على 30 لوحة اخرى تحاكي قرية شطنا بمختلف تفاصيلها اليومية. وعن تطلعاته المستقبلية يؤكد انه يحمل في مخططاته المقبلة تنفيذ لوحات تعكس اللُحمة الوطنية الاردنية والعيش المشترك الذي يوحد جميع الاردنيين حيث يتجاور الجامع والكنيسة مستندين على جدار واحد وصلب.