آخر الأخبار
  البنك الأهلي الأردني الراعي الرئيسي لمسابقة جمعية المحللين الماليين "الأردن" لتحدي البحوث   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى نهاية الاسبوع   تحديد مقدار قيمة زكاة الفطر لعام 1447هـ   مطالبة نيابية بمنع ترخيص أي محل جديد لبيع المشروبات الروحية في محافظة العقبة   رئيس مجلس النواب: لا نقاش حول قانون الضمان قبل وصوله رسميا   الأردن يشدد على احترام اتفاقية قانون البحار في ملف العراق والكويت   رسالة مباشرة من أبو رمان الى جعفر حسان وخالد البكار عن معدل الضمان: إمّا السحب أو الرد تحت القبة   إعلان موعد التحاق الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم 2007   إطلاق الموقع الإلكتروني لسجل حماية البيانات الشخصية   النهار: تقليص أيام الدوام سيسبقه دراسة للأبعاد الاجتماعية والمرورية   الصبيحي: هل نحتاج إلى حوار شعبي موسّع حول إصلاحات الضمان؟   أمانة عمان تعلن الطوارئ الخفيفة استعداداً للمنخفض   إزالة 23 بسطة وإغلاق محال مخالفة خلال حملة رقابية في إربد   إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والانتقال للدورة التكميلية الاثنين   "دراسات المناهج": تحسن في العلوم والإنجليزية وتحديات بالعربية   أبو غوش تطالب بكشف الدراسة الاكتوارية للضمان ورواتب التقاعد العليا   عمّان تتصدر معاملات الرهن التأميني على العقارات تليها إربد والزرقاء   البنك الدولي: صرف 793.6 مليون دولار لبرنامج الاستثمارات المناخية في الأردن   التنفيذ القضائي تدعو المستأجرين لنقل العدادات بأسمائهم   الهميسات للحكومة: لماذا تزرع مؤسسة الضمان البطاطا في الجنوب؟

"اي-فواتيركم".. عندما يعمل القطاع العام لتعظيم أرباح شركة خاصة!

{clean_title}
بغضّ النظر عن أسماء المساهمين في شركة مدفوعاتكم المشغلة لنظام "اي-فواتيركم"، وبعيدا عن الوزير العامل الذي تبيّن امتلاكه ما نسبته 0.1% من أسهم الشركة، إلا أن هذا النظام اللغز يظلّ نقطة سوداء في جبين الحكومات المتعاقبة التي تبيّن أنها كانت تعمل من أجل تعظيم أرباح هذه الشركة!

المشكلة، أن التصريحات الرسمية كانت دائما تدور حول أن "نظام اي-فواتيركم مملوك للبنك المركزي"، وهو ما جعلنا نفهم أن الرسوم الاضافية المفروضة على التعامل مع النظام تذهب إلى خزينة الدولة، وليس إلى حساب شركات ومساهمين أفراد..

والأنكى من ذلك، أن أحدنا عندما كان يراجع في دائر حكومية، ويتجه إلى المحاسب أو مسؤول الصندوق من أجل دفع رسوم "كاش" لاستكمال بعض المعاملات، كان يُطلب منه ويُشترط عليه الدفع عبر "اي-فواتيركم" والتي تتقاضى عليها مبلغ "ربع دينار أو أكثر" مقابل العملية الواحدة، هذا عدا عن تعطيل المعاملات نتيجة انتهاء وقت دوام الموظفين مبكرا.

نفهم أن توفّر الحكومة خدمة الدفع الالكتروني "اي-فواتيركم" للتسهيل على المواطنين، ولكن ما لا نفهمه هو اجبار المواطن على تلك الخدمات غير المجانية، ثم إذا كانت الحكومة جادة بالتسهيل على المواطنين، فما الذي يمنعها من تصميم نظام دفع الكتروني شبيه يكون استخدامه مجانيّ أو على الأقل تذهب عوائده للخزينة!

هذه الشركة أصبحت كالثقب الأسود يسحب مزيدا من النقود من جيب المواطن، دون أن يعرف أحد كم تربح ولمن تذهب الأرباح. تماما كما أن لا أحد يعرف دولة يشتغل فيها القطاع العام لصالح قطاع خاص، ولسان حاله يقول: "أسسوا شركة ونحن نضمن لكم الربح الوفير".