
اشتهرت الكثير من البلدان بتقديمها، ولكن بأشكال مختلفة، فعلى نار هادئة تشوى، ومع الخبز وبعض صلصة الثوم تقدم، والجميع يعشقها.
نتحدث اليوم عن أصل الشاورما.
يقال إن الأتراك حضروها، وأطلقوا عليها اسم "سِفِرِم” (ceverem)، أي دوران السيخ على النار.
ومن أشهر من أخذ الشاورما إلى العالم رجل تركي يدعى قدير نورمان، هاجر إلى ألمانيا عام 1973، وكان يبيع شرائح اللحم أمام محطة حديقة الحيوان في برلين، وهناك تطورت الشاورما ليصبح اسمها الدونير.
ولا يمكن الخلط بين الشاورما وأطباق أخرى مشابهة، فهناك الجيروس في اليونان، والترنا في أرمينيا.
أما العرب، فلهم الدور الأكبر في نشرها حول العالم، فلا يمكن أن تدخل أي مطعم عربي في أي بلد إلا وتجد لديه شطيرة الشاورما اللذيذة.
إيران تقترح عبور السفن في هرمز من جهة عُمان دون مهاجمتها
الإمارات تستدعي القائم بالأعمال في سفارة العراق وتسلّمه مذكرة احتجاج
10 أيام حاسمة .. معارك النصر المرتقبة في الطريق إلى لقب الدوري السعودي
صديقا ميسي .. 3 رجال وراء رحيل ماسكيرانو عن إنتر ميامي
علي كريم يفتح النار على فناني سوريا ويخص بسام كوسا
منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن
السفارة الفلسطينية في مصر تدعو الراغبين بالعودة إلى غزة لتسجيل بياناتهم
"الهيئة اللبنانية للإغاثة": وصول القافلة الثانية من قوافل حملة المساعدات الإغاثية المنظمة من الأردن