
اشتهرت الكثير من البلدان بتقديمها، ولكن بأشكال مختلفة، فعلى نار هادئة تشوى، ومع الخبز وبعض صلصة الثوم تقدم، والجميع يعشقها.
نتحدث اليوم عن أصل الشاورما.
يقال إن الأتراك حضروها، وأطلقوا عليها اسم "سِفِرِم” (ceverem)، أي دوران السيخ على النار.
ومن أشهر من أخذ الشاورما إلى العالم رجل تركي يدعى قدير نورمان، هاجر إلى ألمانيا عام 1973، وكان يبيع شرائح اللحم أمام محطة حديقة الحيوان في برلين، وهناك تطورت الشاورما ليصبح اسمها الدونير.
ولا يمكن الخلط بين الشاورما وأطباق أخرى مشابهة، فهناك الجيروس في اليونان، والترنا في أرمينيا.
أما العرب، فلهم الدور الأكبر في نشرها حول العالم، فلا يمكن أن تدخل أي مطعم عربي في أي بلد إلا وتجد لديه شطيرة الشاورما اللذيذة.
موجات الحر تحصد 14 ألف ألماني و4500 إسباني
ريهام عبد الغفور: عِشت 10 سنوات من الإحباط .. ومنى زكي قدوتها
سيلينا غوميز تواجه اتهامات بالاحتيال .. من مستثمرين دعموها
ليلى أحمد زاهر تعلق على الجدل المثار حول حلقتها مع أنس بوخش: أُسيء فهمنا
نجاة ريهام سعيد وأسرتها من ماس كهربائي بمنزلها
تحذير رسمي من الإفتاء المصرية: هذا النوع من الزواج محرّم
ياسر جلال يطالب بمرصد لملاحقة الإساءات على مواقع التواصل
نرمين الفقي: فرص زواجي كانت موجودة ولم تكتمل ومرض والدتي غيّر حياتي