
اشتهرت الكثير من البلدان بتقديمها، ولكن بأشكال مختلفة، فعلى نار هادئة تشوى، ومع الخبز وبعض صلصة الثوم تقدم، والجميع يعشقها.
نتحدث اليوم عن أصل الشاورما.
يقال إن الأتراك حضروها، وأطلقوا عليها اسم "سِفِرِم” (ceverem)، أي دوران السيخ على النار.
ومن أشهر من أخذ الشاورما إلى العالم رجل تركي يدعى قدير نورمان، هاجر إلى ألمانيا عام 1973، وكان يبيع شرائح اللحم أمام محطة حديقة الحيوان في برلين، وهناك تطورت الشاورما ليصبح اسمها الدونير.
ولا يمكن الخلط بين الشاورما وأطباق أخرى مشابهة، فهناك الجيروس في اليونان، والترنا في أرمينيا.
أما العرب، فلهم الدور الأكبر في نشرها حول العالم، فلا يمكن أن تدخل أي مطعم عربي في أي بلد إلا وتجد لديه شطيرة الشاورما اللذيذة.
منتخب الشباب لكرة القدم في المجموعة الثانية ببطولة غرب آسيا
مصر .. تأجيل الإفراج عن سوزي الأردنية رغم انتهاء مدة حبسها
سر مدفون في أعماق المحيط وراء زلزال اليابان المدمر عام 2011
منال عجاج .. أول سورية تعرض تصاميمها في باريس
السعودية: 750 ألف حاج استكملوا بياناتهم
قد تكون ناجحاً دون أن تدري .. 11 دليلاً على ذلك
وحدة وعلاج طبيعي .. أسباب نقل محي إسماعيل لدار رعاية
بعد جنون الذهب .. شيخ الأزهر يوجه نداء للأسر وينتقد صمت العلماء