آخر الأخبار
  مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة   الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح   وزراء النقل والصناعة والزراعة يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية   الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال   الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد   المزارعون يسلمون الحكومة 100 ألف طن قمح وشعير   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت   "الإفتاء" تصدر ما يزيد على 6 آلاف فتوى طلاق في حزيران   اقتران القمر والزهرة يزين سماء الأردن مساء الجمعة   "النقل البري" تبدأ بتركيب أنظمة النقل الذكية على حافلات خط معان – عمّان   القبة الحرارية ستضرب عددا من الدول .. هل ستكون الاردن منها؟

شاهدوا : الصورة التي لن ينساها العالم

Thursday
{clean_title}

بقي نجوين لوين حتى 1 فبراير 1968 ضابطا مغمورا برتبة عميد في شرطة فيتنام الجنوبية، حتى أقدم في ذلك اليوم في سايغون على إطلاق النار من مسدسه على رأس أحد المدنيين قرر إعدامه ميدانيا.

وانتشرت الصورة التي رسخت هذا الإعدام وحملت اسم "الإعدام في سايغون”، انتشار النار في الهشيم وتناقلتها وسائل الإعلام العالمية على الفور.

وبينت هذه الصورة بصراحة مرعبة، ماهية تلك الفترة الرهيبة من حرب فيتنام ودور الأمريكان فيها ومدى الجحيم الذي كان يحدث في دولة بعيدة عنهم، مما أعطى حافزا قويا عزز مواقف الحركة المناهضة للحرب في الولايات المتحدة.

هذه الصورة الشهيرة، تمكنت من تغيير موقف الأمريكيين من الحرب، ومصير الجنرال نجوين نجوك لوين، الذي كرس حياته لخدمة وطنه ولكنه أصبح في لحظة معروفا في كل العالم جلادا يقتل الناس بدم بارد.

تجول المصور التلفزيوني الأمريكي إيدي ادمز في شوارع سايغون في 1 فبراير 1968، بحثا عن صورة مثيرة، وفجأة لفتت نظره دورية عسكرية فيتنامية جنوبية راجلة وهي تقود شخصا مقيد اليدين.

وبعد وصول الدورية بالرجل المقيد إلى الضابط المسؤول عنها، توقع المصور أن يجري الضابط ولو تحقيقا سريعا مع المعتقل، لكنه رفع مسدسه وأطلق النار على رأس الموقوف بدم بارد، لتلتقط كاميرا المصور الأمريكي آخر لحظة في حياة هذا الفيتنامي البائس، وتسجل وحشية عسكري قاتل صفّى ابن جلدته بدم بارد وبلا رحمة.

بعد هزيمة الجيش الأمريكي في فيتنام الجنوبية وسقوطها بأيدي جيش الشمال، فر نجوين نجوك لوين مع عائلته إلى الولايات وفتح مطعما بالقرب من واشنطن، لكنه تعرض لضغوط كبيرة من النشطاء المعادين للحرب الذين طالبوا بمحاكمته كمجرم حرب أو طرده من البلاد.

وفي عام 1998 توفي الجنرال بعد إصابته بمرض السرطان عن عمر ناهز الـ67 عاما.