آخر الأخبار
  بيان صادر عن الحكومة الأردنية   الأرصاد: تقلبات جوية بدءًا من الجمعة وامطار متوقعة خلال الايام المقبلة   صرف 1.7 مليون دينار لدعم لجان الخدمات والأندية في المخيمات   الصبيحي: مؤسسة الضمان الاجتماعي ليست في أزمة وجودية   النقابة اللوجستية: ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   إجراءات للاستثمار في حوضي الحماد والسرحان   الخيرية الهاشمية : نحتفظ باحتياط استراتيجي للحالات الطارئة   إعلان الدفعة الأولى لمرشحي قروض إسكان المعلمين 2026   غرفة صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية المحلية بشكل ملحوظ   إطلاق مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي   ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل

ماذا يحدث لو تعرضت الطائرة لصاعقة برق؟

{clean_title}
قد يظن البعض أن الهلاك سيكون مصير تلك الطائرة في الحال، إلا أن الواقع يشير بالأرقام إلى حقائق مختلفة تماما، نستعرضها الآن.

الطائرات تتعرض للبرق أحيانا

في وقت يؤمن فيه البعض بسهولة تعرض الطائرات لحوادث مميتة، في حال مواجهتها لأي تغيرات مناخية مفاجئة، كصاعقة برق أو ماشابهها، نجد بالرجوع إلى الأرقام المؤكدة، أن تعرض الطائرات للبرق لا يعد من الأمور النادرة، بل تكرر كثيرا في السنوات الأخيرة.

ففي عام 2016، أفادت التقارير بتعرض 5 طائرات للبرق على مدار هذا العام، لم تسفر جميعها عن أي أزمات، فيما شهد العام التالي حدوث نفس الأمر، مع عدد لا بأس به من الطائرات، من بينها طائرة تابعة لطيران الاتحاد، هبطت بمطار باريس اضطراريا، وأخرى تابعة للخطوط البريطانية، وهبطت بسلام أيضا ولكن في لندن، دون حدوث أي إصابات، ليتضح بأن البرق لن يؤدي على الأغلب إلى تعرض الطائرات لكارثة متوقعة، ما يمكن تفسيره أيضا.

لماذا لا تتأثر الطائرات بالبرق؟

يجيب الطيار باتريك سميث، قائد الطائرات التجارية، عن هذا التساؤل قائلا: من المستحيل أن تصل طاقة البرق إلى كابينة الطائرة، لتبدأ في صعق الركاب كما يتخيل البعض، حيث تفرغ تماما من قوتها خارج الطائرة، ولا يصل منها في الداخل إلا نحو 10% أو أقل من قوتها، ما يعد بلا أي تأثير يذكر على أرواح الركاب ، الأمر الذي يعود إلى طريقة تصميم الطائرات وهيكلها المعدني.

من هنا نكتشف أن الخطر الحقيقي الذي يحيط بركاب الطائرات، حال تعرضها للبرق، قد يحدث على الأرض وليس في الجو، وفقا لجريدة واشنطن بوست، التي أشارت إلى أن التبدد الذي يصيب طاقة البرق في حالة الحركة بالسماء، لا يحدث بنفس الدرجات في حالة السكون على الأرض، إلا أن الأمر يظل تحت السيطرة في كل الأحوال، وخاصة مع صنع الطائرات من معادن لا تتأثر بالبرق، بل إن القطعة الوحيدة حتى التي لم تصنع من معدن، والتي يطلق عليها مخروط الأنف بمقدمة الطائرة، مزودة هي الأخرى بموانع الصواعق.

في النهاية، يشير الخبراء كما تؤكد التقارير الخاصة بهم، إلى أن سقوط الطائرات أو تعرض ركابها للصعق بسبب البرق، هو أمر غير وارد، وليس من المتوقع أن نراه يحدث عاجلا أم آجلا، إلا في أفلام الحركة.