آخر الأخبار
  المحامي سامر برهم ناشر وكالة جراءة نيوز يهنئ المهندس عادل الصهيبا بتعيينه نائباً لمدير المدينة للتخطيط والتنمية الاقتصادية   جراءة نيوز تهنئ المهندس زياد أبو عرابي بتعيينه مستشاراً لرئيس لجنة أمانة عمان   زياد أبو عرابي مستشاراً وعادل الصهيبا نائباً لمدير المدينة للتخطيط - تنقلات ادارية واسعة في امانة عمان   ختام برنامج حوارات المنبثق عن السردية الأردنية السبت المقبل   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع السوق اليابان   ذهبية آسيوية للجعفري.. بطل عمان الأهلية يتوّج في كراتيه ناغويا 2026   عمان الأهلية تشارك في سابلة الحسن للشباب 2026.. والقرعان ممثلاً للمشاركين في الحفل الختامي   ضبط اعتداءات على المياه في جنوب عمّان وحفارة مخالفة في الصفاوي   البنك الأوروبي للتنمية: اقتصاد الأردن يتجه للنمو 2.8% في 2027   إعلان نتائج القبول الموحد برسائل نصية مساء وإتاحتها عبر سند   إصدار 196 رخصة مهن منزلية في عمّان منذ بداية العام   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 86.80 دينارا للغرام   طقس معتدل الحرارة الخميس ولطيف حتى الأحد   15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الخميس   معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة   الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة جديدة للبيع بدءا من 800 دينار   الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية

خبير امني يفسر عودة عمليات السطو على البنوك في موسم معين .. وتوقعات بازديادها .. تفاصيل

Thursday
{clean_title}

يلاحظ في حادثتي السطو المسلح على بنكين في العاصمة عمّان، أنهما وقعا في توقيت متزامن لحوادث السرقة التي استهدفت بنوكًا أخرى مختلفة العام الماضي.

هل ذلك مصادفة؟ أم أن الأمر ملتبس ومرده عوامل عدة هيأتها الظروف؟.

في تفسيره لعمليات السطو السطو المسلح على البنوك، يقترح الخبير الاجتماعي والاقتصادي حسام عايش، على حكومة رئيس الوزراء عمر الرزاز إعلان حالة طوارئ اقتصادية واجتماعية.

إعلان حالة الطوارئ هذه ليست متعلقة بسرقة البنوك فقط، بل إنها ضرورة في ظل ارتفاع عدد الجرائم وجيل جديد منها لم تعهده المملكة من قبل من وجهة نظر عايش.

واعتبر عايش في تصريح الخميس، أن أشكال العقوبات القائمة في الوقت الحالي لم تعد رادعة، وآن الأوان للبحث عن عقوبات جديدة أشد حزمًا وأكثر من كونها حبس وسجون.

وعلق الخبير على حادثتي السطو المسلح الأخيرتين على البنوك ، بأن مثل هذه الجرائم في الأردن ليست تقليدية حتى يتم التعامل معها بأدوات تقليدية.

وقال "هذه الحوادث يمكن النظر إليها من زوايا مختلفة، فالبعض يستهوي المغامرة بهذه الجرائم رغم علمه بالعقوبات المشددة التني ستنجم عن قيامه بها، فيما البعض الثاني يبحث عن ربح سريع بضربة واحدة".

أما وجه التفسير الثالث لعمليات السطو على البنوك فهو فيمن يجد في هذه الجرائم نوعا من التحدي للدولة وهيبتها فيما البعض يعيش أوضاعا مالية صعبة ويعبر عن حالته هذه بطريقة درامية.

وهناك تفسير خامس يعتقد أن قانون العفو العام المرتقب سيشمله ويسرع الخطى للقيام بمثل هذه الجرائم.


ودعا الخبير الاجتماعي لفرض عقوبات جديدة على مرتكبي حوادث السطو كحراسة البنوك التي قاموا بالسطو عليها، من باب أن العقاب من جنس الجريمة.

وحذر عايش من أنه كلما تفاقمت الأوضاع الإقتصادية وتراجعت الآمال بالتغيير للأفضل فإن مثل الجرائم ستزداد وربما تتحول لظاهرة مع الوقت تخرج عن السيطرة.

واللافت في حالتي السطو الأخيرتين أن فاعليها اكتفوا بسلب مبالغ مالية غير كبيرة، حيث لم تزد في الحالتين عن 25 ألف دينار أردني، وتم ضبط الفاعلين بأوقات قياسية من قبل رجال الأمن.

ويرى أن الدولة تواجه نوعًا غير مألوف من المشاجرات الاجتماعية، حيث ينبت عنف يتم فيه تجاوز القانون دون ضوابط.

وقال : "هناك مشاكل وجرائم كثيرة يشهدها الشارع الأردني حاليًا، الكثير منها لا يستقطب الإعلام لأسباب عدة من بينها أن نسبة ممن يقع عليهم الظلم لا ترغب بعرض ذلك عبر وسائل الإعلام".

اليوم وبعد حادثتي السطو وإفشال محاولة أخرى في عمّان، تعلن محافظة الزرقاء عن حملة لتأمين البنوك العاملة في المدينة الأعلى كثافة في السكان وأكثر محافظات المملكة فقرا وبطالة.

والحملة هذه بحسب القائمين عليها لا تستهدف البنوك فقط بل تمتد لتحصين جميع المنشآت الحساسة بما في ذلك محلات الصرافة والذهب والمجوهرات.

هذا الاحتراز الأمني معمول به في العاصمة عمان، إذ يلاحظ انتشار رجال من الأمن العام بزيهم الرسمي قرب مداخل مختلف البنوك وتحديدًا عند فروعها المركزية في غرب عمّان.

وفي تصريح صحفي للناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام المقدم عامر السرطاوي، قال إن الإجراءات الأمنية الاحترازية التي تم اتخاذها وزيادة الانتشار الامني في مختلف المناطق التجارية والحيوية اسهمت في إحباط محاولة السطو الأخيرة بمنطقة الرصيفة.

لكن ثمة تساؤل مطروح وبقوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن كان هناك جهات تدفع بهؤلاء الشبان المنفردين في الظاهر لاقتحام البنوك على هذا النحو لدفعها مستقبلاً للاستعانة بشركات حماية خاصة لحراستها.

وما يدفع لإثارة هذا التساؤل اليوم، هو أن كل حادثة سطو استهدفت بنكًا بعينه، في إشارة يفسرها البعض بأن جميع البنوك العاملة في المملكة قد تكون في عين السطو مستقبلًا ما لم يكن هناك حلًا جذرياً لهذه الحوادث ذات الطابع الموسمي.