آخر الأخبار
  النهار: حسم قرار عطلة الـ3 أيام مرهون بفعالية استمرار تقديم الخدمات بكفاءة   الحنيطي: القوات المسلحة ماضية في تنفيذ خطط التحديث والتطوير الشامل   دهس شخص خلال مشاجرة في خريبة السوق   منخفض جوي من "الدرجة الأولى" في الأردن الإثنين   رئيس هيئة الخدمة العامة: مقترح تقليص أيام الدوام لا يمس عدد ساعات العمل المطلوبة   ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان تركز على الشق التأميني وتعزيز الاستدامة المالية   ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون   القضاة: توريد 300 ألف عبوة زيت زيتون إلى المؤسستين العسكرية والمدنية   "وزارة التنمية الاجتماعية" تشترط الحصول على موافقة خطية مسبقة قبل نشر أي إعلان يتعلق بجمع التبرعات   "هيئة الإعلام" تصدر تحذيراً بشأن "استغلال الأطفال وذوي الإعاقة"   العيسوي يستقبل وفداً من تجمع عشائر اليامون   توضيح حول مواعيد وصول الزيت الزيتون التونسي للأردن   الدكتور محمد حسن الطراونة يكشف حول حوادث الاعتداء على الاطباء في الاردن   شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية   شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية   أورنج الأردن تطلق حساب "تحويشة" عبر محفظة Orange Money لتعزيز ثقافة الادخار   ما السفر المُبيح للفطر في رمضان؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   إعلان نتائج الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام الدراسي 2026-2027   بلدية إربد تحوّل موظفين إلى التحقيق بعد شجار بالشارع العام   الصبيحي: معدل الضمان يسمح بالتبرع لاتحاد نقابات العمال بـ 100 ألف سنويا!

خبير امني يفسر عودة عمليات السطو على البنوك في موسم معين .. وتوقعات بازديادها .. تفاصيل

{clean_title}

يلاحظ في حادثتي السطو المسلح على بنكين في العاصمة عمّان، أنهما وقعا في توقيت متزامن لحوادث السرقة التي استهدفت بنوكًا أخرى مختلفة العام الماضي.

هل ذلك مصادفة؟ أم أن الأمر ملتبس ومرده عوامل عدة هيأتها الظروف؟.

في تفسيره لعمليات السطو السطو المسلح على البنوك، يقترح الخبير الاجتماعي والاقتصادي حسام عايش، على حكومة رئيس الوزراء عمر الرزاز إعلان حالة طوارئ اقتصادية واجتماعية.

إعلان حالة الطوارئ هذه ليست متعلقة بسرقة البنوك فقط، بل إنها ضرورة في ظل ارتفاع عدد الجرائم وجيل جديد منها لم تعهده المملكة من قبل من وجهة نظر عايش.

واعتبر عايش في تصريح الخميس، أن أشكال العقوبات القائمة في الوقت الحالي لم تعد رادعة، وآن الأوان للبحث عن عقوبات جديدة أشد حزمًا وأكثر من كونها حبس وسجون.

وعلق الخبير على حادثتي السطو المسلح الأخيرتين على البنوك ، بأن مثل هذه الجرائم في الأردن ليست تقليدية حتى يتم التعامل معها بأدوات تقليدية.

وقال "هذه الحوادث يمكن النظر إليها من زوايا مختلفة، فالبعض يستهوي المغامرة بهذه الجرائم رغم علمه بالعقوبات المشددة التني ستنجم عن قيامه بها، فيما البعض الثاني يبحث عن ربح سريع بضربة واحدة".

أما وجه التفسير الثالث لعمليات السطو على البنوك فهو فيمن يجد في هذه الجرائم نوعا من التحدي للدولة وهيبتها فيما البعض يعيش أوضاعا مالية صعبة ويعبر عن حالته هذه بطريقة درامية.

وهناك تفسير خامس يعتقد أن قانون العفو العام المرتقب سيشمله ويسرع الخطى للقيام بمثل هذه الجرائم.


ودعا الخبير الاجتماعي لفرض عقوبات جديدة على مرتكبي حوادث السطو كحراسة البنوك التي قاموا بالسطو عليها، من باب أن العقاب من جنس الجريمة.

وحذر عايش من أنه كلما تفاقمت الأوضاع الإقتصادية وتراجعت الآمال بالتغيير للأفضل فإن مثل الجرائم ستزداد وربما تتحول لظاهرة مع الوقت تخرج عن السيطرة.

واللافت في حالتي السطو الأخيرتين أن فاعليها اكتفوا بسلب مبالغ مالية غير كبيرة، حيث لم تزد في الحالتين عن 25 ألف دينار أردني، وتم ضبط الفاعلين بأوقات قياسية من قبل رجال الأمن.

ويرى أن الدولة تواجه نوعًا غير مألوف من المشاجرات الاجتماعية، حيث ينبت عنف يتم فيه تجاوز القانون دون ضوابط.

وقال : "هناك مشاكل وجرائم كثيرة يشهدها الشارع الأردني حاليًا، الكثير منها لا يستقطب الإعلام لأسباب عدة من بينها أن نسبة ممن يقع عليهم الظلم لا ترغب بعرض ذلك عبر وسائل الإعلام".

اليوم وبعد حادثتي السطو وإفشال محاولة أخرى في عمّان، تعلن محافظة الزرقاء عن حملة لتأمين البنوك العاملة في المدينة الأعلى كثافة في السكان وأكثر محافظات المملكة فقرا وبطالة.

والحملة هذه بحسب القائمين عليها لا تستهدف البنوك فقط بل تمتد لتحصين جميع المنشآت الحساسة بما في ذلك محلات الصرافة والذهب والمجوهرات.

هذا الاحتراز الأمني معمول به في العاصمة عمان، إذ يلاحظ انتشار رجال من الأمن العام بزيهم الرسمي قرب مداخل مختلف البنوك وتحديدًا عند فروعها المركزية في غرب عمّان.

وفي تصريح صحفي للناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام المقدم عامر السرطاوي، قال إن الإجراءات الأمنية الاحترازية التي تم اتخاذها وزيادة الانتشار الامني في مختلف المناطق التجارية والحيوية اسهمت في إحباط محاولة السطو الأخيرة بمنطقة الرصيفة.

لكن ثمة تساؤل مطروح وبقوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن كان هناك جهات تدفع بهؤلاء الشبان المنفردين في الظاهر لاقتحام البنوك على هذا النحو لدفعها مستقبلاً للاستعانة بشركات حماية خاصة لحراستها.

وما يدفع لإثارة هذا التساؤل اليوم، هو أن كل حادثة سطو استهدفت بنكًا بعينه، في إشارة يفسرها البعض بأن جميع البنوك العاملة في المملكة قد تكون في عين السطو مستقبلًا ما لم يكن هناك حلًا جذرياً لهذه الحوادث ذات الطابع الموسمي.