آخر الأخبار
  مؤتمر يوصي بدعم الدور الأردني إقليميًا في مواجهة الآثار الصحية لتغير المناخ   الدفاع المدني يتعامل مع 1752 حالة إسعاف و152 حالة إنقاذ و163 حالة إطفاء   المنطقة العسكرية الجنوبية تُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالون موجه   انطلاق ماراثون البتراء السنوي للمعلمين بمشاركة 120 معلما   الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي عميق للقمر في سماء الأردن   الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت .. وزخات خفيفة من المطر متوقعة ليلًا   الأرصاد: انخفاض على الحرارة الأحد وزخات مطرية شمال ووسط المملكة قد يصحبها الرعد شمالاً   الأمن العام يحذر: التعليق أو مشاركة منشور مسيء قد يعرّضك للمساءلة القانونية   التنمية: انخفاض أعداد المتسولين في الأردن .. وصعوبة تخصيص لجنة عند كل إشارة ضوئية   الظهراوي ينفي الاعتداء على طبيب في البشير: "لم أقترب منه أو ألمسه .. وحسبي الله ونعم الوكيل"   تحذير أمني للمواطنين بشأن رسائل وهمية تتعلق بدفع المخالفات المرورية   منتخب السلة يواجه الفلبين في انطلاقة الدور الحاسم من تصفيات كأس العالم   منخفض جوي نادر يؤثر على بلاد الشام ويجلب ظواهر جوية متطرفة - تفاصيل   المخادمة حكما لنهائي كأس السوبر الأردني بين الفيصلي والحسين   ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين   خبير الطاقة هاشم عقل يكشف عن توقعاته بشأن أسعار المحروقات في الاردن خلال الشهر القادم   الكيلاني: مستقبل الصيدلة بطالة .. والأردن من الأعلى عالميًا بعدد الصيدليات   الأردن يعزي الجزائر بضحايا الحرائق   بعد اعتداء البشير .. الظهراوي: سأتحدث وعندي 60 مليون مشاهدة شهريا   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد

البحر الميت .. ثروة وطنية تنتظر قرارًا جريئًا

Friday
{clean_title}
من المهندس مازن الفرا - حين تتجمع الينابيع من كل مكان لتصب في البحر الميت، تبدأ حكاية الطبيعة في أبهى صورها. هنا، يرسم الزمن، فتتشكل لوحات من الطين والملح تأسر العيون، وتجعل من المكان متحفًا طبيعيًا مفتوحًا.

وليس الجمال وحده ما يميّز البحر الميت، بل أيضًا طقسه المعتدل ومياهه الغنية بالأملاح والمعادن، التي جعلت منه مقصدًا عالميًا للاستشفاء والاسترخاء.

لكن… أين الخدمات؟

رغم هذه المقومات، يواجه الزائر واقعًا مختلفًا: غياب الأكشاك المنظمة، نقص دورات المياه، وقلة المطاعم والمقاهي بأسعار مناسبة.

وهنا يبرز الحل الواضح:

• أكشاك مرخصة ومنظمة
• مرافق صحية نظيفة
• مطاعم ومقاهٍ بأسعار في متناول المواطن
• إدارة فعّالة تحرّك المنطقة اقتصاديًا

كما أن إقامة مطاعم ومقاهٍ حكومية أو بشراكة مدعومة بأسعار معتدلة سيؤدي إلى:

• جذب المواطن الأردني قبل السائح، وتعزيز السياحة الداخلية
• تحويل المنطقة إلى وجهة يومية نابضة بالحياة بدل أن تبقى موسمية
• خلق بيئة استثمارية مشجعة تمهّد لدخول القطاع الخاص بثقة
• تحريك الاقتصاد المحلي وفتح فرص عمل مباشرة وغير مباشرة
• رفع مدة إقامة الزائر وزيادة الإنفاق داخل المنطقة
• تحسين تجربة الزائر ورفع مستوى الرضا العام
• تعزيز العدالة السياحية عبر توفير خدمات بأسعار مناسبة للجميع
• دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة المرتبطة بالخدمات السياحية
• إرساء نموذج ناجح يمكن تعميمه على مواقع سياحية أخرى في الأردن

فالخدمة البسيطة قد تكون بداية استثمار كبير.

مدينة جدة… نموذج يمكن تطبيقه

تجربة مدينة جدة تثبت أن التطوير ممكن. فقد تحولت شواطئها من وضع بسيط إلى واجهة بحرية متكاملة تضم ممشى حديث، خدمات متكاملة، ومرافق جذابة للجميع.

الفرق لم يكن في البحر… بل في الإدارة والقرار.

الخلاصة

البحر الميت كنز عالمي لا ينقصه الجمال… بل الخدمات والجرأة في التنفيذ.

وبقرار واضح، يمكن أن يتحول إلى وجهة نابضة بالحياة تخدم المواطن، وتجذب السائح، وتفتح باب الاستثمار.

السؤال ليس ماذا نملك… بل ماذا نفعل بما نملك؟