
يتعاون المواطنون الهنود الأحياء الذين سجلوا "أمواتا" في السجلات الرسمية، لتشكيل اتحاد لخوض الانتخابات العامة في البلاد.
ويسعى "الأموات" من تحركهم الأخير لتحقيق مكسبين أساسيين، الأول هو لفت انتباه السلطات لمحنتهم التي يمرون بها، أما المكسب الثاني فيتمثل في معالجة مشكلة الفساد في المديريات التي تبقي سجلاتهم الرسمية على حالها.
ومن المقرر أن يترأس الاتحاد المفترض، سانتوش مورات سينغ، المعروف باسم "الرجل الميت"، بحيث يتمكن من خوض الانتخابات العامة ضد رئيس وزراء الهند الحالي، ناريندرا مودي.
وبدأت معركة سانتوش الحقيقية في عام 2002، عندما أعلن موظفون رسميون أنه "ميت"، ليؤسس حملة إعلامية ورقمية باتت تعرف باسم، "أنا على قيد الحياة".
كما يعتقد بوجود أكثر من 50 ألف هندي ممن سجلوا "أمواتا" وهم على قيد الحياة، في ولاية "أوتار براديش" منفردة، ما يجعل من الاتحاد المقبل قوة سياسية ليست صغيرة في حال كتب له النجاح.
والد محمد سامي يصفه بالأسطورة ويؤكد: وهبه الله ملكة نادرة في التأليف
الصين تسجل أعلى فائض تجاري في 20 شهرا
ترامب: تايوان ستشتري 30% من الغاز من خط أنابيب ألاسكا
تقرير: توقف صادرات النفط الإيراني في أكتوبر بسبب الحصار الأميركي
كولومبيا تفتتح سفارتها في القدس
12 مليون جنيه إسترليني سنويا .. تكلفة تأمين الحماية الخاصة للأمير هاري وزوجته
بسبب صورة محمد صلاح .. صخرة بتركيا تتحول مزاراً سياحياً
أحمد العوضي يفتح قلبه: أعيش قصة حب وأحلم بالأبوة