
يتعاون المواطنون الهنود الأحياء الذين سجلوا "أمواتا" في السجلات الرسمية، لتشكيل اتحاد لخوض الانتخابات العامة في البلاد.
ويسعى "الأموات" من تحركهم الأخير لتحقيق مكسبين أساسيين، الأول هو لفت انتباه السلطات لمحنتهم التي يمرون بها، أما المكسب الثاني فيتمثل في معالجة مشكلة الفساد في المديريات التي تبقي سجلاتهم الرسمية على حالها.
ومن المقرر أن يترأس الاتحاد المفترض، سانتوش مورات سينغ، المعروف باسم "الرجل الميت"، بحيث يتمكن من خوض الانتخابات العامة ضد رئيس وزراء الهند الحالي، ناريندرا مودي.
وبدأت معركة سانتوش الحقيقية في عام 2002، عندما أعلن موظفون رسميون أنه "ميت"، ليؤسس حملة إعلامية ورقمية باتت تعرف باسم، "أنا على قيد الحياة".
كما يعتقد بوجود أكثر من 50 ألف هندي ممن سجلوا "أمواتا" وهم على قيد الحياة، في ولاية "أوتار براديش" منفردة، ما يجعل من الاتحاد المقبل قوة سياسية ليست صغيرة في حال كتب له النجاح.
استشارية نفسية أسرية: ترند الثمانينات نوعٌ من الهروب النفسي الصحي المؤقت
روب راينر يحصل على جائزة إيمي للفنون الإبداعية رغم وفاته
هل انفصل تيم حسن عن وفاء الكيلاني؟
حسام داغر يتعرض لتسمم حاد في لبنان .. والصليب الأحمر يتدخل
ملكة جمال مصر العالمية تهدد: لا يحق لغيري تمثيل مصر
ناهد السباعي عن أدوارها الجريئة: لا أهتم بتحسين صورتي أمام الناس
أحمد فهمي: فشلت كزوج .. وطليقتي أكثر شخص تأذى نفسياً بسببي
قبل تكريمها بساعات .. شيري عادل تتعرض لحادث على طريق الغردقة