
يتعاون المواطنون الهنود الأحياء الذين سجلوا "أمواتا" في السجلات الرسمية، لتشكيل اتحاد لخوض الانتخابات العامة في البلاد.
ويسعى "الأموات" من تحركهم الأخير لتحقيق مكسبين أساسيين، الأول هو لفت انتباه السلطات لمحنتهم التي يمرون بها، أما المكسب الثاني فيتمثل في معالجة مشكلة الفساد في المديريات التي تبقي سجلاتهم الرسمية على حالها.
ومن المقرر أن يترأس الاتحاد المفترض، سانتوش مورات سينغ، المعروف باسم "الرجل الميت"، بحيث يتمكن من خوض الانتخابات العامة ضد رئيس وزراء الهند الحالي، ناريندرا مودي.
وبدأت معركة سانتوش الحقيقية في عام 2002، عندما أعلن موظفون رسميون أنه "ميت"، ليؤسس حملة إعلامية ورقمية باتت تعرف باسم، "أنا على قيد الحياة".
كما يعتقد بوجود أكثر من 50 ألف هندي ممن سجلوا "أمواتا" وهم على قيد الحياة، في ولاية "أوتار براديش" منفردة، ما يجعل من الاتحاد المقبل قوة سياسية ليست صغيرة في حال كتب له النجاح.
منتخب الشباب لكرة القدم في المجموعة الثانية ببطولة غرب آسيا
مصر .. تأجيل الإفراج عن سوزي الأردنية رغم انتهاء مدة حبسها
سر مدفون في أعماق المحيط وراء زلزال اليابان المدمر عام 2011
منال عجاج .. أول سورية تعرض تصاميمها في باريس
السعودية: 750 ألف حاج استكملوا بياناتهم
قد تكون ناجحاً دون أن تدري .. 11 دليلاً على ذلك
وحدة وعلاج طبيعي .. أسباب نقل محي إسماعيل لدار رعاية
بعد جنون الذهب .. شيخ الأزهر يوجه نداء للأسر وينتقد صمت العلماء