
يتعاون المواطنون الهنود الأحياء الذين سجلوا "أمواتا" في السجلات الرسمية، لتشكيل اتحاد لخوض الانتخابات العامة في البلاد.
ويسعى "الأموات" من تحركهم الأخير لتحقيق مكسبين أساسيين، الأول هو لفت انتباه السلطات لمحنتهم التي يمرون بها، أما المكسب الثاني فيتمثل في معالجة مشكلة الفساد في المديريات التي تبقي سجلاتهم الرسمية على حالها.
ومن المقرر أن يترأس الاتحاد المفترض، سانتوش مورات سينغ، المعروف باسم "الرجل الميت"، بحيث يتمكن من خوض الانتخابات العامة ضد رئيس وزراء الهند الحالي، ناريندرا مودي.
وبدأت معركة سانتوش الحقيقية في عام 2002، عندما أعلن موظفون رسميون أنه "ميت"، ليؤسس حملة إعلامية ورقمية باتت تعرف باسم، "أنا على قيد الحياة".
كما يعتقد بوجود أكثر من 50 ألف هندي ممن سجلوا "أمواتا" وهم على قيد الحياة، في ولاية "أوتار براديش" منفردة، ما يجعل من الاتحاد المقبل قوة سياسية ليست صغيرة في حال كتب له النجاح.
ليونيل ميسي يكشف سر رفضه تمثيل منتخب إسبانيا
تصدّروا القائمة .. السوريون الأكثر زواجاً من أتراك في 2025
ياباني يتبرع بـ21 كيلوغرامًا من الذهب لتجديد شبكة أنابيب المياه القديمة في مدينته
علي جمعة يجيب عن أسئلة حول مشروعية استقلال الفتيات عن أسرهن
نجوى فؤاد تكشف: كنت الصندوق الأسود للعندليب ولم يتزوج سعاد حسني
"ولا يهمك أنت في مقام والدنا" .. ياسر جلال يقبل اعتذار أحمد ماهر
حلوى الملوك والأمراء .. تعرف على حكاية الكنافة وتاريخها
إنجي المقدم: الناس حذرتني من نزول الشارع بسبب الست موناليزا