آخر الأخبار
  الزراعة: الأمطار ستنعكس إيجابًا على كميات القمح والشعير   المنتخب الوطني يبدأ تدريباته في تركيا   انفجارات تهز مواقع في بندر عباس .. وضربات شمال أصفهان   هيئة الخدمة العامة تحذر: روابط غير رسمية لوظائف في القطاع العام   المركزي يوضح حول تواقيع فئة الخمس دنانير   أمانة عمان: جمع ونقل 18.7 طن نفايات خلال فترة العيد   السياحة: لا رسوم إضافية على "أردننا جنة"   المصري للبلديات: استعدوا وارفعوا الجاهزية   2295 زائرا للبترا خلال ثلاثة أيام العيد   البحر الميت .. ثروة وطنية تنتظر قرارًا جريئًا   الأرصاد: حالة قوية من عدم الاستقرار وأمطار غزيرة وسيول الايام القادمة   العراق: منافذ جاهزة لتصدير 200 ألف برميل نفط يوميًا عبر الأردن   الرياطي: لسنا بحاجة لتعديل وزاري انما لوقفة محاسبة   حالة قوية من عدم الاستقرار الجوي الأربعاء والخميس وتحذير من السيول   في التسعيرة الثانية .. ارتفاع أسعار الذهب و الليرات الإنجليزية والرشادية في الأردن الاثنين   الصبيحي: محفظة سندات الضمان ترتفع من 418 مليوناً إلى 10.3 مليار دينار   "السياحة والآثار" تؤكد عدم فرض رسوم إضافية على برنامج "أردننا جنة"   أسعار الذهب تتراجع بشكل حاد في الأردن   أجواء باردة وماطرة وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية   الأردن.. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع

هل سيخرج قرض البنك الدولي "المليار" الاردن من عنق الزجاجة ..؟

{clean_title}
بدأت الحكومة تجري مشاورات معقدة بخصوص خياراتها المتاحة بخصوص ما يصفه خبراء اقتصاديون بأسوأ القرارات المطلوبة والتي يشترطها البنك الدولي قبل اتمام عقد له علاقة بما وصف رسميا ب”أضخم قرض خارجي” في تاريخ البنك للمملكة.

ويفترض حسب افصاحات وزير المالية عز الدين كناكريه ان البنك الدولي وافق على اقراض بلاده مليار وربع المليار .
ويفترض ان يخصص هذا القرض وهو الاضخم فعلا من 40 عاما لسداد فوائد ديون مستحقة الربيع الحالي.
الوزير كناكريه تسرع في اعلان القرض وترك التفاصيل لتكهنات الراي العام والخبراء ومصادر وزارة التخطيط تؤكد للمراسلين الصحفيين يوميا بانه لم تصلها اي وثائق بخصوص القرض المشار اليه والذي اعتبره رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز منجزا كبيرا لحكومته.

كناكريه يتحمل مسئولية التوقعات وافلات الكثير من التفاصيل ، ومؤخرا تسربت عبر العديد من التقارير عن اشتراط صندوق النقد الدولي رفع اسعار المياه في الاردن بنسبة كبيرة تصل إلى 40 % ،الأمر الذي سيثير نقاشا واسعا ضد الحكومة في مواجهة الحراك الشعبي.

وكانت حكومة الرزاز قد لجأت للقرض الخارجي تجنبا لرفع الاسعار مجددا خصوصا للخدمات.
لكن يبدو ان المفاوضات الغامضة مع المؤسسات الدولية المانحة اغفلت قصدا الاشتراطات بعد صدور موافقة اولية على القرض الضخم لكن مع تحضيرات له تضمنت العديد من الشروط ويفترض ان يناقشها وفد سيصل الاردن في الثلث الاخير من شهر شباط المقبل.

ولم تعرف بعد خيارات الحكومة بخصوص قرار مثير للجدل وسيعزز الحراك الشعبي اذا ما رفعت اسعار المياه مجددا مما سيؤدي تلقائيا لرفع اسعار العديد من الخدمات والسلع في النتيجة.
ويبدو ان الرئيس الرزاز لا يتحمس اطلاقا لخيار يقضي برفع اسعار مواد اساسية مثل المياه مجددا وبدرجة كبيرة .
لكن طاقمه الاقتصادي برئاسة الدكتور رجائي المعشر يرى بان الالتزام بالخطوات في غاية الاهمية لإنجاح مفاوضات القرض التي لا تزال غامضة وان كان الوزير كناكريه قد زادها غموضا بحديثه عن عدم وجود تاثير للقرض على الدين الخارجي دون ان يشرح كيف وعلى اي اساس.
بعض الافكار تدرس حاليا ومن بينها تعويض المبلغ الذي يريده الصندوق الدولي بعدة وسائل وليس فقط الاعتماد على رفع اسعار المياه.
يبرز ذلك في ظل إنكماش اقتصادي وتجاري وفي ظل ارتفاع منسوب التفاؤل قليلا بتجاوز عنق الزجاجة الاقتصادي والمأزق المالي مرحليا وخلال عام 2019 حصريا بعد اقرار مبدأ القرض الضخم بشروط ميسرة قد لا تتجاوز نسبة فائدة 4%.
الشارع يترقب هذه التفصيلات ويسأل عن الدرجة التي تؤشر على حجم مغادرة عنق الزجاجة وهي نفسها الزجاجة التي كان يتحدث عنها رئيس الوزراء الاسبق الدكتور هاني الملقي.