آخر الأخبار
  ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون   القضاة: توريد 300 ألف عبوة زيت زيتون إلى المؤسستين العسكرية والمدنية   "وزارة التنمية الاجتماعية" تشترط الحصول على موافقة خطية مسبقة قبل نشر أي إعلان يتعلق بجمع التبرعات   "هيئة الإعلام" تصدر تحذيراً بشأن "استغلال الأطفال وذوي الإعاقة"   العيسوي يستقبل وفداً من تجمع عشائر اليامون   توضيح حول مواعيد وصول الزيت الزيتون التونسي للأردن   الدكتور محمد حسن الطراونة يكشف حول حوادث الاعتداء على الاطباء في الاردن   شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية   شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية   أورنج الأردن تطلق حساب "تحويشة" عبر محفظة Orange Money لتعزيز ثقافة الادخار   ما السفر المُبيح للفطر في رمضان؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   إعلان نتائج الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام الدراسي 2026-2027   بلدية إربد تحوّل موظفين إلى التحقيق بعد شجار بالشارع العام   الصبيحي: معدل الضمان يسمح بالتبرع لاتحاد نقابات العمال بـ 100 ألف سنويا!   انطلاق أولى الرحلات ضمن بعثة الملكة رانيا لأداء العمرة   الاستهلاكية المدنية تعلن مواعيد وصول شحنات زيت الزيتون التونسي   الفرجات يقترح حلا للضمان الاجتماعي يصفه بالسحري   التنمية تطلب حظر نشر أي مواد تتضمن جمع تبرعات لحالات إنسانية   ماذا قال الرئيس الألباني عن المدرج الروماني وجبل القلعة؟   الملكية الأردنية تتصدر مؤشرات دقة المواعيد في تحالفoneworldلعام 2025

العرموطي: "العفو العام" بصيغته الحالية هو الأسوأ وتم تفصيله لرموز وشخصيات محددة

{clean_title}
وصف النائب صالح العرموطي مشروع قانون العفو العام بصيغته الحالية وبعد تعديلات اللجنة القانونية في مجلس النواب عليه بأنه أسوأ قانون في حال تم إقراره.

وشدد العرموطي، اليوم الثلاثاء، على أن الأصل في القوانين أن تكون لأجل إسعاد الإنسان وليس شقائه، وقال: "قانون العفو العام فصل لرموز وشخصيات أردنية محددة".

واعتبر أن مشروع قانون العفو العام بشكله الحالي وخصوصاً فيما يتعلق بعدم شموله قضايا الجرائم الإلكترونية من شأنه أن يساهم في تغول قانون الجرائم الالكترونية الأمر الذي سيؤدي إلى زج الشعب الأردني خلف القضبان.

وأعرب العرموطي عن استنكاره واستغرابه لعدم شمول مشروع قانون العفو العام قضايا الجرائم الالكترونية قائلاً: "بدلاً من أن تكفل الدولة طمأنية وإسعاد الأنسان تساهم في شقائه، وهو ما سيساهم في هز للمؤسسة القانونية”.

واعتبر أن هناك ازوداجية في المعايير في شكل مشروع قانون العفو العام الحالي مستشهداً بمثال عدم شمول المشروع قضايا هتك العرض في الوقت الذي يشمل فيه قضايا ممارسة البغاء.

ورداً على سؤال ما إذا كان مشروع العفو الحالي عاماً أو خاصاً بمعناه المبطن قال: "ها ليس عفواً خاصاً فقط، بل أسوأ فهو مفصل تفصيلاً، ومن وضع مشروع القانون كان رافضاً رفضاً قاطعاً لأن يكون هناك عفو عام بمفهومه العام.. وعليه فإن فاقد الشيء لا يعطيه!".