آخر الأخبار
  "وزارة التنمية الاجتماعية" تشترط الحصول على موافقة خطية مسبقة قبل نشر أي إعلان يتعلق بجمع التبرعات   "هيئة الإعلام" تصدر تحذيراً بشأن "استغلال الأطفال وذوي الإعاقة"   العيسوي يستقبل وفداً من تجمع عشائر اليامون   توضيح حول مواعيد وصول الزيت الزيتون التونسي للأردن   الدكتور محمد حسن الطراونة يكشف حول حوادث الاعتداء على الاطباء في الاردن   شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية   شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية   أورنج الأردن تطلق حساب "تحويشة" عبر محفظة Orange Money لتعزيز ثقافة الادخار   ما السفر المُبيح للفطر في رمضان؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   إعلان نتائج الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام الدراسي 2026-2027   بلدية إربد تحوّل موظفين إلى التحقيق بعد شجار بالشارع العام   الصبيحي: معدل الضمان يسمح بالتبرع لاتحاد نقابات العمال بـ 100 ألف سنويا!   انطلاق أولى الرحلات ضمن بعثة الملكة رانيا لأداء العمرة   الاستهلاكية المدنية تعلن مواعيد وصول شحنات زيت الزيتون التونسي   الفرجات يقترح حلا للضمان الاجتماعي يصفه بالسحري   التنمية تطلب حظر نشر أي مواد تتضمن جمع تبرعات لحالات إنسانية   ماذا قال الرئيس الألباني عن المدرج الروماني وجبل القلعة؟   الملكية الأردنية تتصدر مؤشرات دقة المواعيد في تحالفoneworldلعام 2025   البنك الاردني الكويتي يطلق استراتيجيته الاولى للاستدامة للاعوام 2026-2028   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. المستشفى الإماراتي العائم يفتح أبوابه لتخفيف معاناة الغزيين

"مليار البنك الدولي" للاردن هل سيريح الاردنيين من عدم دفع ضرائب جديدة العام الحالي

{clean_title}
ثارت تساؤلات سياسية بالجملة في اوساط عمان بعد اعلان رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز عن حصوله على مبتغاه من زيارته للمانحين الدوليين في واشنطن حيث قرر البنك الدولي منح حكومته قرضا هو الاضخم من جهة البنك للمملكة طوال تاريخ العلاقة بين الطرفين.
الرزاز ابلغ رسميا موافقة البنك الدولي على منحه قرضا بقيمة مليار وربع المليار دولارا.
القرض الجديد الهدف منه سداد فوائد مستحقة لقرض خارجي آخر وبالتالي تمكين الحكومة من عبور عام 2019 بدون رفع اسعار الضرائب والمنتوجات مجددا وهو السيناريو الذي كان الرزاز يخشاه .
الرزاز قال ايضا بان القرض الضخم بنسبة فائدة بسيطة لم يحددها معلنا بان مرحلة جذب الاستثمار وتوفير فرص عمل في السوق الاردنية بدأت فعليا وهو تصريح قدر العديد من الخبراء المتحفظين بان الرزاز بالغ فيه قليلا لأن الحصة الاكبر من القرض الجديد ستخصص لسداد دين وليس لتحفيز الاسواق المحلية.
بكل الاحوال بدت مظاهر الفرح وسط الوزراء والمسئولين واضحة بعد الاعلان عن تمكن الرزاز وهو مفاوض سابق في البنك الدولي من الحصول على القرض المطلوب حتى تتمكن حكومته من إكمال مسيرتها بدون المزيد من الضجيج.
سياسيون وبرلمانيون ووزراء اكدوا لرأي اليوم بان التمكن من القرض المهم يؤسس لمرحلة إستثنائية ويعفي الرزاز من سيناريو التغيير الوزاري لأن العكس كان سيضع التوجه الاقتصادي امام تحديات محورية وصعبة ويقلص الهامش السياسي والشعبي امام حكومة الرزاز.
ولم تعرف بعد الوصفة التي استعملها الرزاز للحصول على ما يريده من البنك الدولي بعد سلسلة مقابلات معمقة ومفاوضات مضنية قادها هو شخصيا .
لكن الاشارة برزت مع اصراره وهو يعلن النبأ على تقديم الشكر للولايات المتحدة الامريكية وبصيغة مكررة توحي بان واشنطن قدمت مساعدة للصديق الاردني وسط الخشية من ان يسمع الجميع قريبا بخلفية هذه المساعدة التي قدمت على الارجح بعد زيارة وزير الخارجية مايك بومبيو لعمان.
وكان البنك الدولي قد تشدد في منع القروض بشروط ميسرة على الاردن طوال الاشهر السبعة الماضية مطالبا بالمزيد من الاصلاحات القاسية قبل ان ينتهي التشدد فجأة ويختفي وتوضع التسهيلات المفاجئة في حضن الرزاز.