آخر الأخبار
  تنويه هام من حلويات الحاج محمود حبيبة وأولاده "الأصلية"   اتجاهات السوق لعام 2026 التي يجب على كل متداول مراقبتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا   أسرة جامعة عمان الأهلية تهنىء بعيد الاستقلال الـ 80   مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاستقلال الـ 80   تشغيل خط "إربد – صويلح – المدينة الطبية" اعتباراً من 31 أيار   السماح للمركبات الكهربائية بالعمل على التكسي والسرفيس   نقابة الفنانين: الموقوف بقضية مخدرات ليس فنانا ولا تربطنا علاقة به   1254 رقيب سير و485 آلية ستشارك بخطة مرورية لعيد الأضحى   التربية ترد على وزيرها الاسبق السعودي: استنتاجات غير موثقة   أجواء معتدلة الحرارة في معظم المناطق حتى الأربعاء   العالم يلتقط أنفاسه.. والاسواق تنتظر اكبر هبوط لأسعار النفط منذ بداية الأزمة   البعثة الطبية الأردنية: 3 حجاج يتلقون العلاج في مستشفيات مكة وأوضاعهم مستقرة   العساف: مواقع مخصصة لكل حاج أردني في عرفات وخدمات مميزة بمخيمات المشاعر   “الخدمة والإدارة العامة” تحذر من صفحات تروّج لنماذج اختبارات كفايات مزيفة   وزير الأوقاف: تفويج الحجاج الأردنيين إلى مشعر عرفات مساء الاثنين   شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب   توضيح أمني حول حادثة الاعتداء على أب وأبناؤه في إربد أمس   "تنظيم النقل": أكثر من 20 شركة تقدمت بطلبات ترخيص   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بهدية سعودية.. موسى التعمري يضمن المشاركة في الدوري الأوروبي

علماء: البحر الميت سيختفي عام 2050 .. تفاصيل

Sunday
{clean_title}
ينفرد البحر الميت بخصائص جغرافية وطبيعية جعلت منه حاضرة سياحية واقتصادية هامة بالنظر إلى الخاصية الجيولوجية للحوض الخاص به والميزات التي تتمتع بها مياهه، إضافة إلى احتوائه على الكثير من الثروات الطبيعة والمعدنية التي يتم استخدامها في مجالات مختلفة.

وشاطئ البحر الميت الذي ينخفض 430 متر عن سطح البحر، يشهد تقلصاً بطيئاً، فالبحر الميت يخسر حوالي متر في عمقه كل عام بسبب تغير المناخ واستهلاك مياهه بشكل كبير وضعف موارده المائية، إضافة إلى التأثير السلبي للمصانع المقامة بالقرب منه والتي تستنزف الكثير من مياهه لاستخراج المعادن الثمينة.

البحر الميت الذي تتشاطر شطآنه كل من الضفة الغربية والأردن، كانت مساحته تبلغ أكثر من 1000 كيلومتر مربّع إلّا أنّه في العقود الأخيرة شهدت مساحته تراجعاً حتى بلغت أقل 650 كيلومتراً مربّعاً.

ويرى العلماء أنه في حال ما استمر وضع البحر الميت على حاله، فإنه سيختفي في العام 2050، وفي هذا الصدد يقول الدكتور أوفير كاتز من المركز (الإسرائيلي) لعلوم البحر الميت: "إذا استمر سحب المياه العذبة من الطبيعة، من بحر الجليل (بحيرة طبريا) على سبيل المثال، فسوف ندمر البيئة المحلية في نهاية المطاف".

ويضيف: نحن نقف حيث يمكننا أن نتعلم الدرس الأول من أننا لا نستطيع استغلال كل المياه بالطريقة التي نريدها. نحن بحاجة إلى الاعتناء بالطبيعة، وإلا فإننا سنتعرض للمتاعب.

وتتركز الأنظار الآن نحو الجهود الرامية إلى الحفاظ على البحر الميت باعتباره كنزاً طبيعياً، وفي هذا الصدد يؤكد خبراء البيئة أن استعادة البحر الميت يحتاج إلى مزيد من الثقة والتعاون بين دول المنطقة.

ويجدر بالذكر أن الأهمية التاريخية والسياحية لمنطقة حوض البحر الميت ترجع إلى البحر نفسه وإلى شواطئه، حيث توجد بعض المعالم الأثرية والدينية الهامة في المنطقة بالإضافة إلى التشكيلات الملحية الطبيعية، والمناخ السائد فيه، فكلها جعلت من البحر الميت نقطة جذب سياحية عالمية، وخصوصًا فيما يتعلق بالسياحة العلاجية.