
كد المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود، إصابة اثنين من مرافقي رئيس الوزراء رامي الحمد الله، إثر اعتداء الإرهابيين المستوطنين على موكبه بالحجارة قرب حاجز زعترة الاحتلالي الأسبوع الماضي.
وقال المحمود، إن الاعتداء وقع عند الساعة الثانية من فجر يوم عيد الميلاد المجيد، الخامس والعشرين من الشهر الماضي، خلال عودة رئيس الوزراء من مدينة بيت لحم، حيث شارك احتفالات عيد الميلاد وفقا لوكالة وفا الفلسطينية الرسمية.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الاعتداء الإرهابي وقع في مكان استشهاد عائشة الرابي، في (تشرين الأول) الماضي، عندما هاجمت قطعان المستوطنين بالحجارة السيارة التي كانت تقلها.
وأكد المحمود على أن هذا الاعتداء الاجرامي جزء من العدوان المستمر، وأن تلك الاعتداءات "لن تزيدنا إلا إصراراً على مواجهة الاحتلال ومستوطنيه، وذلك بتعزيز الصمود والبقاء في بلادنا فلسطين حتى إنهاء الاحتلال وتحقيق إقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس العربية على كامل حدود عام 67".
وكانت مصادر إعلامية إسرائيلية أكدت ان المستوطنين الذين اعتدوا على موكب رئيس الوزراء، هم أنفسهم الذين ارتكبوا الجريمة بحق الشهيدة عائشة الرابي.
العراق يناقش مع إيران ترتيبات تصدير النفط
عراقجي: قريبون من اتفاق مع عُمان بشأن طريق ملاحي جديد عبر هرمز
واشنطن ترفض أي قيود من إيران على الملاحة في مضيق هرمز
مسؤول أميركي: تقدم في المحادثات بين عُمان وإيران ونتوقع اتفاقا قريبا
إعلان وشيك عن اتفاق لـ60 يوماً بين إيران وعُمان لفتح هرمز
9600 حالة وفاة جراء موجة حر في ألمانيا بأسبوع واحد
لماذا قد يصبح عام 2028 نقطة تحول عالمية؟
محافظة القدس: ما يجري في قلنديا يستهدف المخيمات الفلسطينية وقضية اللاجئين