آخر الأخبار
  الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس اللبناني   سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن   الرئيس اللبناني يعزي الملك بضحايا الكرك   الصبيحي يحذر من تكرار سيناريو تعثر الاستثمارات السياحية   الصقور يعلن استمراره في الترشح لرئاسة النواب ويؤكد : لا للوصاية والاملاءات   سفارة كوريا الجنوبية تدين الهجوم الذي وقع في الكرك   الصقور يرد على أمين عام الميثاق: أمثّل إرادة الناخبين ولا أستمد شرعيتي من أحد   السفير العموش يقدم أوراق اعتماده لسلطان بروناي   سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن   بالزغاريد والدموع .. آلاف الأردنيين يشيعون شهداء كنيسة حمود   الأمير علي: لا يحق لرؤساء الاتحادات القارية التدخل في انتخابات رئاسة "فيفا"   الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   رئيس الوزراء: اجتثاث الفكر التكفيري من جذوره ضرورة ولا مكان للتطرف في الأردن   المومني: لن يفلت مرتكبو جريمة الكرك الإرهابية من العقاب   عبارة مؤثرة.. جوجل يتضامن مع شهداء ومصابي كنيسة الكرك   أربعة مرشحين يتنافسون على رئاسة مجلس النواب   بدء مراسم تشييع جثامين شهداء الكرك   الحكومة: أجهزة الدولة كافة تعمل للقبض على مجرمي الكرك   الأردنيون يتوافدون إلى حمود لتشييع جثامين شهداء الكنيسة   تونس وماليزيا تدينان الهجوم الإرهابي على كنيسة في الكرك

جلالة الملك يرفض القيام باي عمل عسكري ضد سوريا ويؤكد أن الجيش الاردني لن يتدخل الا لمنع اضطراب قد ينجم عن انهيار النظام السوري

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز-عمان:

 اكدت مصادر دولية  أن الملك عبدالله الثاني فاجأ أطراف دولية مؤثرة مطلع الشهر الحالي( تموز) برفضه أي تحرك عسكري أردني ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد ، لأنه لا يزال على علاقات سياسية ودبلوماسية مع هذا النظام ، وأنه لا يمكن أن يرسل الجيش الأردني الى سورية بأي حال من الأحوال، ما دام نظام الأسد ممسكا بالسلطة.

 

ذكرت مصادر ان الملك  عبدالله الثاني أكد لاطرافة دولية أنه من مستحيلات السياسة الأردنية إرسال الجيش الأردني الى أي منطقة من العالم ، إذا لم تكن المهمة من(مهمات حفظ السلام العالمي ، في إشارة ضمنية الى سقوط محتمل للنظام السوري،وتوجيه طلبات للحكومة الأردنية بأن يتدخل الجيش الأردني لمنع الفوضى وحفظ السلام والإستقرار؛منعا لإضطراب قد ينشأ عن إنهيار النظام السوري).

وياتي رد الملك مصدر مطلع ان السعودية اشترطت إقامة منطقة عسكرية عازلة على الحدود الأردنية السورية ترابط عليها معدات وعناصر ما يسمى (الجيش السوري الحر) مقابل تقديم مساعدات مالية للاردن الذي يمر بوضع مالي صعب.