آخر الأخبار
  الجيش الأميركي يقصف 3 ناقلات نفط إيرانية   حسان: وجهة سياحية شرق المملكة تربط الواحة والمحميات والقصور الصحراوية   أكسيوس: إدارة ترامب تضع مسودة خطة للشرق الأوسط بعد حرب إيران   إطلاق طلبات إصدار الجواز الإلكتروني في مراكز الخدمات الحكومية   بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات .. فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين   من "مهدية" إلى "مها" .. محكمة أردنية تقضي بتغير إسم فتاة   توضيح حول تفاصيل استحقاق نفقات الجنازة البالغة 700 ديناراً   محافظ جنوب سيناء يلتقي القنصل الأردني راشد العدوان ويعزيه في ضحايا حادث نويبع   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الرواشدة   تنظيم الطاقة تتلقى 1183 طلبا للحصول على تراخيص خلال تموز   الافتاء توضح حول التبرع بالاعضاء   هل يجوز للمرأة قراءة القرآن الكريم في مجلس يحضر فيه الرجال الأجانب؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   الدوريات الخارجية: ضبط صهريج تسبب بانسكاب زيوت على الطريق الخلفي في العقبة   انقطاع مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاحد   الأشغال تنهي تنفيذ مشاريع طرق زراعية وصيانة في 7 مناطق بعجلون   1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر   الاحوال: دوام السبت للتسهيل على من لا يستطيع المراجعة خلال الاسبوع   إطلاق طلبات إصدار الجواز الإلكتروني في مراكز الخدمات الحكومية   تحذير من مستحضرات هرمونية مجهولة المصدر تباع في مراكز لياقة بالأردن   700 دينار من الضمان بعد الوفاة.. من يستحقها وما شروط الحصول عليها؟

الصناعيون يطالبون المعاملة بالمثل مع الدول التي تعرقل دخول المنتجات الاردنية اليها

Saturday
{clean_title}
طالب القطاع الصناعي الحكومة الأردنية بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع جميع الدول التي تعرقل دخول المنتجات الأردنية اليها من خلال ما تضعه من اشتراطات وقيود غير منطقية وتتنافى تماماً مع آلية تعامل المملكة الأردنية الهاشمية مع منتجاتهم الداخلة الى أسواقنا المحلية.
وأكدت غرفة صناعة الأردن في بيان صادر عنها، على أن الاقتصاد الأردني بشكل عام والقطاع الصناعي بشكل خاص حالياً بأمس الحاجة الى مثل هذه القرارات، في ضوء التحديات التي تواجهه جراء الأحداث المحيطة في الدول المجاورة وانحسار الاسواق التصديرية التقليدية امام الصادرات الوطنية، في ظل ما تفرضه العديد من الدول من شروط تعرقل دخول المنتجات الأردنية اليها.
وشددت الغرفة على أن تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل سيعود بالنفع على منتجاتنا الأردنية وميزاننا التجاري بشكل عام، من خلال ما ستشكله من ردع لمثل هذه الممارسات من جانب، مع التأكيد على توفر البدائل المحلية من مختلف المنتجات وبانها تضاهي وتتفوق على المنتجات المستوردة، لكنها تحتاج الى قليل من الدعم وزيادة الثقة لدى المستهلك الأردني بالمنتج المحلي، وهذا بدوره ينعكس في مصلحة الاقتصاد الأردني ويعزز المنظومة الانتاجية ويحقق مفهوم الاعتماد على الذات.
وأكدت الغرفة أن صادرات الأردن الى الدول العربية شهدت انخفاضاً ملموساً على مدار السنوات الماضية وبما يقارب 600 مليون دينار خلال الفترة من 2014 لغاية العام 2017 كما انخفضت أهميتها النسبية بالنسبة للصادرات الوطنية بشكل كبير لتصل الى ما يقارب 43% فقط خلال التسعة أشهر الأولى من العام الحالي بعد أن كانت تقارب ما نسبته 54% خلال العام 2013، مدفوعةً بالعديد من المعيقات التي باتت تفرضها بعض الدول العربية على الرغم من وجود اتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية. وهذا الحال لا ينطبق فقط على الدول العربية وانما يتعداه الى العديد من الدول الأخرى حيث أن جل اتفاقيات التجارة الحرة التي وقعها الاردن لم تؤدي الى توسيع القاعدة الانتاجية لمختلف القطاعات الاقتصادية اضافة الى رفع وزيادة التنوع في قاعدة الصادرات الوطنية وذلك يعزى للممارسات المفروضة على المنتجات الأردنية والصعوبات التي تواجهها في دخول الأسواق المختلفة.
ودعت الغرفة الحكومة الأردنية الى ضرروة السير والاستمرار في اجراء كل ما من شأنه دعم الصناعة الأردنية من خلال ممارسات ادارية تقف في وجه مثل هذه الممارسات، لما تتمتع به هذه الصناعة من جودة عالية وتسهم بشكل بارز في التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة المنشودة، حيث أنها اساس دولة الانتاج احد مرتكزات مشروع النهضة الوطني التي تسعى الحكومة لتطبيقه.
كما أكدت الغرفة على ضرورة تفعيل فريق العمل الذي شكلته وزارة الصناعة والتجارة والتموين المعني بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل على المنتجات المستوردة في ضوء العوائق التي تفرض على الصادرات الأردنية، فضلاً عن ضرورة زيادة الرقابة على البضائع المستوردة ومطابقتها للمواصفات والمقاييس الأردنية.