آخر الأخبار
  أبو صعيليك: الاقتصاد الأردني يتمتع بمرونة عالية في امتصاص الصدمات   أعضاء صندوق النقد يدعون لزيادة دعم الدول وسط المخاطر وتداعيات الحروب   بلدية السلط: بدء توسعة تقاطعات حيوية   الضمان تدعو المنشآت المدينة للاستفادة من تخفيض فائدة التقسيط   %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية   مستقلة الانتخاب تبدأ إستقبال طلبات الترشح لانتخابات غرف التجارة   محافظ البنك المركزي: حوالات الأردنيين في الخارج ترتفع 14.1% خلال 7 اشهر   19 ألف دينار أعلى راتب تقاعد ضمان في الأردن و 120 أقل راتب .. والصبيحي يكشف   ولي العهد يكرم أورنج الأردن خلال احتفال مؤسسة ولي العهد بالذكرى العاشرة لتأسيسها   الأمن العام يوضّح حادثة الاعتداء على حدث في العاصمة قبل أيّام   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام   موديز: الاقتصاد الأردني أظهر قدرة على الصمود رغم توترات المنطقة   ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك بالاقتصاد الأردني 8.6 نقطة   جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يواجهون "فيتو"   النائب صالح العرموطي في ذكرى رحيل زوجته أم عماد: تسع سنوات على الفراق .. ووجع الغياب لا ينتهي   مبعوث بوتين: روسيا والولايات المتحدة ستعلنان قريبا مبادرات مشتركة جديدة   قبيل الانتخابات الإسرائيلية .. ترامب بشأن بنتنياهو : لا أثق بأحد   معاصر الزيتون في عجلون تبدأ باستقبال المحصول وسط رقابة ميدانية   الأردن و 18 دولة يدينون افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس   طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمال المملكة

هل يؤثر الإنفصال عن شريك الحياة على حاسة الشم؟

Saturday
{clean_title}

توصلت دراسة حديثة إلى أن الفئران المنفصلة من الذكور والإناث عن الشريك يمكن أن تغير الطريقة التي تشتم بها الروائح مع مرور الوقت.

وقام باحثون من جامعة وايومنغ في الولايات المتحدة بالتحقيق في المستقبلات الحسية الشمية في الفئران، ووجدوا أن المستقبلات تتغير اعتمادا على التعرض للروائح التي تنبعث من أفراد من الجنس الآخر.

وساعد ستيفن سانتورو، وهو أستاذ مساعد في قسم علم الحيوان وعلم وظائف الأعضاء، في قيادة الدراسة، وقال: "الفكرة هي أن تجاربنا تغير نظامنا الحسي بطريقة شبه دائمة، وهذا صحيح على الأرجح في البشر بقدر الفئران".

وأضاف سانتورو قائلا: "وجدنا أن الفئران التي تحوي الجنس الآخر طوال الوقت تملك مستقبلات حسية شمية تتشابه في تكوينها لأنها تشم رائحة مماثلة".

وتابع أنه "من ناحية أخرى، فإن الفئران التي تم إيواؤها بشكل منفصل حسب جنسها وتحديد ممارسة الجنس، لديها اختلافات في مستقبلات حاسة الشم الخاصة بهم، ونتيجة لذلك، قد يستقبلون الروائح بشكل مختلف".

ونشرت الدراسة الحديثة التي تحمل عنوان "الانفصال الجنسي يحرض على الاختلافات في مخزونات مستقبلات الحواس الشمية للذكور والإناث"، في وقت سابق من هذا الشهر.

ويأمل سانتورو أن يتم تطبيق الدراسة على البشر نظرا لوجود بعض أوجه التشابه في الشعور بالرائحة، وقال: "إن نظم الشم لدى الفئران والبشر متشابهة جدا، ولذا فإن الفئران تعد نموذجا جيدا لفهم كيفية عمل الأنظمة العصبية بشكل عام".

وترتبط الاختلافات في إدراك الروائح بالاختلافات الجينية في مستقبلات الأشخاص، ويتكهن بعض الباحثين بأن هذه الأنواع من الجزيئات قد تعمل بمثابة الفيرومونات (وهي مركبات كيميائية تفرزها بعض الثدييات لجذب وإثارة الجنس الآخر) عند البشر.

وخلافا لمعظم العصبونات في الجهاز العصبي للثدييات، فإن الخلايا العصبية الحسية الشمية (OSN) لا تزال تولد وتستبدل طوال الحياة.

يقول سانتورو: "تستبدل عادة الخلايا العصبية التالفة لدى البشر عندما يكون لدينا نزلة برد أو عند استخدام رذاذ أنفي".