آخر الأخبار
  منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي   الجيش: وفاة 4 وإصابة 18 من مكلفي خدمة العلم بحادث سير حافلة   الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة   قافلة مساعدات أردنية جديدة للبنان   صدرت في عدد الجريدة الرسمية قرارات مجلس الوزراء بإحالة عدد من موظفي الدولة إلى التقاعد .. اسماء   المياه المسحوبة نصف مليون متر مكعب .. ضبط سرقة مياه في أم العمد   صدور نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين   يوريكا جو تحلق في صدارة المنصات العقارية في الاردن وتتجاوز 1.5 مليون مستخدم في الأردن   الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة   مجلس الوزراء يحيل القضاة ورباع وينهي خدمات عليان والدرابيع والخطيب   إرادة ملكية ببني موسى   "الأشغال" تسعى للحصول على اعتماد دولي جديد في الفحوصات الإنشائية   بني مصطفى تطلع على خدمات مركز التأهيل المجتمعي في مخيم الوحدات   مدير الأمن العام يشارك في منتدى التعاون العالمي للأمن العام في جمهورية الصين الشعبية   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس بجرش   منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج   الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار   العتوم: إعادة فتح قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين .. وصلت الرسالة!

المتهم بقتل اللواء الحناينة ينفى التهم المسندة اليه

Thursday
{clean_title}
نفى المتهم في قتل اللواء المتقاعد حابس الحناينة اليوم الاربعاء امام محكمة أمن الدولة التهم المسندة اليه. 

وكانت اسندت نيابة أمن الدولة له تهم القيام باعمال ارهابية باستخدام اسلحة وذخائر ادت الى وفاة انسان، والقتل بحدود المادة 1/328، وحمل وحيازة سلاح ناري بدون ترخيص.

وقدم وكيل الدفاع عن المتهم المحامي صبحي الحسامي دفعا امام المحكمة اثار فيه عدم اختصاص المحكمة بالنظر في الدعوى واعتبارها من اختصاص محكمة الجنايات الكبرى.

وقررت المحكمة رفع الجلسة الى السادس من كانون الثاني المقبل للتدقيق في طلب المحامي ودعوة شهود النيابة.

وبحسب ما اوردته لائحة الاتهام، فان المتهم ممن يحملون الحقد اللئيم في داخله على الدولة الاردنية ومؤسساتها.

واشارت اللائحة الى ان اسباب هذا الغضب هو تعرض المتهم لمضايقات عند سفره الى روسيا عام 2005 لاتمام دراسته الجامعية، واعتقاده الواهم ان المخابرات الاردنية والقنصل الاردني في روسيا وراء هذه المضايقات، ثم تعرضه للفشل في عمله السابق ببلدية مادبا بعد عودته من روسيا وازداد وهمه باد المخابرات وراء فشله.

وعلى اثر هذا الوهم صب المتهم جام غضبه على أجهزة الدولة وخاصة الامنية وقام باستخدام صفحته الخاصة في الفيسبوك لتوجيه الشتائم والاساءات وكتب عدة منشورات تشير بوضوح الى ذلك.

وكشفت لائحة الاتهام عن ضبط دفتر خاص بالمتهم داخل منزله مدون عليه عبارات بخط يده تدل على حقده ورغبته بالانتقام من الاجهزة الامنية والدولة بشكل عام.

وجاء في اللائحة أن نتيجة لهذه الاعتقادات تلبست المتهم روح عدوانية ادت الى ارتكابه الجريمة وقتله النفس التي حرم الله الا بالحق، ووسوس له شيطانه بعقد العزم على الانتقام من من المغدور اللواء المتقاعد حابس الحناينة كونه أحد ضباط دائرة المخابرات العامة، ولهذه الغاية قام بتجهيز مسدسه للنيل من المغدور.

وقالت لائحة الاتهام إن المتهم توجه الى منزل الحناينة تحت الانشاء تمام الساعة السادسة والنصف مساء يوم الجريمة، ولم يجد احد هناك فاكمل طريقه وعاد بعد نصف ساعة لعلمه بتواجد المغدور في الموقع يوميا للاشراف على البناء، وعندها شاهد الحناينة وزوجته، فنزل من مركبته بعد ان جهز سلاحه وتوجه اليهما سائلا "من أنت" فاجاب المغدور "حياك الله تفضل انا حابس الحناينة" عندها اطلق المتهم عدة طلقات على المغدور اصابه بـ 4 واحدة في الرأس واثنتين في الصدر والرابعة في قدمه، بالرغم من استنجاد زوجته وصراخها.

واضافت اللائحة أن المتهم غادر الموقع متوجها الى منزله وترك مركبته امام المنزل ثم غادر الى مزرعة والده باستخدام تكسي لاخفاء اداة الجريمة حيث قام بدفن المسدس وذخيرته بين كومة احجار داخل المزرعة، ثم عاد الى منزله بعد نحو ساعة.

وبينت انه في تمام الساعة التاسعة من مساء ذات اليوم جرى مداهمة المنزل من قبل رجال الامن وتم القاء القبض على المتهم، وبدلالته تم ضبط السلاح المستخدم.

واوضحت اللائحة انه بفحص السلاح مخبريا ثبت ان المقذوف والاظراف الفارغة الملتقطة من مسرح الجريمة جميعها مطلقة من ذات المسدس كما ان الخلايا الطلائية عن زند ومقبض المسدس جميعها عائدة للمشتكى عليه وعلى اثر ذلك جرت ملاحقته.