آخر الأخبار
  الأربعاء .. طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق   "الأمن السيبراني": تطبيق سند آمن سيبرانيا ويخضع لفحوص دقيقة   بايدن: السرطان انتشر في عظامي قبل اكتشاف الأطباء   النينو تشتد .. مؤشرات مبشرة بأمطار خريفية   سميرات: إطلاق منصة «سند للأعمال» قبل نهاية العام لخدمة الشركات والمستثمرين   متى ستصل القبة الحرارية للمملكة؟   الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس   بعد فرض 12 دولة قيود تجارية على بضائع المستوطنات الإسرائيلية .. الاردن يصدر بياناً   ما أسباب وقف الأردن استيراد زيت الزيتون ؟   ولي العهد: أهمية مواصلة تطوير "سند" .. وتوفير الخدمات لرجال الأعمال   "الخيرية الهاشمية" والهلال الأحمر القطري يوزعان 9597 سلة غذائية في غزة   الخلايلة: استثناء تعيينات حراس المسجد الأقصى من هيئة الخدمة   تحذير صادر عن "إدارة السير" للأردنيين   إغلاق مشغل مخالف لتصنيع الأطباق والعبوات الكرتونية   الحكومة توضح حول تصريحات وزير التربية عزمي محافظة بخصوص المرحلة الثانوية   هذا ما تم ضبطه داخل ناد رياضي للسيدات في عمّان   وصول الطائرة رقم 17 من عائلة إيرباص A320neo إلى أسطول الملكية الأردنية   الإبلاغ عن المشاهدات والمخالفات المرورية عبر "سند"   طلبة الأردن يسجلون أكبر تحسن عربيا في نتائج اختبار "بيزا" 2025   الأردن يدين افتتاح سفارة جمهورية ناورو في القدس

ما هي مخاطر نشر الثياب داخل المنزل؟

Wednesday
{clean_title}

قطع الملابس المبللة وحفنة من مشابك الغسيل من شأنها أن تساهم في زيادة مستويات الرطوبة داخل المنزل

نشرت صحيفة "الإسبانيول" الإسبانية تقريرا تحدثت فيه عن مسألة نشر الثياب داخل المنزل خلال فصل الشتاء، وما تنطوي عليه هذه العادة من مخاطر.

وقالت الصحيفة، في تقريرها، إن الطقس البارد وهطول الأمطار بشكل متواصل يجعل تجفيف الثياب مسألة معقدة للغاية في الكثير من البلدان، على غرار إسكتلندا. وخلال الأشهر الممطرة، يكون من المستحيل تجفيف الثياب المبللة في حال نُشرت في الخارج، لذلك يضطر أغلب سكان أوروبا الشمالية لشراء مجفف الملابس، أو يغسلون الثياب في الغسالات العمومية التي عادة ما تكون مزودة بهذا الجهاز.

ووفقا لدراسة إسكتلندية حديثة، فإن نشر الملابس داخل المنزل يعد من بين العادات الخاطئة، لأنه مكلف من حيث استهلاك الطاقة ويؤثر على جودة الهواء داخل المنزل. وعلى الرغم من أننا جميعا نضطر في كثير من الأحيان إلى نشر الملابس داخل المنزل خلال فصل الشتاء، إلا أن هذه الدراسة تقترح تغطية الثياب المنشورة في الخارج بقطعة من البلاستيك، علما بأن ذلك سيجعلها تستغرق وقتا أطول لتجف.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض قطع الملابس المبللة وحفنة من مشابك الغسيل من شأنها أن تساهم في زيادة مستويات الرطوبة داخل المنزل. وأكدت مجموعة من العلماء أن البيئة الطبيعية تستوعب متوسط لترين من الماء جراء عملية تجفيف الثياب. وقد حذر الخبراء من أن هذه البيئة الرطبة ملائمة لتكاثر العفن وقمل الغبار. وهذه الكائنات المجهرية ضارة، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة، أو مشاكل في الجهاز التنفسي أو الحساسية.

وأوردت الصحيفة أن الملابس المبللة لا تؤثر على صحتنا فحسب، بل على نفقات الطاقة أيضا، خاصة عندما نشغل المشعاعات من أجل تسريع عملية تجفيف الملابس. ويمكن أن نقلص من نسبة الرطوبة في البيت عبر فتح النوافذ على الرغم من أن هذه الطريقة تعتبر محدودة النتائج. كما حذر الباحثون الإسكتلنديون من أن فتح النوافذ في الشتاء لهذا الغرض، يزيد من نفقات الطاقة بسبب الإفراط في استعمال جهاز التدفئة.

وتطرقت الصحيفة إلى أحد البحوث التحليلية الذي اكتشف أن 25 بالمائة من منازل الإسكتلنديين المتعودين على نشر ملابسهم داخل المنزل، تحتوي على خلية البوغ التي تسبّب التهابات الرئة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة. ومن الضروري البحث عن حلول أقل تأثيرا على الصحة والبيئة في البيت. فعلى سبيل المثال، يمكن اقتناء مجفف الملابس على الرغم من أنه يزيد من نفقات الطاقة.

وفي حال اخترنا نشر الملابس داخل المنزل، فيمكننا أن نقلل من كمية الماء في الغسيل عن طريق إخضاعه لدوران ثانوي ثم وضعه على معالق الثياب لتهويته. ومن شأن هذه الخطوة أن تقلل من كمية الماء في الهواء.

وذكرت الصحيفة أنه من الضروري تجفيف الملابس في غرفة لا نمكث فيها كثيرا وغير رطبة. ويعد المطبخ من غرف المنزل التي يمكن أن تساعدنا على تجفيف الثياب. إلى جانب ذلك، يمكن تجفيف بعض قطع الثياب من خلال تجميدها داخل كيس بلاستيكي ووضعها في الثلاجة، وعن طريق عملية التسامي ينتقل الماء من حالته الصلبة إلى غاز ما يساهم في تجفيف الثياب.