آخر الأخبار
  إجلاء 10 أردنيين مصابين بحادث نويبع إلى الأردن .. ومصابة تبقى في مصر لتلقي العلاج   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني   ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث   الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات

مصادر يمنية في السويد تكشف تفاصيل أول اتفاق بين طرفي الصراع

Sunday
{clean_title}
كشفت مصادر يمنية من داخل المفاوضات التي تجري في السويد لأول مرة منذ عامان بين الفرقاء من الحكومة وجماعة "أنصار الله"، تفاصيل ما يمكن وصفه بأنه أول اتفاق محتمل بين طرفي الصراع.

وقال حمزة الكمالي، وكيل وزارة الشباب اليمنية ومرافق وفد التفاوض الحكومي في السويد : "هناك مشاورات تدور بين وفد الحكومة الشرعية والحوثيين، وتم التركيز على الملف الإنساني بالدرجة الأولى، حيث يتم بحث ملف المعتقلين، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، فضلا عن محور رفع الحصار عن مدينة تعز، وفتح مطار صنعاء".

وحول طبيعة إجراء النقاشات، أوضح الكمالي أن"المناقشات تجرى بشكل غير مباشر، ينقل فيها المبعوث الأممي مارتن غريفيث وجهات النظر بين الطرفين، مشيرا إلى احتمالية حدوث لقاء مباشر بين وفدي الحكومة وأنصار الله غدا أو بعد غد، ورغم ذلك يتلخص الأمر في تقريب وجهات النظر".
وحول نقاط التوافق والخلاف بين طرفي الصراع اليمني في السويد، توقع وكيل وزارة الشباب ومرافق الوفد الحكومي في ستوكهولم، حمزة الكمالي، أن يكون هناك جديد في منتصف الأسبوع.

فيما يتعلق بالملفات الإنسانية، وفيما يخص ملف الحديدة، هناك خيارين أمام الحوثيين، أما الانسحاب مما تبقى لهم في الحديدة "الميناء" وتقليل التكلفة البشرية والمادية، أو أن يكون الخيار العسكري هو الأخير، بعد مظاهر التعنت الواضحة في تعاطي الحوثيين مع هذا المحور، وفق قوله.

وأردف: "الحوثيون رفضوا في وسائل الإعلام، الانسحاب من الحديدة، ولكن لم يصل إلى وفد الحكومة أو حتى غريفيث رفضا رسميا، فضلا عن أن إجراءات بناء الثقة ليست جديدة، بل متعلقة بالمشاورات السابقة، وقادرة حال تحققها على رفع مستوى الثقة بين الطرفين".

وحول ما تم إنجازه في السويد حتى الأن، كشف الكمالي عن توقيع اتفاق لتبادل المعتقلين والأسرى، وتنص الوثيقة على تسليم الكل مقابل الكل، وسيتم اليوم تسليم كشوفات بالأسماء لدى الطرفين، بحسب قوله.

وأوضح أن تحرك الحكومة العسكري أمس في الحديدة كان دفاعيا، لمنع تهريب السلاح.

ملف صنعاء

من جانبه، قال عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله، إبراهيم الديلمي، إن "المؤتمر التشاوري الذي يجري الآن في السويد، يأتي بهدف الإعداد ووضع الأسس الأولى، للقاء منتظر الشهر القادم".

وأشار الديلمي إلى أن هناك صعوبة في التواصل مع طرف الحكومة، لعدم الاجتماع معهم حول طاولة واحدة، والاعتماد على المبعوث الأممي، الذي ينتقل بين الطرفين ذهابا وإيابا، ووفق لذلك فلم يتحقق الغرض المطلوب حتى الآن، وفق تعبيره.

أول رد من واشنطن على وقف دعم التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن
وعن أبرز الملفات المطروحة على مائدة السويد، أوضح أن الملف الأهم تعلق باجراءات بناء الثقة، وقد بدأ النقاش حول الأسرى والمعتقلين، وكذلك محاولة تحييد الاقتصاد عن الصراع السياسي، فضلا عن ملف مطار صنعاء المغلق منذ ثلاث سنوات.
وأكد أن بند الانسحاب من الحديدة لم يكن مطروحا ضمن إجراءات بناء الثقة، بل أن يكون هناك دورا إشرافيا ورقابيا للأمم المتحدة في ميناء الحديدة ومطار صنعاء، وهذا الأمر لا يوجد عليه خلاف.

وحول تعاطي كل من وفد الحكومة وغريفيث مع طلب أنصار الله الخاص بتشكيل حكومة انتقالية، تحدث بأن المبعوث الأممي يدرك أهمية وجود حكومة تمثل كافة أطياف الشعب اليمني، فضلا عن صعوبة استمرار حكومة لا تمثل سوى جماعة هادي، المختارة من قبل الرياض وأبو ظبي.

ولفت إلى عدم وجود توافق بين وفدي اليمن في السويد حتى الآن، سوى على ملف الأسرى "الكل مقابل الكل".

وانطلقت المشاورات حول الأزمة اليمنية يوم الخميس الماضي، في السويد، وتعد هذه المحادثات فرصة قائمة للتوصل إلى صيغة ما لإنهاء الحرب المتواصلة في اليمن، منذ العام 2014، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات الآلاف من اليمنيين، العسكريين والمدنيين منهم، فضلا عن نزوح السكان، وتدمير البنية التحتية، وانتشار الأوبئة والمجاعة.