آخر الأخبار
  الملكية: لا تغيير على الرحلات الجوية طالما الأجواء الأردنية مفتوحة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أجواء باردة في أغلب المناطق السبت وارتفاع طفيف على الحرارة الأحد   الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   أعلى مستوى تاريخيًا .. ارتفاع الدين العالمي إلى 348 تريليون دولار   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة

مصادر يمنية في السويد تكشف تفاصيل أول اتفاق بين طرفي الصراع

{clean_title}
كشفت مصادر يمنية من داخل المفاوضات التي تجري في السويد لأول مرة منذ عامان بين الفرقاء من الحكومة وجماعة "أنصار الله"، تفاصيل ما يمكن وصفه بأنه أول اتفاق محتمل بين طرفي الصراع.

وقال حمزة الكمالي، وكيل وزارة الشباب اليمنية ومرافق وفد التفاوض الحكومي في السويد : "هناك مشاورات تدور بين وفد الحكومة الشرعية والحوثيين، وتم التركيز على الملف الإنساني بالدرجة الأولى، حيث يتم بحث ملف المعتقلين، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، فضلا عن محور رفع الحصار عن مدينة تعز، وفتح مطار صنعاء".

وحول طبيعة إجراء النقاشات، أوضح الكمالي أن"المناقشات تجرى بشكل غير مباشر، ينقل فيها المبعوث الأممي مارتن غريفيث وجهات النظر بين الطرفين، مشيرا إلى احتمالية حدوث لقاء مباشر بين وفدي الحكومة وأنصار الله غدا أو بعد غد، ورغم ذلك يتلخص الأمر في تقريب وجهات النظر".
وحول نقاط التوافق والخلاف بين طرفي الصراع اليمني في السويد، توقع وكيل وزارة الشباب ومرافق الوفد الحكومي في ستوكهولم، حمزة الكمالي، أن يكون هناك جديد في منتصف الأسبوع.

فيما يتعلق بالملفات الإنسانية، وفيما يخص ملف الحديدة، هناك خيارين أمام الحوثيين، أما الانسحاب مما تبقى لهم في الحديدة "الميناء" وتقليل التكلفة البشرية والمادية، أو أن يكون الخيار العسكري هو الأخير، بعد مظاهر التعنت الواضحة في تعاطي الحوثيين مع هذا المحور، وفق قوله.

وأردف: "الحوثيون رفضوا في وسائل الإعلام، الانسحاب من الحديدة، ولكن لم يصل إلى وفد الحكومة أو حتى غريفيث رفضا رسميا، فضلا عن أن إجراءات بناء الثقة ليست جديدة، بل متعلقة بالمشاورات السابقة، وقادرة حال تحققها على رفع مستوى الثقة بين الطرفين".

وحول ما تم إنجازه في السويد حتى الأن، كشف الكمالي عن توقيع اتفاق لتبادل المعتقلين والأسرى، وتنص الوثيقة على تسليم الكل مقابل الكل، وسيتم اليوم تسليم كشوفات بالأسماء لدى الطرفين، بحسب قوله.

وأوضح أن تحرك الحكومة العسكري أمس في الحديدة كان دفاعيا، لمنع تهريب السلاح.

ملف صنعاء

من جانبه، قال عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله، إبراهيم الديلمي، إن "المؤتمر التشاوري الذي يجري الآن في السويد، يأتي بهدف الإعداد ووضع الأسس الأولى، للقاء منتظر الشهر القادم".

وأشار الديلمي إلى أن هناك صعوبة في التواصل مع طرف الحكومة، لعدم الاجتماع معهم حول طاولة واحدة، والاعتماد على المبعوث الأممي، الذي ينتقل بين الطرفين ذهابا وإيابا، ووفق لذلك فلم يتحقق الغرض المطلوب حتى الآن، وفق تعبيره.

أول رد من واشنطن على وقف دعم التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن
وعن أبرز الملفات المطروحة على مائدة السويد، أوضح أن الملف الأهم تعلق باجراءات بناء الثقة، وقد بدأ النقاش حول الأسرى والمعتقلين، وكذلك محاولة تحييد الاقتصاد عن الصراع السياسي، فضلا عن ملف مطار صنعاء المغلق منذ ثلاث سنوات.
وأكد أن بند الانسحاب من الحديدة لم يكن مطروحا ضمن إجراءات بناء الثقة، بل أن يكون هناك دورا إشرافيا ورقابيا للأمم المتحدة في ميناء الحديدة ومطار صنعاء، وهذا الأمر لا يوجد عليه خلاف.

وحول تعاطي كل من وفد الحكومة وغريفيث مع طلب أنصار الله الخاص بتشكيل حكومة انتقالية، تحدث بأن المبعوث الأممي يدرك أهمية وجود حكومة تمثل كافة أطياف الشعب اليمني، فضلا عن صعوبة استمرار حكومة لا تمثل سوى جماعة هادي، المختارة من قبل الرياض وأبو ظبي.

ولفت إلى عدم وجود توافق بين وفدي اليمن في السويد حتى الآن، سوى على ملف الأسرى "الكل مقابل الكل".

وانطلقت المشاورات حول الأزمة اليمنية يوم الخميس الماضي، في السويد، وتعد هذه المحادثات فرصة قائمة للتوصل إلى صيغة ما لإنهاء الحرب المتواصلة في اليمن، منذ العام 2014، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات الآلاف من اليمنيين، العسكريين والمدنيين منهم، فضلا عن نزوح السكان، وتدمير البنية التحتية، وانتشار الأوبئة والمجاعة.