آخر الأخبار
  منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي   الجيش: وفاة 4 وإصابة 18 من مكلفي خدمة العلم بحادث سير حافلة   الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة   قافلة مساعدات أردنية جديدة للبنان   صدرت في عدد الجريدة الرسمية قرارات مجلس الوزراء بإحالة عدد من موظفي الدولة إلى التقاعد .. اسماء   المياه المسحوبة نصف مليون متر مكعب .. ضبط سرقة مياه في أم العمد   صدور نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين   يوريكا جو تحلق في صدارة المنصات العقارية في الاردن وتتجاوز 1.5 مليون مستخدم في الأردن   الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة   مجلس الوزراء يحيل القضاة ورباع وينهي خدمات عليان والدرابيع والخطيب   إرادة ملكية ببني موسى   "الأشغال" تسعى للحصول على اعتماد دولي جديد في الفحوصات الإنشائية   بني مصطفى تطلع على خدمات مركز التأهيل المجتمعي في مخيم الوحدات   مدير الأمن العام يشارك في منتدى التعاون العالمي للأمن العام في جمهورية الصين الشعبية   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس بجرش   منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج   الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار   العتوم: إعادة فتح قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين .. وصلت الرسالة!

أمّ تدعي وفاة ابنتها لهذا السبب

Friday
{clean_title}
شعرت امرأة شابة في مقاطعة ميسوري بالصدمة والهلع عندما اكتشفت أن أمها ادعت وفاتها من أجل خداع أصدقائها وأقاربها "للتبرع لمصلحة نصب تذكاري".

وأخبرت والدة، بريتاني جونسون-وبستر، جميع معارفها أن ابنتها الشابة ماتت في حادث سيارة مأساوي، يوم 27 أكتوبر الماضي، وبعد أن جمعت التبرعات، أقامت مراسم تذكارية مؤثرة في الأسابيع التي أعقبت "الرحيل" المفاجئ.

ولكن في الواقع، لم تمت الشابة البالغة من العمر 21 عاما، ولم تتعرض لأي حادث يذكر، وفق "روسيا اليوم".

وفي حديثها مع KSDK، قالت وبستر: "لقد حملوا صورا لي مطبوعة على ملصقات تقول (ارقدي بسلام بريتاني)".

وصرحت الكنيسة التي استضافت النصب التذكاري، أنه ليس لديها فكرة بأن المراسم خُصصت لشخص ما يزال على قيد الحياة.

وتعيش جونسون وبستر على بعد 3 ساعات فقط من المكان الذي أقيمت فيه مراسم إحياء الذكرى. لقد نشأت على يد جديها، حيث كانت والدتها مدمنة مخدرات.

وتقول الشابة إنها الأكثر تضررا الآن من حقيقة موت شقيقها، وها هي "أمي تدعي موتي".

ولا تعرف وبستر مكان وجود والدتها في ظل قلقها على سلامتها، ولكنها اعتذرت عن تصرفاتها تجاه الأشخاص، الذين شعروا بالحزن على وفاتها.