
وأخبرت والدة، بريتاني جونسون-وبستر، جميع معارفها أن ابنتها الشابة ماتت في حادث سيارة مأساوي، يوم 27 أكتوبر الماضي، وبعد أن جمعت التبرعات، أقامت مراسم تذكارية مؤثرة في الأسابيع التي أعقبت "الرحيل" المفاجئ.
ولكن في الواقع، لم تمت الشابة البالغة من العمر 21 عاما، ولم تتعرض لأي حادث يذكر، وفق "روسيا اليوم".
وفي حديثها مع KSDK، قالت وبستر: "لقد حملوا صورا لي مطبوعة على ملصقات تقول (ارقدي بسلام بريتاني)".
وصرحت الكنيسة التي استضافت النصب التذكاري، أنه ليس لديها فكرة بأن المراسم خُصصت لشخص ما يزال على قيد الحياة.
وتعيش جونسون وبستر على بعد 3 ساعات فقط من المكان الذي أقيمت فيه مراسم إحياء الذكرى. لقد نشأت على يد جديها، حيث كانت والدتها مدمنة مخدرات.
وتقول الشابة إنها الأكثر تضررا الآن من حقيقة موت شقيقها، وها هي "أمي تدعي موتي".
ولا تعرف وبستر مكان وجود والدتها في ظل قلقها على سلامتها، ولكنها اعتذرت عن تصرفاتها تجاه الأشخاص، الذين شعروا بالحزن على وفاتها.
قاض أميركي يعلّق عقوبات واشنطن على فرانشيسكا ألبانيزي
مونديال 2026: الولايات المتحدة تخفف بعض القيود على تأشيرات المشجعين
جمال سليمان بعد لقائه الرئيس أحمد الشرع: طموحات كبيرة تنتظر السوريين
إيران سمحت لسفن صينية بعبور مضيق هرمز منذ الأربعاء
عباس يوجه رسالة "للشعب الإسرائيلي" على هامش مؤتمر "فتح"
5 رسائل حاسمة من قمة ترامب وشي في بكين
قرصنة على سواحل الصومال: بحارة مصريون يستغيثون لتحريرهم بعد نفاد الماء والطعام
تطور جديد في أزمة أحمد عز وزينة