آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

متى يتوقف الزوجان عن الخلاف؟

{clean_title}

يتوقف الزوجان عن الاختلاف باستمرار والتشاجر لأسباب تافهة فقط بعد عدة عقود من الزواج، عندما يفهمان مزايا وعيوب بعضهما بعضا، ويأتي حس الفكاهة إلى العلاقة.

ونشرت مجلة "إيموشن" استنتاجات علماء الاجتماع.

وقالت أليس فيرستين من جامعة كاليفورنيا في بيركلي: "هذا الاكتشاف يؤكد على أهمية المشاعر الإيجابية لصحتنا. وقد يفسر ذلك السبب في أن متوسط عمر الرجال والنساء المتزوجين أطول من كبار السن الوحيدين".

وتوصل فريق العلماء إلى هذه النتيجة أثناء محاولتهم العثور على إجابة لسؤال بسيط، حول روابط أفراد الأسرة ببعضهم البعض، وما هي أدوار الآباء والأبناء والأمهات والجدات والأجداد والأخوات وغيرهم، وما هي المشاعر التي يتسببون بها لبعضهم بعضا.

وأشار العلماء إلى أن الأخصائيين الاجتماعيين وعلماء التطور يهتمون عادة بالصلات الإيجابية، التي تساعد على تعزيز الروابط الأسرية وجعلها "خلية المجتمع"، ومع ذلك فإن الروابط السلبية تلعب دورا هاما في الشعور بعدم الراحة والرغبة الشديدة في الهروب من قبل أحد الزوجين.

وعلى سبيل المثال، فقد كان فريق فيرستين مهتما بمعرفة مدى تأثير المشاجرات حول الأشياء التافهة المختلفة والزعل الناتج عنها، على حالات الطلاق وانفصال العائلات. وتوصل العلماء إلى أن كل ثان زوجين ينفصلان في أول سنتين، وقد تلعب المشاجرات هنا دورا رائدا.

وحاول علماء الاجتماع إعطاء إجابة دقيقة على هذا السؤال من خلال ملاحظة سلوك مئات الأزواج، الذين عاشوا ما بعضهم من 15 إلى 35 عاما. وكان العلماء يدعونهم إلى المختبر كل 5 سنوات ويطلبون منهم مناقشة المشاكل، التي يواجهونها في الحياة معا والحديث عن موضوع الشجار الأخير.

ولفتت فيرستين وزملاؤها الانتباه إلى موضوع الحوار والعواطف، التي يبديها كل من الزوجين أثناء المحادثة وكم مرة اختلفا واتفقا وكيف تغير سلوكهما أثناء العدوان من "النصف الثاني".

واستمرت هذه الدراسة 13 عاما، تبين خلالها أن الأزواج الشباب أكثر عرضة للمشاعر السلبية والطريقة العدوانية في حل الخلافات، ولم تلحظ الظاهرة نفسها لدى الزوجين، الذين عاشا مع بعضهما لأكثر من عقدين.

والمثير للاهتمام أن سلوك كل زوجين كان يتغير بطريقة مماثلة على مر الزمن. وكانت تضعف حدة الخلافات ورد الفعل تجاهها ويرتفع مستوى الرضا بالحياة والعواطف الإيجابية تدريجيا.