آخر الأخبار
  "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية   أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران مساء الخميس   حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج   إرادة ملكية بتعيين القاضي الضمور رئيسًا للنيابة العامة   الملك ينعم على طاقم التحكيم المونديالي بوسام التميز   من الخميس حتى الاحد .. إيقاف الانظمة والخدمات المرتبطة بدائرة الأراضي والمساحة   قرار صادر عن الطيب بشأن دوام 6 مكاتب تابعة لمديرية أحوال وجوازات العاصمة يوم السبت   مطالبات بإعادة النظر في "الملكية العقارية"   تفاصيل ضبط موظف بوزارة الزراعة خلال تلقيه "رشوة" من أحد مراجعي الوزارة   العيسوي يلتقي فعاليات شعبية   مساعدات اللاجئين السوريين خارج المخيمات في الأردن معلقة منذ نيسان   ترامب يراهن على إفلاس إيران .. "يملك العديد من أدوات الضغط "   ضبط 5 اعتداءات كبيرة على المياه في ام الرصاص   ترفيعات قضائية واسعة (اسماء)   امام مدير الشرطة السياحية .. مطعم (لبناني) يتحول لنادي ليلي ويحرم اهالي خلدا النوم   607 تخصصات متاحة في القبول الموحد للبكالوريوس و206 للدبلوم   الأشغال تنهي أعمال صيانة طريق المغطس

متى يتوقف الزوجان عن الخلاف؟

Friday
{clean_title}

يتوقف الزوجان عن الاختلاف باستمرار والتشاجر لأسباب تافهة فقط بعد عدة عقود من الزواج، عندما يفهمان مزايا وعيوب بعضهما بعضا، ويأتي حس الفكاهة إلى العلاقة.

ونشرت مجلة "إيموشن" استنتاجات علماء الاجتماع.

وقالت أليس فيرستين من جامعة كاليفورنيا في بيركلي: "هذا الاكتشاف يؤكد على أهمية المشاعر الإيجابية لصحتنا. وقد يفسر ذلك السبب في أن متوسط عمر الرجال والنساء المتزوجين أطول من كبار السن الوحيدين".

وتوصل فريق العلماء إلى هذه النتيجة أثناء محاولتهم العثور على إجابة لسؤال بسيط، حول روابط أفراد الأسرة ببعضهم البعض، وما هي أدوار الآباء والأبناء والأمهات والجدات والأجداد والأخوات وغيرهم، وما هي المشاعر التي يتسببون بها لبعضهم بعضا.

وأشار العلماء إلى أن الأخصائيين الاجتماعيين وعلماء التطور يهتمون عادة بالصلات الإيجابية، التي تساعد على تعزيز الروابط الأسرية وجعلها "خلية المجتمع"، ومع ذلك فإن الروابط السلبية تلعب دورا هاما في الشعور بعدم الراحة والرغبة الشديدة في الهروب من قبل أحد الزوجين.

وعلى سبيل المثال، فقد كان فريق فيرستين مهتما بمعرفة مدى تأثير المشاجرات حول الأشياء التافهة المختلفة والزعل الناتج عنها، على حالات الطلاق وانفصال العائلات. وتوصل العلماء إلى أن كل ثان زوجين ينفصلان في أول سنتين، وقد تلعب المشاجرات هنا دورا رائدا.

وحاول علماء الاجتماع إعطاء إجابة دقيقة على هذا السؤال من خلال ملاحظة سلوك مئات الأزواج، الذين عاشوا ما بعضهم من 15 إلى 35 عاما. وكان العلماء يدعونهم إلى المختبر كل 5 سنوات ويطلبون منهم مناقشة المشاكل، التي يواجهونها في الحياة معا والحديث عن موضوع الشجار الأخير.

ولفتت فيرستين وزملاؤها الانتباه إلى موضوع الحوار والعواطف، التي يبديها كل من الزوجين أثناء المحادثة وكم مرة اختلفا واتفقا وكيف تغير سلوكهما أثناء العدوان من "النصف الثاني".

واستمرت هذه الدراسة 13 عاما، تبين خلالها أن الأزواج الشباب أكثر عرضة للمشاعر السلبية والطريقة العدوانية في حل الخلافات، ولم تلحظ الظاهرة نفسها لدى الزوجين، الذين عاشا مع بعضهما لأكثر من عقدين.

والمثير للاهتمام أن سلوك كل زوجين كان يتغير بطريقة مماثلة على مر الزمن. وكانت تضعف حدة الخلافات ورد الفعل تجاهها ويرتفع مستوى الرضا بالحياة والعواطف الإيجابية تدريجيا.