آخر الأخبار
  عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   الأردن يعزي مصر بضحايا حادث طريق القاهرة - أسيوط   الديحاني يترأس وفد الكويت في اجتماعات اللجنة القنصلية الأربعاء   الأردن في المرتبة 50 عالميا بمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026   الازدحام المروري في المرتبة الثانية بين القضايا الأكثر إلحاحًا في عمّان   كناكرية: مديونية الحكومة هي استثمار بالنسبة لصندوق الضمان   الصقور: مستمر بالترشح لرئاسة النواب .. ولا تراجع   ضبط حفارة آبار مخالفة في البادية الشمالية واعتداءات على المياه بصافوط   محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك (اسماء)   وزير الصحة يفتتح مركز صحي الحمرا الشامل في المفرق   إعلان نتائج القبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية (الدفعة الثالثة) .. أسماء   الغذاء والدواء تتيح فحص زيت الزيتون مجانا وتدعو للشراء من المهرجانات   حريق كبير في الزرقاء وإصابة شخص   العمل تحدد 3 حالات لتسفير العمال غير الأردنيين رغم سريان تصاريحهم   أبو غوش تسأل الحكومة عن مصير الصحف اليومية والوظائف المهددة   انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي   الأردن ثالث العالم في “سلامة النقد”.. استقرار الدينار ركيزة للثقة   الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   التنمية: 254 ألف دينار دعم لـ 178 جمعية واتحادًا خيريًا ونسائيًا   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.20 دينارا للغرام

طفلة أميركية مسلمة هددت بالقتل فدعمتها رسائل من20 ولاية

Tuesday
{clean_title}

فوجئت طفلة أميركية مسلمة في العاشرة من عمرها بعبارات عنصرية وكراهية في خزانتها الخاصة في مدرستها، مدرسة "هيمينواي" الابتدائية في فرامنجهام، بماساتشوستس الأميركية، منتصف نوفمبر الماضي.

وكانت ردود الفعل على تلك الجمل العنصرية وهي "سأقتلك" و"أنت إرهابية" طوفان من المحبة، فقد انهالت على الطفلة مئات رسائل الدعم الملأى بعبارات الحب والتشجيع من جميع أنحاء الولايات المتحدة.

وقال فرع ماساتشوستس في مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية إنه حتى يوم 29 نوفمبر فقط، تلقت الفتاة أكثر من 500 رسالة دعم من أشخاص يعتنقون مختلف الديانات والمعتقدات من 20 ولاية أميركية.

ولم تعلن وسائل الإعلام اسم الفتاة حفاظاً على خصوصيتها، لكن قريباً لها أعلن أنها "خائفة" منذ تلقت رسائل التهديد، مضيفاً "دواعي خوفها مشروعة".

وكانت الطفلة المسلمة، قد تعرضت لمضايقات من قبل زملائها في المدرسة، من قبيل التنمر، لكن الأمر تجاوز ذلك وبلغ حد التهديد عبر الرسائل التي عثرت عليها خلال يومين متتاليين في خزانتها بالمدرسة، كتبت بخط اليد.

ومنذ أن وصلت الرسائل للفتاة ومدرستها تقوم بخطوات جدية لاكتشاف المسؤول عن تلك الرسائل، وتم التأكيد على جميع طلاب المدرسة أن ما حدث "غير مقبول" وأن إرسال هذه الرسائل إلى التلميذة المسلمة يعتبر جريمة كراهية وعنصرية، كما شرع المسؤولون المحليون في تحقيقات واسعة في الفصول بهدف اكتشاف الذين يقفون وراء تلك الرسائل.