آخر الأخبار
  التربية ترفع مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي إلى 40 مليون دينار   العموش يحتج على شكر الحكومة تحت القبة   إزالة الصورة الشخصية عن رخصة القيادة الرقمية في سند   زيارة الملك إلى الصين تفتح آفاقا أوسع لشراكة استراتيجية بين البلدين   الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أجواء صيفية معتدلة حتى الثلاثاء وارتفاع تدريجي الأربعاء   التربية: نظام التوجيهي يخضع للتقييم بشكل مستمر   أموال وذهب مسؤول الكهرباء .. العراق في رحلة استرداد المال العام   ابوطير: 3 موجات لجوء تهدد الأردن   الديات: مشروع الإدارة المحلية قيّد حل المجالس البلدية المتكرر   حسان: 10 ملايين إضافية لصندوق دعم الطالب   687 مستثمرًا حصلوا على الجنسية الأردنية منذ 2021   مجلس الوزراء يقرر تعيين ونقل أمناء عامين (أسماء)   بدء تنفيذ مشروع النقل المدرسي الأسبوع المقبل   حسان: إنجاز 86 مدرسة جديدة إضافة إلى مشاريع واسعة لإضافات صفية ورياض أطفال خلال أقل من عام   حادث تصادم 6 مركبات داخل نفق صهيب .. وتحويل السير لإشارات السادس   إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء)   نقابة المحامين تسمح بانتساب ابناء الأردنيات   وزير الإدارة المحلية وليد المصري : لن نقصر بحق الكرك ولا بحق محافظات أخرى تأثرت خلال الشتاء، مثل الطفيلة ومعان

قصة صادمة .. في أول يوم زفاف مي زوجها ضربها ضرب مبرح ليثبت لوالدته إنه رجل .. وهذه النتيجة ؟ "تفاصيل"

Monday
{clean_title}

انتهت مراسم الزفاف وحان وقت اصطحاب الزوج عروسه لمنزل الزوجية، ليبدأ معا حياة أساسها المودة والرحمة، لكن موروثات ثقافية خاطئة رسخت لمفهوم العنف ضد المرأة يتبعها بعض الرجال مع زوجاتهم منذ ليلة الزفاف، اتباعا لمبدأ 'ادبح لها القطة' ظنا بأن ذلك يضمن لهم طاعة الزوجة، متغافلين عن أن هذه الطريقة ربما تكون أولى الخطوات التي تنهي علاقة الزوجية.

روت مي أحمد، اسم مستعار، تجربتها العنيفة التي تعرضت لها في ثاني أيام الزواج، حينما ذهب عريسها في زيارة لوالدته وتركها بمفردها في المنزل طيلة اليوم، ومع عودته في المساء سألته عن سبب التأخير لتفاجأ بصفعة قوية على وجهها 'محستش بوشي من القلم وكنت مستغربة هو ليه بيضربني'.

وصلة من الضرب المبرح هي أول مشاهد العنف التي عاشتها 'مي' مع عريسها في ثاني أيام الزواج 'اتصل بوالدته وقالها لسه مديها حتة علقة عرفتي بقى إني راجل'.

حاول الزوج بعد ذلك مصالحة عروسه حتى تمر الأمور بسلام عندما تأتي أسرتها لزيارتها والاطمئنان على أحوالها 'حطيت مكياج ولما ماما سألتني وشي وارم ليه قلت لها إني اتخبطت في التسريحة'.

سكوت الزوجة عن الاعتداء ربما كان دافعا قويا لوصلات متكررة من الضرب المبرح غير أنه لم يرحم ضعفها أثناء فترة الحمل 'ضربني وأنا حامل وأغمى عليّا وفضلت أنزف من مناخيري'.

7 أشهر من الإهانة والعنف هي فترة زواج 'مي' التي قررت الطلاق والخروج من هذه الزيجة بطفل وحيد، تعيش معه حياة هادئة بعيدة عن العنف 'مش عاوزاه يشوفني بنضرب كل شوية'.

منذ اللحظات الأولى من دخول هاجر أيمن، اسم مستعار، لمنزل الزوجية مع عريسها بدأت تشعر برهبة لم تعلم مصدرها، فدقائق قليلة كانت كفيلة بتفسير شعورها حينما بدأ الزوج في التقرب من جسدها بقوة لم يمهلها حتى تخلع فستان زفافها، فحاول معاشرتها بطريقة 'مقرفة'، بحسب وصفها.

حاولت العروس الإفلات من تحت يديه بحجة أنها مرهقة، فتركها وعلامات الغضب مرسومة على وجهه، ومع صباح اليوم التالي أراد الزوج استكمال ما بدأه، وحينما رفضت 'هاجر' هذه الطريقة الوحشية في التعامل معها، انهال عليها بالضرب مستخدما قوته.

آثار نفسية سيئة رسخت بداخل 'هاجر' من هذا المشهد جعلتها ترفض معاشرته، ليقابل الزوج الرفض بالضرب المتكرر لأخذ حقوقه الشرعية بالقوة 'بقيت خايفة منه'، عام كامل تحملت 'هاجر' خلاله معاملته القاسية التي أساسها الضرب والعنف، حتى حصلت على الطلاق.