آخر الأخبار
  السفارة الأمريكية تهنئ الملك والأردنيين بذكرى الاستقلال الـ 80   الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان   شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   حماية المستهلك تحذر: الذبح العشوائي للأضاحي خطر صحي وبيئي يهدد المواطنين   حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال .. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة"   إنقاذ شخص علق داخل حفرة إثر انهيار اتربة وحجارة فوقه في إربد   ولي العهد: أنا من أردن العز   بدء توافد حجاج بيت الله إلى مشعر منى في يوم التروية   الشيخ البري يهنئ جلالة الملك وولي العهد والشعب الأردني بذكرى الاستقلال الثمانين   الملك يهنئ الأردنيين بذكرى الاستقلال: "عائلتي الأردنية .. كل عام وأنتم بخير"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 92.80 دينارا للغرام   طقس لطيف في أغلب المناطق حتى الخميس   الملكة رانيا العبدالله: مبارك لجميع خريجي المدارس في وطننا الحبيب وبالتوفيق لطلبة التوجيهي   كورنيش البحر الميت مجاني في هذه الأيام   أوقات عمل باص عمّان والباص سريع خلال العطلة   ترمب: الإدارات السابقة فشلت بحل ملف إيران وأنا لا أبرم صفقات سيئة   روبيو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق نووي في 72 ساعة   عزايزة يعلن رسميا رحيله عن الشباب السعودي ويكشف عن “تحدٍ جديد”   سميرات: 83% من الخدمات الحكومية مرقمنة   5 ملايين شاب ومليون سائق جديد قادم .. أرقام سكانية مقلقة في الأردن

قصة صادمة .. في أول يوم زفاف مي زوجها ضربها ضرب مبرح ليثبت لوالدته إنه رجل .. وهذه النتيجة ؟ "تفاصيل"

Monday
{clean_title}

انتهت مراسم الزفاف وحان وقت اصطحاب الزوج عروسه لمنزل الزوجية، ليبدأ معا حياة أساسها المودة والرحمة، لكن موروثات ثقافية خاطئة رسخت لمفهوم العنف ضد المرأة يتبعها بعض الرجال مع زوجاتهم منذ ليلة الزفاف، اتباعا لمبدأ 'ادبح لها القطة' ظنا بأن ذلك يضمن لهم طاعة الزوجة، متغافلين عن أن هذه الطريقة ربما تكون أولى الخطوات التي تنهي علاقة الزوجية.

روت مي أحمد، اسم مستعار، تجربتها العنيفة التي تعرضت لها في ثاني أيام الزواج، حينما ذهب عريسها في زيارة لوالدته وتركها بمفردها في المنزل طيلة اليوم، ومع عودته في المساء سألته عن سبب التأخير لتفاجأ بصفعة قوية على وجهها 'محستش بوشي من القلم وكنت مستغربة هو ليه بيضربني'.

وصلة من الضرب المبرح هي أول مشاهد العنف التي عاشتها 'مي' مع عريسها في ثاني أيام الزواج 'اتصل بوالدته وقالها لسه مديها حتة علقة عرفتي بقى إني راجل'.

حاول الزوج بعد ذلك مصالحة عروسه حتى تمر الأمور بسلام عندما تأتي أسرتها لزيارتها والاطمئنان على أحوالها 'حطيت مكياج ولما ماما سألتني وشي وارم ليه قلت لها إني اتخبطت في التسريحة'.

سكوت الزوجة عن الاعتداء ربما كان دافعا قويا لوصلات متكررة من الضرب المبرح غير أنه لم يرحم ضعفها أثناء فترة الحمل 'ضربني وأنا حامل وأغمى عليّا وفضلت أنزف من مناخيري'.

7 أشهر من الإهانة والعنف هي فترة زواج 'مي' التي قررت الطلاق والخروج من هذه الزيجة بطفل وحيد، تعيش معه حياة هادئة بعيدة عن العنف 'مش عاوزاه يشوفني بنضرب كل شوية'.

منذ اللحظات الأولى من دخول هاجر أيمن، اسم مستعار، لمنزل الزوجية مع عريسها بدأت تشعر برهبة لم تعلم مصدرها، فدقائق قليلة كانت كفيلة بتفسير شعورها حينما بدأ الزوج في التقرب من جسدها بقوة لم يمهلها حتى تخلع فستان زفافها، فحاول معاشرتها بطريقة 'مقرفة'، بحسب وصفها.

حاولت العروس الإفلات من تحت يديه بحجة أنها مرهقة، فتركها وعلامات الغضب مرسومة على وجهه، ومع صباح اليوم التالي أراد الزوج استكمال ما بدأه، وحينما رفضت 'هاجر' هذه الطريقة الوحشية في التعامل معها، انهال عليها بالضرب مستخدما قوته.

آثار نفسية سيئة رسخت بداخل 'هاجر' من هذا المشهد جعلتها ترفض معاشرته، ليقابل الزوج الرفض بالضرب المتكرر لأخذ حقوقه الشرعية بالقوة 'بقيت خايفة منه'، عام كامل تحملت 'هاجر' خلاله معاملته القاسية التي أساسها الضرب والعنف، حتى حصلت على الطلاق.