آخر الأخبار
  66% من اللاجئين في الاردن يعيشون تحت خط الفقر   القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة   أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة   الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح   وزراء النقل والصناعة والزراعة يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية   الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال   الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد   المزارعون يسلمون الحكومة 100 ألف طن قمح وشعير   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت

كذب مستشار سابق لترمب يزجّه في السجن!

Friday
{clean_title}

بدأ مساعد سابق في حملة الرئيس دونالد ترمب الانتخابيّة، كان نقطة انطلاق التحقيقات في التدخّل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية، تنفيذ حكم بالسجن بحقّه مدة أسبوعين، لكذبه في إفادة أمام مكتب التحقيق الفدرالي.

دخل جورج بابادوبولوس وحدة الحماية المخفّفة في أوكسفورد في سجن ويسكونسن الفدرالي، بعد مرور أكثر من عام على إقراره بذنبه بالكذب في التحقيق في إحدى أولى القضايا التي أثارها المحقّق الخاص روبرت مولر، وفق ما أكدته مصلحة السجون.

تواصل مع روسيا
بابادوبولس، الذي كانت اتصالاته مع روسيا محور التحقيق في التواطؤ بين حملة ترمب وروسيا، هو الشخصية الثانية في تحقيق مولر، الذي يُحكَم عليه بالسجن، بعد المحامي اللندني أليكس فان در زوان، الذي سجن 30 يومًا لإفادته الكاذبة بشأن عمله مع بول مانافورت رئيس حملة ترمب عام 2016.

يواجه مانافورت احتمال قضاء أكثر من عشر سنوات وراء القضبان، عندما يصدر الحكم بحقه في فبراير المقبل بتهم متعددة متعلقة بغسل أموال والقيام بحملات ضغط غير شرعية.

وكان بابادوبولس محللًا نفطيًا مغمورًا في مارس 2016 عندما انضمّ إلى الفريق الذي يُقدّم الاستشارات في مجال السياسة الخارجية إلى حملة ترمب.

من مقرّه في لندن، أقام بابادوبولس اتّصالات مع من كان يعتقد أنّهم مسؤولون روس من ذوي الأهمية أو على صلة بمسؤولين روس كبار، عرضوا من خلاله على حملة ترمب لقاءً بين المرشّح ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

أبلغ أحدهم، وهو أستاذ جامعي غامض، يدعى جوزيف ميفسود، بابادوبولوس، بأنّ موسكو تملك معلومات مسيئة عن هيلاري كلينتون، منافسة ترمب الديموقراطية حينها.

تعهد بالتعاون
وبعدما نقل بابادوبولوس، وهو مخمور (كما يزعم)، هذه المعلومات إلى دبلوماسي أسترالي، وقيام الأخير بتمريرها عبر القنوات الاستخباراتية، شرع مكتب التحقيقات الفدرالي بفتح تحقيق حول الاتصالات بين حملة ترمب وروسيا.

أظهرت رسائل البريد الإلكتروني وشهادات أدلى بها آخرون أنّ بابادوبولوس أبلغ حملة ترمب مرارًا عن اتّصالاته واجتماعاته مع روسيا، ما أثار الشكوك في التواطؤ.

وبعد أسبوع واحد من تولّي ترمب السلطة في يناير عام 2017 أجرى مكتب التحقيقات الفدرالي مقابلة مع بابادوبولوس، حيث كذب حول اتّصالاته مع روسيا، بما في ذلك العلاقة مع ميفسود، وفقًا للتّهم الفدرالية.

وفي 5 أكتوبر 2017 أقرّ بأنه مذنب، وتعهّد بالتعاون مع التحقيق، ووصفه ترمب في ذلك الوقت بأنه 'متطوّع شاب ضئيل المستوى اسمه جورج أثبت سابقًا أنه كاذب'. وحكم عليه في 7 سبتمبر من هذا العام بعدما أعرب عن ندمه 'لكذبه في تحقيق مهم للأمن القومي'.

فشل إرجاء التحقيق
لكن بعد ذلك مباشرة، أعلن بابادوبولوس أنه تعرّض للخديعة من أجهزة استخبارات أميركية وأجنبية، وزعم أنّ ميفسود كان من عملاء وكالة الاستخبارات المركزيّة وجزءًا من حملة أوسع نطاقًا لإلحاق الضرر بترمب.

ووصف في مقابلة خلال الشهر الماضي مع 'فوكس نيوز' اتصالاته في روسيا بأنها 'منظمة بالكامل'. وحاول بابادوبولوس تأجيل تنفيذ الحكم بالسجن، مدّعيًا في المحكمة بأنّ التحقيق مع مولر غير قانوني، إلا أن القاضي رفض الأحد تلك الخطوة الأخيرة.