آخر الأخبار
  الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا   الصبيحي : الاستثمار الأخلاقي لأموال صناديق التقاعد والضمان   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   الأرصاد الجوية: منخفض جوي وأمطار غزيرة وتحذيرات من السيول والرياح القوية.   تلفريك عجلون يشهد فعاليات مميزة أثناء أيام عيد الفطر السعيد   أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتباراً من صباح غد السبت   الأشغال تتعامل مع 25 بلاغًا خلال الحالة الجوية الأخيرة   اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة   مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران

الكشف عن أسوأ سنة مرت على الأرض على الإطلاق

{clean_title}

جعلت كوارث بشرية وطبيعية، مثل الطاعون والحروب والمجاعة والأوبئة، بعض فترات التاريخ البشري سيئة السمعة، لكن عاما واحدا يفوق كل الفترات من حيث درجة السوء.

ووفقا لبحث، أنجزه أستاذ بجامعة هارفارد الأميركية، فإن عام 536 ميلادية كان الأسوء في تاريخ البشرية، حسب ما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وفي تلك الفترة، عاشت أوروبا والشرق الأوسط وأجزاء من آسيا طيلة 18 شهرا في الظلام الدامس بسبب موجة ضباب غامضة.

في نفس العام، شهدت الصين تساقطا كبيرا للثلوج، وفشلت المحاصيل الزراعية في العديد من دول العالم، وانتشر الجفاف الشديد والمجاعة في معظم أنحاء نصف الكرة الشمالي.

ويقول العلماء إن هذا العام كان "كئيبا ونذير شؤم يعكس قرنا قاتما من المعاناة والمشقة".

وذكر مايكل مكورميك، عالم الآثار في جامعة هارفارد، أن العالم لم يشهد "علامات الانتعاش والعودة إلى طبيعته، إلا بعد عام 640".

ويعتقد مكورميك وبول مايفسكي، من معهد تغير المناخ، أن سبب كل هذه الكوارث يعود إلى ثوران بركاني كارثي في أيسلندا.

وقالا إن هذا النشاط البركاني أنتج ملايين الأطنان من الرماد المنتشرة في مساحات شاسعة من العالم، مشيرين إلى أن الحادث انعكس سلبا على الاقتصاد العالمي.