
قال وزير الداخلية الأسبق العين حسين المجالي أن مطلقي الإشاعات يسعون إلى تحقيق مآربهم من خلال استغلال الحدث وركوب الموجة الجامحة؛ فهم من ناحية يركزون على مشاعر الأفراد، ومن ناحية أخرى يستغلون الجهل وقلة الوعي لدى بعض أفراد المجتمع، والذين قد ينقلون هذه الأخبار دون تثبت أو تأكد.
جاء ذلك خلال ندوة عقدتها كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية، الإثنين، تحت عنوان الإشاعة بين الجهل والتبعية، أكد خلالها المجالي على أن محاربة الشائعات مسؤولية المجتمع بكافة مكوناته مشددا على خطورة الشائعات التي تهدف لزعزعة ثقة المواطن بأخيه وبالحكومات وبالمسؤولين وتصبح كالأكلة تنحر جسد الوطن من الداخل فيصبح هشاً ضعيفاً ينتهي مع أقل طارئ.
وأشار المجالي إلى أن الوطن مر بالعديد من المواقف، والتي تطلبت من الجميع وقفة رجل واحد، في وجه من يحاول الإساءة للوطن والمواطنين.
وأضاف "إن قسوة الإشاعة تأتي لارتباطها بالتأثير على الروح المعنوية للفرد والمجتمع ولذلك نحن بحاجة إلى تعزيز ذاتنا الوطنية في مواجهة الإشاعات وخطاب الكراهية، وأن مقال جلالة الملك وضع الجميع أمام مسؤولياته في التصدي لهذه الظاهرة، وأن السبيل الرئيس للتصدي لهذه الظاهرة هو وعي المواطن وثقته بوطنه، وأننا نسير في الطريق الصحيح، وأن نتذكر أن هناك على من يحاول من التقليل من النجاحات والإنجازات الوطنية".
وبين المجالي أن الشائعة لا ترتبط بمنطقة جغرافية محددة وإنما يمكن أن تتجاوز أبعادها جميع الحدود الجغرافية، وأنها تتشكل وتتلون لتأخذ أنواعا مختلفة؛ فمنها السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والشخصية، وأن تحول الإشاعة إلى اللغة المكتوبة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي قد ساهم في سرعة انتشارها وتجاوزها للحدود.
زين تطلق دورات مجانية جديدة للتدريب على صيانة الأجهزة الخلوية وأجهزة الألعاب الإلكترونية
حماية المستهلك: أسعار اللحوم مبالغ فيها وتزايد الدعوات للمقاطعة
ولي العهد يبدأ اليوم زيارتي عمل إلى قطر والبحرين
المجلس الطبي يطلق خدمة "بوابة المقيم" الإلكترونية للتواصل مع الأطباء المقيمين
أجواء باردة اليوم وارتفاع تدريجي على الحرارة الثلاثاء والأربعاء
عمّان الأهلية تستضيف فعالية "لمة الطلبة السعوديين" برعاية السفير السعودي
عمّان الأهلية بالتعاون مع ملتقى شباب وشابات البلقاء تستضيف ندوة وطنية برعاية معالي العين د. رجائي المعشر
مجلس النواب يقر قانون اتفاقية النحاس في ابوخشيبة