آخر الأخبار
  الأردن و11 دولة: هجمات "إسرائيل" من شأنها إضعاف جهود سوريا لاستعادة الأمن   إعلان نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر   قبل بدء المدارس .. 30-35 ديناراً كلفة تجهيز الطالب   النائب الظهراوي يوضح سبب جلوسه وارتدائه «بابوجًا طبيًا»: هذا ابتلاء من الله وأنا راضٍ بقضائه   ذروة الموجة الحارة اليوم .. الحرارة تقترب من نهاية الثلاثينيات ورياح قوية جنوبًا   نتائج التوجيهي عبر «سند» .. دخول مباشر للطلبة أصحاب الهوية الرقمية   "الأمن السيبراني" يحذر من الروابط المشبوهة تزامنا مع نتائج الصف الحادي عشر   خسوف جزئي للقمر فجر الجمعة المقبل   إعلان نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر   أجواء حارة في أغلب المناطق الجمعة   الطاقة: ارتفاع مساهمة الطاقة المتجددة في الكهرباء إلى 27%   "الطاقة النيابية": تعديلات مرتقبة على أنظمة وتعليمات الطاقة المتجددة   هل تقترب الأنظمة الخريفية من المنطقة؟ .. . تفاصيل مهمة عن التغيرات الجوية المرتقبة   تعليمات جديدة لتمكين أسر المعونة الوطنية اقتصاديا   الحكومة تكشف عما ينتظره العمال المخالفين في الاردن نهاية ايلول   وزير الداخلية الأسبق الحلالمة يصدر توضيحًا حول منشوره المثير للجدل   التربية تشكو من اكتظاظ الصفوف مع انتقال الطلاب من المدارس الخاصة للحكومة   "الارصاد" توضح حول حالة الطقس غداً الجمعة   تفاصيل حالة الطقس خلال الثلاثة أيام القادمة   "أمانة عمان" توضح حول حظر بيع وتداول المنتجات البستانية دون توريدها إلى سوق الخضار المركزي

رسالة مبكية من والدة تالا لابنتها .. شهيدة فاجعة البحر الميت

Friday
{clean_title}

خطت والدة الطفلة تالا ابراهيم الصالح بكلمات موجعة رسالة رثاء لابنتها الفقيدة في الذكرى الأسبوعية الأولى لفاجعة البحر الميت.
وكانت الحادثة الأليمة وقعت في منطقة زرقاء ماعين بالقرب من البحر الميت يوم الخميس 25/10/2018 وراح ضحيتها 21 شخصا أغلبهم من الأطفال.

وتاليا نص الرسالة:
'أذرف الدموع بصمت وحنين لابنتي الغالية تالا، التي فارقتني فجأة دون وداع، أذرفها عندما أختلي بنفسي أو حتى أمام الآخرين دون خجل أو تردد وتنطلق عباراتي دون استئذان لتعبر عن شوقي وحنيني وألمي ولوعتي..
حين اتذكر اليوم المشؤوم ورحلة الموت أشعر بثقل كبير في قلبي وكأن جسدي لم يعد قادرا على حمل هذا القلب المكسور. تهطل دموعي كالشلال متدفقة وتلون صبغة الحزن وجهي ونظراتي ومظهري. هذه الحالة لا ارادية فشعوري كأم ثكلى بوفاة ابنتي تعجز عن وصفه الكلمات حيث يعصف قلبي المفجوع بإعصار لا أستطيع ان أفعل أي شيء لأخفف من حدته. لا مفر من هذا الوجع بعد هذه الفاجعة التي قلبت حياتي رأسا على عقب.. فقد رحلت عني ابنتي الحبيبة الغالية الوردة تالا.. ابنة الثانية عشرة من العمر آخذة معها جزءا مني.

ابنتي.. لو تعلمي بما في قلبي من حرقة على غيابك.. وفاتك أطفأت شعلة السعادة التي كانت تضيء في داخلي.. هناك /صدع/ في الفؤاد لاينجبر أبدا'.. كلما مر طيفك أو لاحت ذكراك.. فأنت فارقتنا بجسدك لكن ذكراك والله ستظل باقية أبد الدهر.. مشعل ضياء ونبراس نور مهما طال الغياب يا ابنتي. ولفتك الأرض فلن أنساك.. ما أشد ظلمة الحياة عندما فقدتك لكنه قدر الله.. ابنتي .. هذه نفثة من صدري كتبتها بمداد المحبة.. أما حبك فلا تكفيه هذه الكلمات.. بقيت أنا في هذه الدنيا ورحلت أنت إلى الآخرة لكن هناك كلمة أود أيصالها لك: ((أحــــبك يا ابنتي)) فهل ستسمعيها ؟ لقاؤنا في جنة الخلد إن شاءالله..)) هل تصلك رسالتي؟.. انها من نزف مشاعري وأحاسيسي.. ما عاد بوسعي الآن أن أسقيك أو أطعمك أو أدفئك..فما وجدت أمامي سوى أن أكتب لك بعضا من نبض قلبي.. وما عساي الا ان اقول... ((انا لله وإنا إليه راجعون)) الله يرحمك يا قطعة مني ويجعل مثواكي جنان الخلد والنعيم يا ابنتي الغالية تالا الجميله'.