آخر الأخبار
  الاتحاد الأوروبي يعلّق الرسوم الجمركية على الأسمدة بسبب ارتفاع الأسعار   بريطانيا: تراجع حاد في مبيعات التجزئة بأسرع وتيرة خلال عام   علّان: تحسن الإقبال في سوق الألبسة بعد صرف الرواتب   أبو غزالة: استثمارات بحجم 106 ملايين دينار استفادت من الإعفاءات   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية توزعان كسوة العيد على أسر نازحة جنوب غزة   رفع مستوى خطر تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى "مرتفع جدًا"   فريحات لفرق التعداد السكاني: ضرورة الالتزام بالحيادية والسرية للبيانات   قطر ترسل فريقًا تفاوضيًا إلى طهران للمساعدة في اتفاق أمريكي إيراني   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   ولي العهد والأميرة رجوة يطلعان على تجربة ألمانيا في التعليم المهني والتقني   ولي العهد: اطلعنا على نماذج متقدمة في التدريب الصناعي و المهني   الصحة العالمية: من الخطأ الاستخفاف بمخاطر إيبولا   زين تطلق احتفالاتها الأضخم بالاستقلال بحضور نشامى المنتخب الوطني   الدفاع المدني يتعامل مع 1525 حالة إسعافية و212 حادث إطفاء   الأردن يعزي المغرب بضحايا انهيار مبنى سكني في مدينة فاس   وزير الأوقاف: مواقع مخيمات منى هذا العام أقرب إلى جسر الجمرات   "النقل البري":ضبط 409 مخالفات نقل ركاب مخالف منذ مطلع العام الحالي   خبير: أسعار المحروقات في الأردن أقل من المعدل العالمي   الصبيحي يطالب بإعادة هندسة حماية الرواتب الضعيفة والمتوسطة   الدفاع المدني يحذر المتنزهين: أبعدوا الأطفال عن المسطحات المائية تجنباً لحوادث الغرق

لن تصدقوا ماذا فعلت هذه الأم في طفلها!

Saturday
{clean_title}

ملأ الحب قلبي أحمد ورانيا حتى توجا قصتهما بالزواج، عاش الاثنان في سعادة ورزقهما الله بتوأم بعد عام من الزواج، فكانا السراج الذي أضاء حياتهما.

لم تمض شهور قليلة إلا وتغير حال رانيا، بعد أن سقطت في حبائل الشيطان الذي أغواها وجرها إلى مستنقع الإدمان، أصبحت في حالة عصبية باستمرار، لا تهتم بطفليها بل أصبحت تنساهما في الطريق وتعود إلى بيتها دونهما حتى يعيدهما أولاد الحلال الذين يعرفونهما.

سيطر الشك على الزوج وأصبح هاجس خيانة زوجته له يؤرقه ليل نهار، فالزوجة لا تهتم بالبيت ولا بالأولاد، كثيرة الخروج، تثور لأتفه الأسباب، حتى فوجئ في يوم تخبره بأنها حامل.

تأكد الزوج من خيانة زوجته وقرر أن يطلقها، فوجئ بها تطلب منه مؤخر الصداق ونفقة المتعة ونفقة الأولاد، وقف أحمد عاجزاً أمام طلبات زوجته فقرر أن يستمر في حياته مجبراً.

أنجبت رانيا طفلها الثالث وكان مصيره كمصير أخويه، ولأنها كانت مدمنة مخدرات وهي حامل ظهر الضعف والهزال على الطفل وزاد عليه عدم اهتمام أمه به، حتى جاء اليوم الذي خرجت فيه تحمل صغيرها وعادت إلى البيت بدونه، جن جنون والدة زوجها وأخذت تبحث عن الطفل حتى دلها بعض سكان المنطقة بوجود طفل ملقى تحت حوض حمام في مقهى يشبه حفيدها.

ذهبت الجدة إلى المكان الذي أخبرها به الجيران فوجدت حفيدها ملقى بشكل يوحي بتجرد الرحمة والإنسانية ممن وضعه في هذا المكان.

ذهبت الجدة بالطفل ومعها الشهود إلى قسم شرطة السلام بشرق القاهرة، وحررت محضر إهمال ضد الأم مطالبة أن تتولى هي رعاية أحفادها.

تم تحويل المحضر للنيابة العامة التي طلبت عمل التحريات ووضعت الأطفال تحت رعاية الجدة حتى تظهر نتائج تحريات المباحث.