
ملأ الحب قلبي أحمد ورانيا حتى توجا قصتهما بالزواج، عاش الاثنان في سعادة ورزقهما الله بتوأم بعد عام من الزواج، فكانا السراج الذي أضاء حياتهما.
لم تمض شهور قليلة إلا وتغير حال رانيا، بعد أن سقطت في حبائل الشيطان الذي أغواها وجرها إلى مستنقع الإدمان، أصبحت في حالة عصبية باستمرار، لا تهتم بطفليها بل أصبحت تنساهما في الطريق وتعود إلى بيتها دونهما حتى يعيدهما أولاد الحلال الذين يعرفونهما.
سيطر الشك على الزوج وأصبح هاجس خيانة زوجته له يؤرقه ليل نهار، فالزوجة لا تهتم بالبيت ولا بالأولاد، كثيرة الخروج، تثور لأتفه الأسباب، حتى فوجئ في يوم تخبره بأنها حامل.
تأكد الزوج من خيانة زوجته وقرر أن يطلقها، فوجئ بها تطلب منه مؤخر الصداق ونفقة المتعة ونفقة الأولاد، وقف أحمد عاجزاً أمام طلبات زوجته فقرر أن يستمر في حياته مجبراً.
أنجبت رانيا طفلها الثالث وكان مصيره كمصير أخويه، ولأنها كانت مدمنة مخدرات وهي حامل ظهر الضعف والهزال على الطفل وزاد عليه عدم اهتمام أمه به، حتى جاء اليوم الذي خرجت فيه تحمل صغيرها وعادت إلى البيت بدونه، جن جنون والدة زوجها وأخذت تبحث عن الطفل حتى دلها بعض سكان المنطقة بوجود طفل ملقى تحت حوض حمام في مقهى يشبه حفيدها.
ذهبت الجدة إلى المكان الذي أخبرها به الجيران فوجدت حفيدها ملقى بشكل يوحي بتجرد الرحمة والإنسانية ممن وضعه في هذا المكان.
ذهبت الجدة بالطفل ومعها الشهود إلى قسم شرطة السلام بشرق القاهرة، وحررت محضر إهمال ضد الأم مطالبة أن تتولى هي رعاية أحفادها.
تم تحويل المحضر للنيابة العامة التي طلبت عمل التحريات ووضعت الأطفال تحت رعاية الجدة حتى تظهر نتائج تحريات المباحث.
"سر المنام" .. تصريحات مؤثرة من ياسمين رئيس عن وفاة والديها
"زودوا كراسي القهاوي" .. محمد رمضان يسخر من مونديال كأس العالم بسبب "عشماوي"
تقرير: توقف صادرات النفط الإيراني في أكتوبر بسبب الحصار الأميركي
كولومبيا تفتتح سفارتها في القدس
ما يجب أن تعرفه عن شركات التداول الممول للمؤشرات الاصطناعية
12 مليون جنيه إسترليني سنويا .. تكلفة تأمين الحماية الخاصة للأمير هاري وزوجته
بسبب صورة محمد صلاح .. صخرة بتركيا تتحول مزاراً سياحياً
أحمد العوضي يفتح قلبه: أعيش قصة حب وأحلم بالأبوة