
حالة من الحزن عمّت إندونيسيا الاثنين بعد تحطم طائرة تابعة لشركة "طيران ليون إير" JT610 الاقتصادية على متنها 189 راكباً.
ورصدت احدى المواقع الاخبارية ردود فعل حزينة من الإندونيسيين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث هرع بعضهم إلى الحسابات الخاصة لبعض طاقم الطائرة فور معرفة أسماء فريق المضيفات اللواتي كنّ على الرحلة المنكوبة، لإرسال الدعوات بالرحمة وعبارات النعي.
فإثر الفاجعة، ارتفع عدد متابعي إحدى المضيفات وتدعى "Alfiani Hidayatul Solikah" "على إنستغرام.
إذ قفز عدد متابعيها بعد الكارثة، من 2000 إلى أكثر من 21 ألفا في غضون ساعات وجيزة، وأبكت يومياتها متابعيها الذين كانت تتفاعل معهم.
هذه المضيفة الشابة المولودة في ديسمبر 1998 ، كان آخر منشور لها قبيل 4 أيام، إذ نشرت صورة لها في مكان عام وكتبت بالإنجليزية:" It's dark inside, I want save that light"..
ومن الصور التي استوقفت متابعيها صورة جمعتها بزميلة لها أثناء العمل في الطائرة في يوليو الماضي، وهما ترتديان لباس المضيفات، وكتبت: "أنا لست على ما يرام، لدي أخطاء في حياتي، أنا أستمتع بكل لحظة أملكها، أبتسم في الحالة الجيدة أو السيئة".
كما احتوى حسابها على بعض الصور العائلية التي آلمت متابعيها، الذين بدوا لأول وهلة كأنهم غير مصدقين نبأ مقتلها، من هول الصدمة.
يذكر أن مصادر رسمية إندونيسية كانت أفادت الاثنين بأن الطائرة المنكوبة أقلعت من مطار جاكرتا الساعة 6:20 صباحاً متجهة إلى مطار "بانغكال بينانغ" في جزيرة "سومطرة" شمالاً، وكان من المقرر وصولها حوالي الساعة 7،20 إلا أن الاتصال بالطائرة فقد بعد 13 دقيقة من إقلاعها قبل أن تتحطم في بحر "جافا" وهي من طراز "بوينغ 737 ماكس8".
إيران تقترح عبور السفن في هرمز من جهة عُمان دون مهاجمتها
الإمارات تستدعي القائم بالأعمال في سفارة العراق وتسلّمه مذكرة احتجاج
10 أيام حاسمة .. معارك النصر المرتقبة في الطريق إلى لقب الدوري السعودي
صديقا ميسي .. 3 رجال وراء رحيل ماسكيرانو عن إنتر ميامي
علي كريم يفتح النار على فناني سوريا ويخص بسام كوسا
منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن
السفارة الفلسطينية في مصر تدعو الراغبين بالعودة إلى غزة لتسجيل بياناتهم
"الهيئة اللبنانية للإغاثة": وصول القافلة الثانية من قوافل حملة المساعدات الإغاثية المنظمة من الأردن