آخر الأخبار
  عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني   حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي   تعرف على أسعار الذهب في الأردن اليوم الأحد   توقعات بزيادة لتر الديزل 20 قرشا والبنزين 75 فلسا الشهر المقبل - تفاصيل   النقل البري: شمول 414 طالبًا بالدعم وتحديث حافلات المطار وتعزيز خطوط   لمدة 89 يوما و20 ساعة .. فصل الخريف يبدأ الاربعاء المقبل   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الحكومة تعقد جلستها الأحد في معان   طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق حتى الثلاثاء   الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي مدينة الرياض بصاروخ باليستي   نحو 60 شكوى بشأن تسعيرة "البناشر" وتسعيرة جديدة خلال أيام   العراق يعيد شحنة أغنام من جورجيا بعد ثبوت إصابتها بالحمى القلاعية   القطاع الصحي .. 14 مركزًا صحيًا جديدًا وتوسعة مستشفيات وخدمات رقمية خلال عامين   نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات   الأردن.. تجار يمتنعون عن بيع الدخان وسط أنباء عن رفع أسعاره   الأمانة: الأرصفة حق للمشاة والإزالة للأشجار المعيقة فقط   كاميرات ذكية ثابتة ومتحركة لمراقبة مخالفات الشحن   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في الازرق وسحاب   الاقتصاد الرقمي تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند"   عمان الأهلية تشارك بمؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية

نقيب المعلمين : نطلب بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في فاجعة البحر الميت

Sunday
{clean_title}
قال نائب نقيب المعلمين الأردنيين الأستاذ إبراهيم شبانة أن هنالك محاولات مقصودة لإدانة مدرسة فكتوريا ووزارة التربية والتعليم في حادثة البحر الميت المشؤومة، خصوصًا أن من الضحايا من هم من خارج المدرسة.

وقال شبانة "إننا كنقابة معلمين نطالب بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق بالأمر من خارج الجهاز التنفيذي لضمانه نزاهة التحقيق"، مشددًا على أن اتهام المدرسة والوزارة وإلقاء المسؤولية عليهما ما هو إلا تصيّد وتضليل وضياع للحق العام.

وأضاف أن مشاهد انهيار الطرق والجسور ومياه السد وتقصير المستشفيات وكل من له علاقة مباشرة من مؤسسات الدولة يجب أن تتم محاسبتهم، وأن النقابة لن تقبل بجعل وزير التربية والتعليم أو الزملاء في المدرسة كبش فداء.

ولفت شبانة إلى أن السبب المباشر لهذه الكارثة هي بيع شواطئ البحر الميت وحرمان المواطن وفقراء شعبنا من اللجوء إلى أماكن سياحية آمنة، مما اضطرهم للجوء إلى مجاري السيول والأودية، إضافة إلى الفساد في العطاءات الحكومية الذي أوصل البنية التحتية إلى ما هي عليه الآن.