آخر الأخبار
  وزير الأشغال: نهج استباقي ومشاريع للتعامل مع المواسم المطرية   تحذير هام لسالكي الطريق الصحراوي .. تفاصيل   وزارة الدفاع في النيجر تعلن عن "احتواء تمرد محدود" في البلاد   يمتد 100 عام .. تفاصيل اتفاق أميركا وفنزويلا بشأن النفط   وفاة أربعيني وإصابة أخر بحادث تصادم بين قلابين في منطقة القطرانة   وزير الاقتصاد الرقمي سامي سميرات: تفعيل الهوية الرقمية في تزايد مستمر و مستوى الرضا عن الخدمات في ارتفاع   إلى جميع المقترضين.. هذا ما ينتظركم الشهر المقبل   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   الأمن العام يعرض منتوجات نزلاء مراكز الإصلاح بمعرض صنع بعزيمة   خبراء: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن يعزز الثقة بالاقتصاد   158 حريقا في الأردن خلال 24 ساعة   الأمن السيبراني يحذر من روابط تستخد اسم امانة عمان للاحتيال   الغبار يعيق الرؤية الأفقية في الطريق الصحراوي .. والأرصاد تحذر   أكثر من 41 ألف مسافر عبروا معبر الكرامة الفلسطيني خلال الأسبوع الماضي   11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026   تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة   تفاصيل حالة عدم الاستقرار الجوي ومواقع هطول الامطار   الصحة: تصاريح مزاولة المهنة لخريجي الدبلوم دون اشتراط الامتحان الشامل   بيان صادر عن حركة الإصلاح الداخلي لحزب نماء   الأردن والمغرب يوقّعان اتفاقية لتسليم المطلوبين

نقيب المعلمين : نطلب بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في فاجعة البحر الميت

Saturday
{clean_title}
قال نائب نقيب المعلمين الأردنيين الأستاذ إبراهيم شبانة أن هنالك محاولات مقصودة لإدانة مدرسة فكتوريا ووزارة التربية والتعليم في حادثة البحر الميت المشؤومة، خصوصًا أن من الضحايا من هم من خارج المدرسة.

وقال شبانة "إننا كنقابة معلمين نطالب بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق بالأمر من خارج الجهاز التنفيذي لضمانه نزاهة التحقيق"، مشددًا على أن اتهام المدرسة والوزارة وإلقاء المسؤولية عليهما ما هو إلا تصيّد وتضليل وضياع للحق العام.

وأضاف أن مشاهد انهيار الطرق والجسور ومياه السد وتقصير المستشفيات وكل من له علاقة مباشرة من مؤسسات الدولة يجب أن تتم محاسبتهم، وأن النقابة لن تقبل بجعل وزير التربية والتعليم أو الزملاء في المدرسة كبش فداء.

ولفت شبانة إلى أن السبب المباشر لهذه الكارثة هي بيع شواطئ البحر الميت وحرمان المواطن وفقراء شعبنا من اللجوء إلى أماكن سياحية آمنة، مما اضطرهم للجوء إلى مجاري السيول والأودية، إضافة إلى الفساد في العطاءات الحكومية الذي أوصل البنية التحتية إلى ما هي عليه الآن.