آخر الأخبار
  بيان صادر عن اتحاد طلبة الجامعة   الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية   عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات   وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين   بنك الإسكان راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا   1200 رسالة و70 إجراء في اليوم الاول من نشر واتساب التواصل مع وزير الصحة   مليار دولار تمويل أميركي لمشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن   الصفدي: اسرائيل لا تكترث بمواقف العالم لأنها لم تُحاسب او تُردع   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام   20 دقيقة أمام العالم .. خطاب الملك يتصدر اهتمام الإعلام الدولي   طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق حتى السبت   رسالة من مريم الرياطي زوجة النائب السابق حسن الرياطي لزوجها بعد تسليم نفسه   ضبط اعتداءات على المياه تزود 90 منزلا ومزارع وبرك في الحلابات الغربي   "الأرصاد": الأربعاء بداية الخريف فلكيًا .. والسجل المناخي الأردني يكشف تنوعًا كبيرًا في أجواء هذا الفصل   وزيرة التنمية الاجتماعية: توجه لإنشاء نوادٍ حكومية لكبار السن   جرش .. توقع إنتاج 11.4 ألف طن زيت زيتون و3 آلاف طن للكبيس   اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن   خبير الضمان موسى الصبيحي يحذر من تسوية مديونية الحكومة للضمان - تفاصيل   النائب رائد رباع للحكومة: "كفى تخبيصًا" .. وتحرك نيابي لفتح ملف الخريجين القدامى   رابطة علماء الأردن: أي حفل يخالف الأخلاق ويخدش الحياء مهما كانت مبرراته "لا يليق بتراب الأردن"

وزارة التنمية الاجتماعية تعترف بفشل حملات المكافحة التي تشنها بالتعاون مع رجال الأمن العام للحد من انتشار ظاهرة التسول .

Wednesday
{clean_title}

 

جراءة نيوز-عمان-زياد الغويري :

اعترفت وزارة التنمية الاجتماعية بعجزها وفشلها في الحد من ظاهرة التسول المتنامية رغم قيامها بـ732 حملة منذ مطلع العام الحالي وحتى نهاية حزيران الماضي ضبطت خلالها حوالي 907 متسولين غالبيتهم من الإناث، وطلبت الوزارة وضمن خطة إصلاح قطاع الرعاية الاجتماعية إعفائها من مهام الأستمرار بحملات مكافحة التسول عازية ذلك إلى أن موظفيها لا يملكون صفة الضابطة العدلية لإلقاء القبض على المتسولين،اضافة لقلة كادر الوزارة ما يحول دون امكانية ضبط ظاهرة التسول وتسارع انتشارها في مختلف مناطق المملكة، عدا عن استعانة موظفيها برجال الامن خلال حملات ضبط المتسولين.

واكدت الوزارة  بان رجال الامن العام هم الاقدر على مكافحة الظاهرة عند تكليفهم من قبل مرؤوسيهم على اعتبار تواجدهم الكثيف بمختلف المناطق وبجميع الاوقات، اضافة الى ان التسول يعد جريمة يعاقب عليها القانون ومن الاجدر ان يقوم الامن العام بعمليات القاء القبض على المتسولين.

ولفتت الوزارة الى ان تكرار الموافقة على كفالة المتسول بصورة سريعة سواء من قبل المراكز الامنية او المحاكم، وعودة المتسول مرة ثانية الى الشارع يجعل حملات المكافحة دون فائدة، اضافة الى ان استنزاف قدرات الوزارة في الحملات المستمرة وتعطيلها عن عملها الرئيس في الرعاية واعادة تأهيل المتسولين الذين يتم القاء القبض عليهم.

الناطق الاعلامي في وزارة التنمية الاجتماعية الدكتور فواز الرطروط  كشف النقاب عن ان الوزارة بدأت دراسة فعلية مع وزارتي العدل والداخلية لتتخلى بموجبها التنمية عن دورها بحملات المكافحة لصالح رجال الامن العام، مشيرا الى عقد عدة اجتماعات لبحث جميع الحيثيات اللازمة بما فيها تعديل نص المادة 389 من قانون العقوبات والمرتبطة بالتسول والمتسولين.

وقال الرطروط ان دور وزارته سيتركز عقب التعديلات في مجال إعادة تأهيل المتسولين الصادرة بحقهم أحكام قضائية، بينما يصبح دور مديرية الأمن العام ضبط المتسولين والتحقيق معهم وتوديعهم للقضاء.

ويعرف قانون العقوبات المتسول بأنه: كل من استعطى أو طلب الصدقة من الناس متذرعا إلى ذلك بعرض جروحه أو عاهة فيه أو بأي وسيلة أخرى، سواء أكان متجولا أو جالسا في محل عام، أو وجد يقود ولدا دون السادسة عشرة من عمره للتسول وجمع الصدقات أو يشجعه على ذلك، اضافة الى الى كل من وجد متنقلا من مكان إلى آخر لجمع الصدقة والإحسان أو ساعيا لجمع التبرعات الخيرية مهما كان نوعها بالاستناد إلى ادعاء كاذب او وجد في وقت وظروف يستنتج منها بأنه موجود لغاية غير مشروعه أو غير لائقة.

واشار الرطروط الى ان وزارة التنمية الاجتماعية تقوم باجراء وقائي واخر علاجي بالتعامل مع قضايا التسول، موضحا انها تتعامل مع المتسولين من خلال دور رعاية خاصة تشغلها، بالاضافة الى قيامها بحملات توعية للحد من انتشار ظاهرة التسول.

وقال ان الوزارة تشكل حملات مكافحة التسول من موظفيها وبالتعاون مع جهات اخرى منها الأمن العام وأمانة عمان والبلديات؛منوها الى ان غالبية المقبوض عليهم بتهم التسول يتم اطلاق سراحهم بكفالة من قبل المحاكم المختصة.

ووفقا لاحصائيات وزارة التنمية للعام الماضي 2011، فقد بلغ عدد حملات مكافحة التسول حوالي 2980 حملة، تم إلقاء القبض خلالها على حوالي 2500 متسول، كانت نسبة الاناث منهم نحو 45 بالمئة، فيما بلغت نسبة الاطفال من الجنسين اكثر من 15 بالمئة.