آخر الأخبار
  الطاقة: ارتفاع مساهمة الطاقة المتجددة في الكهرباء إلى 27%   "الطاقة النيابية": تعديلات مرتقبة على أنظمة وتعليمات الطاقة المتجددة   هل تقترب الأنظمة الخريفية من المنطقة؟ .. . تفاصيل مهمة عن التغيرات الجوية المرتقبة   تعليمات جديدة لتمكين أسر المعونة الوطنية اقتصاديا   الحكومة تكشف عما ينتظره العمال المخالفين في الاردن نهاية ايلول   وزير الداخلية الأسبق الحلالمة يصدر توضيحًا حول منشوره المثير للجدل   التربية تشكو من اكتظاظ الصفوف مع انتقال الطلاب من المدارس الخاصة للحكومة   "الارصاد" توضح حول حالة الطقس غداً الجمعة   تفاصيل حالة الطقس خلال الثلاثة أيام القادمة   "أمانة عمان" توضح حول حظر بيع وتداول المنتجات البستانية دون توريدها إلى سوق الخضار المركزي   خطوط نقل جديدة بين هذه المحافظات   حدادين: لهذه الأسباب ارتفع الذهب والفضة والعملات المشفرة   30 دينارًا زيادة على الرواتب.. من هم المستفيدون؟   الاوقاف: أكثر من 250 ألفا شاركوا في المراكز الصيفية القرآنية   الأمانة تباشر بتأهيل مسار ممشى عمان السياحي في وسط البلد   العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول   تحويلات مرورية على طريق عمّان - البحر الميت   قوى الشد العكسي بدأت تحركها ضده قبل أن يبدأ.. تفاؤل بين العمانيين بتعيين المهندس أحمد الملكاوي أمينًا لعمان   بيان صادر عن شركة مياه اليرموك   الزاكي يتحدث بصراحة عن حراسة النشامى .. ويكشف ما حدث مع أبو ليلى

في هذه الدولة العربية: شرطي مرور يعاقب المخالفين بقرص الأذن والعصا

Friday
{clean_title}

تحت مظلته الحديدية وسط دوار الشارع العام في مدينة صعدة (شمالي اليمن) ينظم علي عيسى حركة السير كعادته كل يوم منذ فبراير/شباط 1990، حتى أضحى علما من أعلام المنطقة.

في المدينة التي اعتادت على أن تعيش على هامش كبير من الفوضى وعدم الانضباط، يكافح رجل المرور علي عيسى بسحنته السمراء ونظارته الشمسية من أجل أن يجعل الحركة أسهل، ويخفف الازدحام المتكرر، متسلحاً بالقواعد المرورية، لكن القانون خذله مرارا، كما يقول.

ودفع الوضع الجديد مدير العلاقات العامة في إدارة المرور بمحافظة صعدة إلى أن ينحو منحى آخر في معاقبة السائقين المخالفين؛ إذ بدأ زجر السائقين المخالفين، لكن ذلك لم يجد مع السائقين "الذين ضربوا بالقانون عرض الحائط".

يقول عيسى إن عشرات السائقين لا يكترثون بقواعد المرور، ولا يلتزمون بتوجيهات رجل المرور، الذي يمثل وجوده في الشارع النظام العام في أي بلد.

وأضاف أنه يضطر في بعض الأحيان إلى معاقبة السائقين بالضرب على أيديهم وقرص آذانهم، وهي رسالة المراد منها أن يذكرهم -خاصة سائقي حافلات النقل الصغيرة- بأن "القيادة فن وذوق وأخلاق".

ولأن الضرب بالعصا على الأيدي إحدى وسائل التعليم الابتدائي في اليمن، يوضح شرطي المرور "أردت أن أقول لهم إنه من المعيب أن يتكرر منكم هذا الأمر، هل تريدوننا أن نعيدكم إلى صفوف المدرسة الأولى لتتلقوا التعليم الكافي".

وتابع"مرات اضطر إلى قرص آذان السائقين الذين لم يستحوا، ولا يهمهم قطع الطريق أو عرقلة حركة السير أو الإنذارات المتكررة من رجل المرور، فيحتاجون بعد ذلك إلى قرصة أذن حتى تنبههم إلى الذوق والأخلاق".

ولأن سائقي السيارات يكنون تقديراً واحتراماً لعيسى، فإنهم يقبلون طواعية أن يتلقوا العقاب منه دون اعتراض، اعترافاً بكونهم مخالفين لقواعد وأساسيات المرور العام.