آخر الأخبار
  لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   النجداوي للاردنيين : اسعار زيت الزيتون ستنخفض تدريجيا   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان   الاحصاءات لمن لم يصلهم التعداد السكاني: ابلغونا   الوحش يترأس جلسة النواب الاولى .. والصقور ينافس على الموقع   تحديثات مرتقبة على البطاقة الذكية في الأردن .. وهذه أبرز التوجهات   أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية   طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة   النسور نائبا أول لرئيس الأعيان والملقي ثانيا   رسائل ملكية في خطاب العرش: سلوك النواب وحصانة المسؤولين وحرية رأي المواطن   الملك: الإرهابيون ليسوا منا .. والشعوب لا تنسى ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم   البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة "تضامن"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 79.90 دينارا للغرام   الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين

في هذه الدولة العربية: شرطي مرور يعاقب المخالفين بقرص الأذن والعصا

Tuesday
{clean_title}

تحت مظلته الحديدية وسط دوار الشارع العام في مدينة صعدة (شمالي اليمن) ينظم علي عيسى حركة السير كعادته كل يوم منذ فبراير/شباط 1990، حتى أضحى علما من أعلام المنطقة.

في المدينة التي اعتادت على أن تعيش على هامش كبير من الفوضى وعدم الانضباط، يكافح رجل المرور علي عيسى بسحنته السمراء ونظارته الشمسية من أجل أن يجعل الحركة أسهل، ويخفف الازدحام المتكرر، متسلحاً بالقواعد المرورية، لكن القانون خذله مرارا، كما يقول.

ودفع الوضع الجديد مدير العلاقات العامة في إدارة المرور بمحافظة صعدة إلى أن ينحو منحى آخر في معاقبة السائقين المخالفين؛ إذ بدأ زجر السائقين المخالفين، لكن ذلك لم يجد مع السائقين "الذين ضربوا بالقانون عرض الحائط".

يقول عيسى إن عشرات السائقين لا يكترثون بقواعد المرور، ولا يلتزمون بتوجيهات رجل المرور، الذي يمثل وجوده في الشارع النظام العام في أي بلد.

وأضاف أنه يضطر في بعض الأحيان إلى معاقبة السائقين بالضرب على أيديهم وقرص آذانهم، وهي رسالة المراد منها أن يذكرهم -خاصة سائقي حافلات النقل الصغيرة- بأن "القيادة فن وذوق وأخلاق".

ولأن الضرب بالعصا على الأيدي إحدى وسائل التعليم الابتدائي في اليمن، يوضح شرطي المرور "أردت أن أقول لهم إنه من المعيب أن يتكرر منكم هذا الأمر، هل تريدوننا أن نعيدكم إلى صفوف المدرسة الأولى لتتلقوا التعليم الكافي".

وتابع"مرات اضطر إلى قرص آذان السائقين الذين لم يستحوا، ولا يهمهم قطع الطريق أو عرقلة حركة السير أو الإنذارات المتكررة من رجل المرور، فيحتاجون بعد ذلك إلى قرصة أذن حتى تنبههم إلى الذوق والأخلاق".

ولأن سائقي السيارات يكنون تقديراً واحتراماً لعيسى، فإنهم يقبلون طواعية أن يتلقوا العقاب منه دون اعتراض، اعترافاً بكونهم مخالفين لقواعد وأساسيات المرور العام.